> الحوطة «الأيام» خاص:
قال مختصون صحيون إن اليمن تقع على مرمى حجر من إثيوبيا، مع تدفق مئات المهاجرين يوميًا عبر الطرق البحرية والسواحل مثل المخا، باب المندب، والعارة، وكذلك عبر الطريق الشرعي الجوي. الكثير من الوافدين يعانون من الإرهاق والأمراض قد يكونون ناقلين محتملين لفيروس ماربورغ في فترة الحضانة أو مع ظهور الأعراض المبكرة.. مشيرين أن هذا الوضع يشكل خطرًا مباشرًا على المراكز الصحية الساحلية والكادر الطبي، خصوصًا مع ضعف الإجراءات الوقائية في بعض المراكز، مما قد يؤدي إلى انتقال العدوى إلى العاملين ثم إلى المجتمع المحلي، نظرًا للاختلاط العالي والعادات الاجتماعية التي تشمل مشاركة أواني الشرب والطعام.
ووجه المختصون الصحيون نداء عاجلًا لوزارة الصحة مطالبين بالتحرك الفوري والجاد لتقييم الوضع واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية، وتشمل فحص وعزل الوافدين من إثيوبيا، سواء عبر الطرق الجوية أو البحرية غير الشرعية و تجهيز المراكز الصحية والمستشفيات الساحلية بمعدات الحماية الشخصية الكاملة للطاقم الطبي وتوعية المجتمع المحلي حول مخاطر الاختلاط المباشر ومشاركة الأدوات مع المرضى المحتملين و وضع خطة طوارئ شاملة لمواجهة أي حالة محتملة بسرعة قبل أن ينتشر الفيروس في المجتمع.
وقالوا إن الوقت الحالي حاسم لمنع وصول مرض ماربورج إلى اليمن والتأخر في اتخاذ الإجراءات الوقائية قد يؤدي إلى انتشار سريع للفيروس في البلاد، مع تأثيرات كارثية على الصحة العامة والنظام الصحي المنهك. التحرك العاجل هو السبيل الوحيد لحماية اليمن من كارثة صحية محتملة.
ووجه المختصون الصحيون نداء عاجلًا لوزارة الصحة مطالبين بالتحرك الفوري والجاد لتقييم الوضع واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية، وتشمل فحص وعزل الوافدين من إثيوبيا، سواء عبر الطرق الجوية أو البحرية غير الشرعية و تجهيز المراكز الصحية والمستشفيات الساحلية بمعدات الحماية الشخصية الكاملة للطاقم الطبي وتوعية المجتمع المحلي حول مخاطر الاختلاط المباشر ومشاركة الأدوات مع المرضى المحتملين و وضع خطة طوارئ شاملة لمواجهة أي حالة محتملة بسرعة قبل أن ينتشر الفيروس في المجتمع.
وقالوا إن الوقت الحالي حاسم لمنع وصول مرض ماربورج إلى اليمن والتأخر في اتخاذ الإجراءات الوقائية قد يؤدي إلى انتشار سريع للفيروس في البلاد، مع تأثيرات كارثية على الصحة العامة والنظام الصحي المنهك. التحرك العاجل هو السبيل الوحيد لحماية اليمن من كارثة صحية محتملة.



















