> عدن «الأيام»:
شهد وزير الدفاع، محسن الداعري، وعدد من الوزراء، اليوم، حفل تخرج الدفعة 52 كلية حربية واستقبال الدفعة 53 في العاصمة عدن.
وفي الحفل الذي حضره وزير الخدمة المدنية، عبدالناصر الوالي، ووزير النقل، عبدالسلام حميد، ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل، محمد الزعوري، ووزير الزراعة والثروة السمكية، سالم السقطري، ومستشار رئيس مجلس القيادة لشؤون الدفاع، محمود الصبيحي، ورئيس اللجنة العسكرية والأمنية العليا، هيثم قاسم ومحافظ لحج، التركي ومحافظ الضالع، علي مقبل، هنأ وزير الدفاع منتسبي الدفعة 52 بفرحة التخرج من الكلية بعد ثلاث سنوات من المثابرة والاجتهاد والتحصيل العلمي والمعرفي والتدريبي، ناقلًا لهم تهاني وتبريكات القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس بمناسبة احتفالات شعبنا بالذكرى 58 لعيد الاستقلال الوطني 30 نوفمبر.
وقال الوزير:"إن إعادة تفعيل الكلية الحربية وغيرها من الكليات والأكاديميات والمعاهد بعد عقد من التوقف القسري نتيجة الحرب التي فرضتها مليشيا الحوثي الإرهابية على الدولة والشعب، مثل محطة مفصلية في مسار إعادة بناء القوات المسلحة التي دفعت الثمن الأكبر من خيرة قادتها ورموزها وأبطالها طوال سنوات الحرب" مشيرًا إلى أن إعادة إحياء هذه المؤسسات الضامنة للقوة والرافدة للمعرفة والانضباط في صدارة أولويات قيادة وزارة الدفاع.
وحيا الداعري، الأبطال المرابطين في ميادين الشرف والكرامة الذين يذودون عن الوطن بأرواحهم ويروون ترابه بدمائهم ويصنعون التاريخ والمجد بتضحياتهم، ويواجهون الصعاب والتحديات بثبات وعزيمة لا تلين، مؤكدا أن هذه الانجازات هي انعكاس لصمودهم وثباتهم في مواقع البطولة والشرف.
وأشاد الوزير بالجهود التي بذلتها قيادة الكلية وأعضاء هيئة التدريس والتدريب لتخريج هذه الدفعة في ظروف استثنائية وامكانات محدودة، مثمنا دعم واهتمام القيادة السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي ورئاسة الوزراء لأعادة تفعيل المؤسسات التعليمية العسكرية.
وأكد وزير الدفاع أن رهان المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا والجماعات الإرهابية المتخادمة معها على إخضاع الشعب وتدمير مؤسسات الدولة قد تهاوى أمام صمود ومقاومة شعبنا وقواته المسلحة الباسلة المتحفزة للقضاء على المشروع الكهنوتي ودك أوكار الإرهاب وإعادة فرض سلطة الدولة على كامل التراب الوطني.
وشدّد الداعري على الخريجين نقل الخبرة والمعرفة إلى زملائهم ووحداتهم العسكرية، وان يكونوا قدوةً في الانضباط واحترام التقاليد العسكرية والتقيد بالأنظمة واللوائح.. مؤكدا بذل الجهود لتحديث المناهج وتطوير البرامج التدريبية بما يواكب التطور المتسارع في التقنية العسكرية.
وثمّن الوزير المواقف الأخوية للأشقاء في دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية الداعمة لبلادنا وقواتنا المسلحة على كافة المستويات والصعد.
من جهته، عبر مدير الكلية الحربية، عبدالكريم الزومحي، عن فخره واعتزازه بتخرج الدفعة 52 من مصنع الرجال والقادة بعد سنوات من الجهد والمثابرة والارادة، مثمنا اهتمام قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان العامة وجهود المختصين المتضافرة للوصول الى لحظة التخرج.
وشهد الاحتفال عرضاً عسكريا مهيبا اظهر خلاله الخريجون المهارات والقدرات التي اكتسبوها طوال السنوات الماضية، كما تخلل الحفل عدد من الكلمات والقصائد الشعرية واداء القسم العسكري وتلاوة قرار الترقية للخريجين الى رتبة ملازم ثاني، بحضور واسع من وكلاء الوزارات ورؤساء هيئات ومدراء دوائر وزارة الدفاع وعدد من القادة العسكريين والأمنيين.
