> الرياض «الأيام» خاص:
التقى المستشار احمد عمر بامطرف عضو مجلس الشورى، أمس الأول في الرياض بالسيد توم شيبرد الرئيس الجديد للقسم السياسي في السفارة البريطانية لدى اليمن.

وطالب المستشار بامطرف الرباعية الدولية وعلى وجه الخصوص بريطانيا التي يربطها بجنوب اليمن تاريخ طويل ومسؤليات قانونية كبيرة وذلك للقيام بدور اكثر فاعلية في دعم الجهود الرامية تجنيب البلاد مزيد من الصراعات والحروب ودعم برامج الإصلاحات الحكومية الهادفة الى تحسين مستوى معيشة المواطنين وتوفير الخدمات الأساسية لهم وزيادة وتيرة الإجراءات المؤدية لتعافي العملة الوطنية، والسعي الجاد لإنجاح مبادرات إنهاء حالة اللاسلم واللاحرب التي تمر بها البلاد ومساعدة الأطراف السياسية المتصارعة لتغليب المصالح العليا للوطن والجلوس على طاولة التفاوض لتحقيق السلام وإعادة بناء الوطن.
ويأتي هذا اللقاء إستكمالاً لمساعي ولقاءات سابقة بدأها المستشار بامطرف مع السيدة هولي ڤير نائبة رئيسة البعثة الدبلوماسية البريطانية لدى اليمن ، ولاقت تلك المساعي قبولاً وتجاوباً من الجانب البريطاني.
وجرى خلال اللقاء مناقشة الأوضاع المأساوية الراهنة السائدة في اليمن وسبل معالجتها وفي مقدمتها مايجري في محافظة حضرموت هذه الأيام من إنقسامات وتكتلات وحشود عسكرية كبيرة تنذر بمواجهات مسلحة ومايمثله ذلك من مخاطر كبيرة على الوحدة الوطنية وامن واستقرار المواطنين وتمزيق النسيج الإجتماعي وماسيترتب عن ذلك من نتائج كارثية وخيمة ليس على محافظة حضرموت فحسب بل على الوطن بكامله وأزدياد المآسي والكوارث التي يعاني منها المواطنون في شتى مجالات الحياة.

وطالب المستشار بامطرف الرباعية الدولية وعلى وجه الخصوص بريطانيا التي يربطها بجنوب اليمن تاريخ طويل ومسؤليات قانونية كبيرة وذلك للقيام بدور اكثر فاعلية في دعم الجهود الرامية تجنيب البلاد مزيد من الصراعات والحروب ودعم برامج الإصلاحات الحكومية الهادفة الى تحسين مستوى معيشة المواطنين وتوفير الخدمات الأساسية لهم وزيادة وتيرة الإجراءات المؤدية لتعافي العملة الوطنية، والسعي الجاد لإنجاح مبادرات إنهاء حالة اللاسلم واللاحرب التي تمر بها البلاد ومساعدة الأطراف السياسية المتصارعة لتغليب المصالح العليا للوطن والجلوس على طاولة التفاوض لتحقيق السلام وإعادة بناء الوطن.
ويأتي هذا اللقاء إستكمالاً لمساعي ولقاءات سابقة بدأها المستشار بامطرف مع السيدة هولي ڤير نائبة رئيسة البعثة الدبلوماسية البريطانية لدى اليمن ، ولاقت تلك المساعي قبولاً وتجاوباً من الجانب البريطاني.

















