> عدن "الأيام" علاء أحمد بدر:
سبقت مدينة عدن زمانها عندما عرف سكانها الكهرباء، تلبث اليوم غارقًة في الظلام القاتم، والذي لا يشبه تاريخها ولا يليق بمكانتها.
فهل تكون مشروعات الطاقة المتجددة والتي أُعلن عنها خلال انقضاء أعمال المؤتمر الوطني الأول للطاقة والذي انعقد في ذات المدينة لمدة يومين بالسادس والعشرين والسابع والعشرين من نوفمبر الجاري طوق النجاة الذي سيشعل النور في المدينة؟.
وفي ذات السياق تحدث لـ "الأيام" عدد من المواطنين عن تأثير انقطاع التيار الكهربائي على حياتهم قائلين "إنهم يعانون بشكلٍ كبير من انعدام الكهرباء عن منازلهم في كل مناحي الحياة"، مضيفين أنها خدمة تمس حياة العديد من الناس وخصوصًا ممن يعانون من أمراض السكري والضغط والكلى والقلب، بالإضافة إلى الأطفال، والمسنين والنساء.
وأكد متحدثون أنهم باتوا يلتمسون الخدمة مرتين في اليوم الواحد فقط، حيث أنها تعمل ساعتان في النهار، ومثلها في المساء، وهذا يعني أنها تنقطع 20 ساعة بشكل يومي.
وحول البدائل التي يستخدمها أهالي العاصمة عدن أفاد عدد منهم أنهم لجؤوا إلى استخدام ألواح الطاقة الشمسية أو بطاريات الشحن الكهربائية رغم ارتفاع أثمانها بصورة مبالغ فيها، لافتين إلى أن تجربة التوليد عبر الشمس نجحت في بلادنا لا سيما منها عدن والتي أهدتها دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة منظومة كاملة بقدرة إنتاجية تصل حتى 120 ميجا، ولكنها تنتج ما بين الثمانين إلى المئة بسبب عامل خلو الجو من الغيوم والسحب وبروز الشمس دون حاجب، كما أن محافظة شبوة كان لها الأسبقية في الحصول على التيار الكهربائي الذي تنتجه الألواح الشمسية بعد العاصمة عدن والنتيجة أن الخدمة تعمل دون انقطاع، وهو ما يعني أنها تمثل خيار مناسب بدلًا عن مولدات التوليد التي تعمل بالوقود الأحفوري كالنفط الخام، أو الديزل، وكذا المازوت وهما من الأكثر تلويثًا للبيئة جراء انبعاث الأدخنة السامة إلى الهواء.
وناشد مواطنو العاصمة عدن الحكومة بتوفير خدمة الكهرباء والتي كما ذكروا بأنها من أبسط حقوقهم التي يجب أن يحصلوا عليها، مستغربين من تعثر تقديم الخدمة حتى خلال فصل الشتاء مع ما تشهده المنظومة الوطنية للكهرباء من التخفيف في الأحمال وقلة في الطلب عليها.
فهل تكون مشروعات الطاقة المتجددة والتي أُعلن عنها خلال انقضاء أعمال المؤتمر الوطني الأول للطاقة والذي انعقد في ذات المدينة لمدة يومين بالسادس والعشرين والسابع والعشرين من نوفمبر الجاري طوق النجاة الذي سيشعل النور في المدينة؟.
وفي ذات السياق تحدث لـ "الأيام" عدد من المواطنين عن تأثير انقطاع التيار الكهربائي على حياتهم قائلين "إنهم يعانون بشكلٍ كبير من انعدام الكهرباء عن منازلهم في كل مناحي الحياة"، مضيفين أنها خدمة تمس حياة العديد من الناس وخصوصًا ممن يعانون من أمراض السكري والضغط والكلى والقلب، بالإضافة إلى الأطفال، والمسنين والنساء.
وأكد متحدثون أنهم باتوا يلتمسون الخدمة مرتين في اليوم الواحد فقط، حيث أنها تعمل ساعتان في النهار، ومثلها في المساء، وهذا يعني أنها تنقطع 20 ساعة بشكل يومي.
وحول البدائل التي يستخدمها أهالي العاصمة عدن أفاد عدد منهم أنهم لجؤوا إلى استخدام ألواح الطاقة الشمسية أو بطاريات الشحن الكهربائية رغم ارتفاع أثمانها بصورة مبالغ فيها، لافتين إلى أن تجربة التوليد عبر الشمس نجحت في بلادنا لا سيما منها عدن والتي أهدتها دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة منظومة كاملة بقدرة إنتاجية تصل حتى 120 ميجا، ولكنها تنتج ما بين الثمانين إلى المئة بسبب عامل خلو الجو من الغيوم والسحب وبروز الشمس دون حاجب، كما أن محافظة شبوة كان لها الأسبقية في الحصول على التيار الكهربائي الذي تنتجه الألواح الشمسية بعد العاصمة عدن والنتيجة أن الخدمة تعمل دون انقطاع، وهو ما يعني أنها تمثل خيار مناسب بدلًا عن مولدات التوليد التي تعمل بالوقود الأحفوري كالنفط الخام، أو الديزل، وكذا المازوت وهما من الأكثر تلويثًا للبيئة جراء انبعاث الأدخنة السامة إلى الهواء.
وناشد مواطنو العاصمة عدن الحكومة بتوفير خدمة الكهرباء والتي كما ذكروا بأنها من أبسط حقوقهم التي يجب أن يحصلوا عليها، مستغربين من تعثر تقديم الخدمة حتى خلال فصل الشتاء مع ما تشهده المنظومة الوطنية للكهرباء من التخفيف في الأحمال وقلة في الطلب عليها.


















