> تعز «الأيام»:

قُتل الشاب عبدالله محمود الحسني، أحد أبناء محافظة تعز، أمس، برصاص أحد أفراد جماعة الحوثي المتمركزين في نقطة تفتيش بمديرية ماوية، في حادثة تُشير إلى تصفية واضحة بعد محاولة نجاته من اعتداء سابق.

وأكدت المحامية وقاضي التحقيق إشراق المقطري أن الحسني قُتل أمام منزله في قرية النجارين بعزلة "أخرق" حوالي الساعة العاشرة صباحًا. وأشارت إلى أن الجاني، الذي لاذ بالفرار، ينتمي إلى نقطة "النجارين" التي يشرف عليها قيادي حوثي يُكنى بـ"أبو خالد".

وتكشف المصادر أن هذه الجريمة هي الفصل الثاني في استهداف الضحية، حيث كانت النقطة ذاتها قد اعتدت على الحسني وابن أخيه قبل نحو أسبوعين، ما أسفر عن مقتل ابن أخيه وإصابة عبدالله.

وذكرت المقطري أن الضحية، الذي ترك دراسته الجامعية للعمل في الزراعة وإعالة أسرته، كان معروفًا بـرفضه لممارسات المليشيا التي كثفت عمليات الجباية والمضايقات بحقه وحق أهالي المنطقة. وكان الحسني يحاول مغادرة مناطق سيطرة الحوثيين والانتقال إلى مناطق الحكومة الشرعية، غير أن رصاص النقطة سبقه.

تندرج هذه الحادثة في سياق الانتهاكات المتزايدة والقتل خارج نطاق القانون التي ترتكبها مليشيا الحوثي بحق المدنيين في مناطق سيطرتها، في ظل غياب تام للأمن وتصاعد لحالات الخطف والابتزاز والتعسف.