> "الأيام" العرب:
قّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين أمرًا تنفيذيًّا لمباشرة إجراءات تصنيف بعض من فروع جماعة الإخوان المسلمين "منظمات إرهابية أجنبية".
ووفقًا لبيان حقائق صادر عن البيت الأبيض، وقع ترامب أمرًا تنفيذيًّا يوجه وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت بتقديم تقرير حول ما إذا كان سيتم تصنيف أي من فروع جماعة الإخوان المسلمين كتلك الموجودة في لبنان ومصر والأردن. ويطلب من الوزيرين المضي قدما في تطبيق أي تصنيفات في غضون 45 يوما من صدور التقرير.
جاءت هذه الخطوة استجابة لمطالبات داخلية وخارجية طال أمدها، وتؤسس لمرحلة من العزل المالي والسياسي لفروع الجماعة في الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، جاء في الأمر التنفيذي "يطلق هذا الأمر عملية يتم بموجبها اعتبار بعض من فروع جماعة الإخوان المسلمين أو أقسامها الفرعية منظمات إرهابية أجنبية"، مع الإشارة خصوصا إلى فروع الإخوان المسلمين في لبنان ومصر والأردن.
ويشير الأمر التنفيذي إلى أن تلك الفروع "ترتكب أو تسهّل أو تدعم العنف وحملات زعزعة الاستقرار التي تضر بمناطقها، ومواطني الولايات المتحدة، ومصالح الولايات المتحدة".
بالإضافة إلى ذلك، منح الأمر التنفيذي أيضا وزارتي الخارجية والخزانة مهلة أولية قدرها 30 يومًا لاستكمال كافة الدراسات القانونية اللازمة والبدء في تنفيذ ما ورد فيه من إجراءات
واتهمت إدارة ترامب فروعًا للإخوان المسلمين في تلك الدول بدعم أو تشجيع شن هجمات عنيفة على إسرائيل وشركاء الولايات المتحدة، أو تقديم الدعم المادي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
وذكر البيت الأبيض في البيان "الرئيس ترامب يواجه الشبكة العابرة للحدود لجماعة الإخوان المسلمين، والتي تغذي الإرهاب وحملات زعزعة الاستقرار المناهضة للمصالح الأميركية وحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط".
وتأسست جماعة الإخوان المسلمين في مصر في عشرينيات القرن الماضي كحركة سياسية إسلامية لمواجهة انتشار الأفكار العلمانية والقومية. وسرعان ما انتشرت في الدول الإسلامية، وأصبحت لاعبا رئيسيا لكنها غالبا ما كانت تنشط في الخفاء.
وتصنّف مصر الجماعة "منظمة إرهابية"، وقد استبعدت من المشهد السياسي في العام 2013، بعدما أطاح الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي وتولى عبدالفتاح السيسي الرئاسة.
والجماعة محظورة في بلدان عدة بينها السعودية وأخيرًا الأردن.
وفي أبريل، أعلن الأردن حظر كل نشاطات الإخوان المسلمين في المملكة وإغلاق مقارها ومصادرة ممتلكاتها، متهمًا الجماعة باقتناء سلاح ومحاولة تصنيع متفجرات وصواريخ والتخطيط لزعزعة أمن الدولة.
من جهته، أشاد السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون بهذه الخطوة وكتب على إكس الاثنين "هذا قرار مهم ليس فقط لدولة إسرائيل، بل أيضا للدول العربية المجاورة التي عانت إرهاب الإخوان المسلمين لعقود".
ولطالما دعا الجمهوريون وأصوات يمينية إلى تنصيف الإخوان المسلمين جماعة إرهابية.
وفرض حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت، وهو جمهوري أيضا، الأسبوع الماضي التصنيف ذاته على جماعة الإخوان المسلمين على مستوى الولاية.
وفي مايو، أمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحكومة بوضع مقترحات للتعامل مع تأثير "الإخوان المسلمين" وانتشار "الإسلام السياسي" في فرنسا، على خلفية تقارير تحذّر من أن الجماعة تشكّل "تهديدًا للتماسك الوطني" في فرنسا.
ويتوقع أن يُحدث التصنيف تداعيات بعيدة المدى على فروع الإخوان المسلمين المستهدفة.
ويعدّ الإجراء بحد ذاته بمثابة عزل مالي شامل، حيث سيؤدي إلى تجميد أي أصول لتلك الفروع تخضع للولاية القضائية الأميركية، وحظر تقديم أي شكل من أشكال الدعم المادي أو الموارد لها من قبل المواطنين أو الكيانات الأميركية.
