> المكلا "الأيام" خاص:
أكد محافظ حضرموت عدم الاعتراف بأي تشكيلات عسكرية خارج الجيش اليمني ويتمسّك بالوحدة خلال حفل تخريج دفعة جديدة من كلية الشرطة.


المحافظ بن ماضي قال أمام الخريجين إن "أي تسجيل عسكري أو أمني خارج مظلة الدولة مرفوض تمامًا"، مؤكدًا أن من يرغب بالانضمام للقوات النظامية "ليس أمامه إلا الطريق الشرعي عبر وزارتي الدفاع والداخلية". واعتبر أن بقاء حضرموت موحّدة وآمنة مرهون بتماسك مؤسسات الدولة ورفض كل ما وصفه بمحاولات "جرّ المجتمع إلى الفوضى أو إنشاء مراكز قوة موازية".


وشهد الحفل عروضًا عسكرية لسرية التعليم الصامت، إضافة إلى تكريم المتفوقين والمدربين، بحضور قيادات أمنية وعسكرية في الساحل والوادي، في وقت يراقب فيه الشارع الحضرمي تداعيات الرسائل السياسية التي حملها خطاب المحافظ، خصوصًا مع استمرار الجدل حول مستقبل القوة المسلحة في حضرموت ودورها في المرحلة المقبلة.
قال محافظ المحافظة ورئيس اللجنة الأمنية مبخوت مبارك بن ماضي إن
السلطة المحلية لا تعترف بأي قوة عسكرية لا تخضع لوزارتي الدفاع والداخلية،
في إشارة إلى قوات النخبة الحضرمية و الدعم الأمني وقوات حماية حضرموت
ودرع الوطن، معتبرًا أن المؤسسة الأمنية الرسمية هي الجهة الوحيدة المخوّلة
بحمل السلاح.

تصريحات المحافظ جاءت خلال مشاركته اليوم في حفل تخرّج 334 طالبًا من
دورة الاستجداد بكلية الشرطة حضرموت، حيث بدا واضحًا تمسّكه بخيار الوحدة
اليمنية وتأكيده أن محافظة حضرموت جزء أصيل من مؤسسات الدولة المركزية، وفي
مقدمتها الجيش اليمني الذي ظلّ لسنوات مغلقًا أمام أبناء المحافظة في فرص
التجنيد والمناصب القيادية، ما أثار استياءً متراكمًا لدى قطاعات واسعة من
المجتمع الحضرمي.

المحافظ بن ماضي قال أمام الخريجين إن "أي تسجيل عسكري أو أمني خارج مظلة الدولة مرفوض تمامًا"، مؤكدًا أن من يرغب بالانضمام للقوات النظامية "ليس أمامه إلا الطريق الشرعي عبر وزارتي الدفاع والداخلية". واعتبر أن بقاء حضرموت موحّدة وآمنة مرهون بتماسك مؤسسات الدولة ورفض كل ما وصفه بمحاولات "جرّ المجتمع إلى الفوضى أو إنشاء مراكز قوة موازية".
وربط المحافظ مناسبة التخرج بذكرى 30 نوفمبر، مشيرًا إلى أن روح
الاستقلال تُستدعى اليوم عبر دعم الأجهزة النظامية ورفض الانقسامات.
وأضاف
موجهًا حديثه للخريجين: "أنتم عنوان لمرحلة جديدة يجب أن تعلو فيها الدولة
فوق كل الاعتبارات".

ورغم إشادته بجهود التحالف العربي ودعمه للقطاعات الأمنية، إلا أن
المحافظ حرص على التأكيد أن حضرموت لا تتعامل إلا مع المؤسستين العسكريتين
الرسميتين، ما يكشف توجهًا صريحًا لحصر القوة بيد الدولة اليمنية المركزية
في واقع يتزايد فيه نفوذ تشكيلات عسكرية متعددة الولاءات داخل المحافظة.

وشهد الحفل عروضًا عسكرية لسرية التعليم الصامت، إضافة إلى تكريم المتفوقين والمدربين، بحضور قيادات أمنية وعسكرية في الساحل والوادي، في وقت يراقب فيه الشارع الحضرمي تداعيات الرسائل السياسية التي حملها خطاب المحافظ، خصوصًا مع استمرار الجدل حول مستقبل القوة المسلحة في حضرموت ودورها في المرحلة المقبلة.

















