> مسقط «الأيام» العرب:
التحقت سلطنة عمان بركب جيرانها في منطقة الخليجي في صناعة الفضاء مع إعلانها الأحد، عن شراكة مع عملاق صناعة الطائرات أيرباص لإطلاق أول قمر اصطناعي، في سياق رؤيتها الطموحة الممتدة حتى عام 2040.
وتأتي الخطوة ضمن الجهود الحكومية لتعزيز منظومة الاتصالات والسيادة الرقمية، وكذلك بناء القدرات اللازمة في مجالات الفضاء والتقنيات المستقبلية.
ووقعت جهات حكومية تتقدمها وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، اتفاقية تعاون مع شركة أيرباص للدفاع والفضاء لتصميم وتصنيع وإطلاق قمر اصطناعي محلي لخدمات الاتصالات.
وأوضح وزير النقل سعيد بن حمود المعولي أن المشروع يهدف إلى تعزيز السيادة الرقمية للسلطنة من خلال امتلاك بنية أساسية فضائية قادرة على تقديم خدمات الاتصالات والبيانات بصورة مستقلة وآمنة.
ولم يشر الوزير خلال حديثه عقب التوقيع الذي جرى في مسقط، إلى حجم الاستثمارات المخصصة لهذا المشروع، لكنه ذكر أن إطلاق القمر سيتم في شهر سبتمبر 2028 على أن يبدأ التشغيل في مايو 2029.
والقمر الاصطناعي عمان سات 1 من أبرز مبادرات برنامج عُمان للفضاء، والذي يشمل أيضا تطوير منطقة زون 88 الاقتصادية المتخصصة بالفضاء في الدقم، وإنشاء منصة لإطلاق الصواريخ الصغيرة.
ويتضمن البرنامج كذلك الاستفادة من تقنيات الاستشعار عن بُعد والمراقبة الفضائية والاتصالات عبر الأقمار الصناعية لدعم مجالات متعددة مثل النقل والزراعة والبيئة والأمن.
وتأتي الخطوة ضمن الجهود الحكومية لتعزيز منظومة الاتصالات والسيادة الرقمية، وكذلك بناء القدرات اللازمة في مجالات الفضاء والتقنيات المستقبلية.
ووقعت جهات حكومية تتقدمها وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، اتفاقية تعاون مع شركة أيرباص للدفاع والفضاء لتصميم وتصنيع وإطلاق قمر اصطناعي محلي لخدمات الاتصالات.
وأوضح وزير النقل سعيد بن حمود المعولي أن المشروع يهدف إلى تعزيز السيادة الرقمية للسلطنة من خلال امتلاك بنية أساسية فضائية قادرة على تقديم خدمات الاتصالات والبيانات بصورة مستقلة وآمنة.
ولم يشر الوزير خلال حديثه عقب التوقيع الذي جرى في مسقط، إلى حجم الاستثمارات المخصصة لهذا المشروع، لكنه ذكر أن إطلاق القمر سيتم في شهر سبتمبر 2028 على أن يبدأ التشغيل في مايو 2029.
والقمر الاصطناعي عمان سات 1 من أبرز مبادرات برنامج عُمان للفضاء، والذي يشمل أيضا تطوير منطقة زون 88 الاقتصادية المتخصصة بالفضاء في الدقم، وإنشاء منصة لإطلاق الصواريخ الصغيرة.
ويتضمن البرنامج كذلك الاستفادة من تقنيات الاستشعار عن بُعد والمراقبة الفضائية والاتصالات عبر الأقمار الصناعية لدعم مجالات متعددة مثل النقل والزراعة والبيئة والأمن.



















