في لحظة تتغيّر فيها معادلات القوة ومعايير النمو في الشرق الأوسط، تبرز الرياض كعاصمة تقود التحوّل، ويقدّم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رؤية تتجاوز حدود المملكة لتعيد رسم ملامح الاقتصاد العربي لعقود قادمة، في سياق تحولات عالمية تتشابك فيها التكنولوجيا مع السياسة والاقتصاد.
وتذهب هذه الخطوة أيضًا إلى إعادة تمكين القطاع الخاص السعودي، ودفعه ليصبح لاعبًا محوريًا في شراكات دولية واسعة النطاق.
- لحظة مفصلية في الشراكة السعودية – الأمريكية
- استثمارات تعيد رسم الأولويات الاقتصادية
وتذهب هذه الخطوة أيضًا إلى إعادة تمكين القطاع الخاص السعودي، ودفعه ليصبح لاعبًا محوريًا في شراكات دولية واسعة النطاق.
- اقتصاد الابتكار العربي… من الفكرة إلى البنية
- الأمن الإقليمي كأساس للنمو الاقتصادي
- من إعادة الضبط إلى إعادة التعريف
- خاتمة: نحو عصر اقتصادي عربي جديد



