وفي الحفل الذي حضره وزير الخدمة المدنية، عبدالناصر الوالي، ووزير النقل، عبدالسلام حميد، ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل، محمد الزعوري، ووزير الزراعة والثروة السمكية، سالم السقطري، ومستشار رئيس مجلس القيادة لشؤون الدفاع، محمود الصبيحي، ورئيس اللجنة العسكرية والأمنية العليا، هيثم قاسم ومحافظ لحج، التركي ومحافظ الضالع، علي مقبل، هنأ وزير الدفاع منتسبي الدفعة 52 بفرحة التخرج من الكلية بعد ثلاث سنوات من المثابرة والاجتهاد والتحصيل العلمي والمعرفي والتدريبي، ناقلًا لهم تهاني وتبريكات القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس بمناسبة احتفالات شعبنا بالذكرى 58 لعيد الاستقلال الوطني 30 نوفمبر.
وقال الوزير:"إن إعادة تفعيل الكلية الحربية وغيرها من الكليات والأكاديميات والمعاهد بعد عقد من التوقف القسري نتيجة الحرب التي فرضتها مليشيا الحوثي الإرهابية على الدولة والشعب، مثل محطة مفصلية في مسار إعادة بناء القوات المسلحة التي دفعت الثمن الأكبر من خيرة قادتها ورموزها وأبطالها طوال سنوات الحرب" مشيرًا إلى أن إعادة إحياء هذه المؤسسات الضامنة للقوة والرافدة للمعرفة والانضباط في صدارة أولويات قيادة وزارة الدفاع.
وحيا الداعري، الأبطال المرابطين في ميادين الشرف والكرامة الذين يذودون عن الوطن بأرواحهم ويروون ترابه بدمائهم ويصنعون التاريخ والمجد بتضحياتهم، ويواجهون الصعاب والتحديات بثبات وعزيمة لا تلين، مؤكدا أن هذه الانجازات هي انعكاس لصمودهم وثباتهم في مواقع البطولة والشرف.
وأشاد الوزير بالجهود التي بذلتها قيادة الكلية وأعضاء هيئة التدريس والتدريب لتخريج هذه الدفعة في ظروف استثنائية وامكانات محدودة، مثمنا دعم واهتمام القيادة السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي ورئاسة الوزراء لأعادة تفعيل المؤسسات التعليمية العسكرية.
وأكد وزير الدفاع أن رهان المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا والجماعات الإرهابية المتخادمة معها على إخضاع الشعب وتدمير مؤسسات الدولة قد تهاوى أمام صمود ومقاومة شعبنا وقواته المسلحة الباسلة المتحفزة للقضاء على المشروع الكهنوتي ودك أوكار الإرهاب وإعادة فرض سلطة الدولة على كامل التراب الوطني.
وشدّد الداعري على الخريجين نقل الخبرة والمعرفة إلى زملائهم ووحداتهم العسكرية، وان يكونوا قدوةً في الانضباط واحترام التقاليد العسكرية والتقيد بالأنظمة واللوائح.. مؤكدا بذل الجهود لتحديث المناهج وتطوير البرامج التدريبية بما يواكب التطور المتسارع في التقنية العسكرية.
وثمّن الوزير المواقف الأخوية للأشقاء في دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية الداعمة لبلادنا وقواتنا المسلحة على كافة المستويات والصعد.
من جهته، عبر مدير الكلية الحربية، عبدالكريم الزومحي، عن فخره واعتزازه بتخرج الدفعة 52 من مصنع الرجال والقادة بعد سنوات من الجهد والمثابرة والارادة، مثمنا اهتمام قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان العامة وجهود المختصين المتضافرة للوصول الى لحظة التخرج.
وشهد الاحتفال عرضاً عسكريا مهيبا اظهر خلاله الخريجون المهارات والقدرات التي اكتسبوها طوال السنوات الماضية، كما تخلل الحفل عدد من الكلمات والقصائد الشعرية واداء القسم العسكري وتلاوة قرار الترقية للخريجين الى رتبة ملازم ثاني، بحضور واسع من وكلاء الوزارات ورؤساء هيئات ومدراء دوائر وزارة الدفاع وعدد من القادة العسكريين والأمنيين.


















