القوات المسلحة الجنوبية التي نجت حتى الآن من شرك الدمج، أصبحت صمام أمان الانتصار للقضية الجنوبية يستعصي تجاوزها أو كسرها من خلال مؤامرات منع تسلحها بأسلحة ثقيلة ومتنوعة: برية - جوية - بحرية، وتضييق الخناق على مواردها ومعاشاتها الشهرية وتفعيل ورقة الإرهاب في وجهها.
فبرغم التعثر السياسي للقضية الجنوبية وتمنّع الدول من الاستعداد للاعتراف بوضع ما قبل 90م - لحسابات مصالح هذه الدول -إلا أن قضية بحجم وعدالة القضية الجنوبية وبعد أن صار لها أنيابٌ ومخالب وبات لها مسدس محشو في الخاصرة، بوسعها أن تفرض نفسها في أية جولة تسوية سياسية، خصوصًا إذا ما جرت بشكل عادل وبشراكة القوى الفاعلة على الأرض دون احتيال ودون الاستعانة بصديق.
ففي شرع السياسة: الحق الذي لا يستند إلى قوة تحميه باطل. فالعمل السياسي اليوم - على أهميته - لن يستعيد حق أو يرفع مظلمة - إن لم تكن له قوة تسنده وبندقية تحميه وبالذات حين يجري في وضع فوضى اللادولة ووسط غابة مكتظة بالأسلحة والكيانات المسلحة والتكتلات القبلية الجامحة وأحزاب النهب وجماعات الأيديولوجيا الدينية والفكرية الموجهة الرافضة لكل ما هو ومنَ هو خارج الصندوق، فهاهنا السيف أصدق أنباء مِن الكتب.
فبرغم التعثر السياسي للقضية الجنوبية وتمنّع الدول من الاستعداد للاعتراف بوضع ما قبل 90م - لحسابات مصالح هذه الدول -إلا أن قضية بحجم وعدالة القضية الجنوبية وبعد أن صار لها أنيابٌ ومخالب وبات لها مسدس محشو في الخاصرة، بوسعها أن تفرض نفسها في أية جولة تسوية سياسية، خصوصًا إذا ما جرت بشكل عادل وبشراكة القوى الفاعلة على الأرض دون احتيال ودون الاستعانة بصديق.
ففي شرع السياسة: الحق الذي لا يستند إلى قوة تحميه باطل. فالعمل السياسي اليوم - على أهميته - لن يستعيد حق أو يرفع مظلمة - إن لم تكن له قوة تسنده وبندقية تحميه وبالذات حين يجري في وضع فوضى اللادولة ووسط غابة مكتظة بالأسلحة والكيانات المسلحة والتكتلات القبلية الجامحة وأحزاب النهب وجماعات الأيديولوجيا الدينية والفكرية الموجهة الرافضة لكل ما هو ومنَ هو خارج الصندوق، فهاهنا السيف أصدق أنباء مِن الكتب.




