ووفقًا لبيان حقائق صادر عن البيت الأبيض، وقع ترامب أمرًا تنفيذيًّا يوجه وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت بتقديم تقرير حول ما إذا كان سيتم تصنيف أي من فروع جماعة الإخوان المسلمين كتلك الموجودة في لبنان ومصر والأردن. ويطلب من الوزيرين المضي قدما في تطبيق أي تصنيفات في غضون 45 يوما من صدور التقرير.
جاءت هذه الخطوة استجابة لمطالبات داخلية وخارجية طال أمدها، وتؤسس لمرحلة من العزل المالي والسياسي لفروع الجماعة في الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، جاء في الأمر التنفيذي "يطلق هذا الأمر عملية يتم بموجبها اعتبار بعض من فروع جماعة الإخوان المسلمين أو أقسامها الفرعية منظمات إرهابية أجنبية"، مع الإشارة خصوصا إلى فروع الإخوان المسلمين في لبنان ومصر والأردن.
ويشير الأمر التنفيذي إلى أن تلك الفروع "ترتكب أو تسهّل أو تدعم العنف وحملات زعزعة الاستقرار التي تضر بمناطقها، ومواطني الولايات المتحدة، ومصالح الولايات المتحدة".
بالإضافة إلى ذلك، منح الأمر التنفيذي أيضا وزارتي الخارجية والخزانة مهلة أولية قدرها 30 يومًا لاستكمال كافة الدراسات القانونية اللازمة والبدء في تنفيذ ما ورد فيه من إجراءات
واتهمت إدارة ترامب فروعًا للإخوان المسلمين في تلك الدول بدعم أو تشجيع شن هجمات عنيفة على إسرائيل وشركاء الولايات المتحدة، أو تقديم الدعم المادي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
وذكر البيت الأبيض في البيان "الرئيس ترامب يواجه الشبكة العابرة للحدود لجماعة الإخوان المسلمين، والتي تغذي الإرهاب وحملات زعزعة الاستقرار المناهضة للمصالح الأميركية وحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط".
وتأسست جماعة الإخوان المسلمين في مصر في عشرينيات القرن الماضي كحركة سياسية إسلامية لمواجهة انتشار الأفكار العلمانية والقومية. وسرعان ما انتشرت في الدول الإسلامية، وأصبحت لاعبا رئيسيا لكنها غالبا ما كانت تنشط في الخفاء.
وتصنّف مصر الجماعة "منظمة إرهابية"، وقد استبعدت من المشهد السياسي في العام 2013، بعدما أطاح الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي وتولى عبدالفتاح السيسي الرئاسة.
والجماعة محظورة في بلدان عدة بينها السعودية وأخيرًا الأردن.
وفي أبريل، أعلن الأردن حظر كل نشاطات الإخوان المسلمين في المملكة وإغلاق مقارها ومصادرة ممتلكاتها، متهمًا الجماعة باقتناء سلاح ومحاولة تصنيع متفجرات وصواريخ والتخطيط لزعزعة أمن الدولة.
من جهته، أشاد السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون بهذه الخطوة وكتب على إكس الاثنين "هذا قرار مهم ليس فقط لدولة إسرائيل، بل أيضا للدول العربية المجاورة التي عانت إرهاب الإخوان المسلمين لعقود".
ولطالما دعا الجمهوريون وأصوات يمينية إلى تنصيف الإخوان المسلمين جماعة إرهابية.
وفرض حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت، وهو جمهوري أيضا، الأسبوع الماضي التصنيف ذاته على جماعة الإخوان المسلمين على مستوى الولاية.
وفي مايو، أمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحكومة بوضع مقترحات للتعامل مع تأثير "الإخوان المسلمين" وانتشار "الإسلام السياسي" في فرنسا، على خلفية تقارير تحذّر من أن الجماعة تشكّل "تهديدًا للتماسك الوطني" في فرنسا.
ويتوقع أن يُحدث التصنيف تداعيات بعيدة المدى على فروع الإخوان المسلمين المستهدفة.
ويعدّ الإجراء بحد ذاته بمثابة عزل مالي شامل، حيث سيؤدي إلى تجميد أي أصول لتلك الفروع تخضع للولاية القضائية الأميركية، وحظر تقديم أي شكل من أشكال الدعم المادي أو الموارد لها من قبل المواطنين أو الكيانات الأميركية.



















