> عدن "الأيام" علاء أحمد بدر:
عبّر عدد من الأكاديميين، أمس الأحد، وبمناسبة ذكرى الـ 30 من نوفمبر، قائلين:"ها هي ذكرى الاستقلال العظيم قد حلَّـت بعد 58 سنة على إجلاء آخر جندي بريطاني عن العاصمة عدن، فهي مدينة الصمود، والنضالات النبيلة للجنوبيين"، مضيفين أن هذه المدينة طردت المعتدين ببنادق أبنائها الأحرار البنادق فكسرت جبروت الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس.
وأردف عدد من الجامعيين أن نوفمبر العظيم انتفض في وجه المستبدين، وهنا يجب أن نقف إجلالًا وتعظيمًا لهذا التاريخ الطويل من النضال نحو الحرية والانعتاق والكرامة، والذي بدأ قديمًا ضد الغزاة وما زال ثائرًا في وجه المعتدين.
وجاء في أحاديث طلاب من كلية الإعلام بمختلف أقسامها، في مثل هذا اليوم من عام 1967م كانت العاصمة عدن الصامدة والباسلة تحتفي وتزهو برحيل آخر جندي من جنود الاحتلال البريطاني وكانت تلك اللحظة موعدًا لاعتراف العالم بميلاد جمهورية اليمن الديمقراطية في جنوب اليمن تتويجًا لنضالات الشعب الأبي وتضحياته في ثورته التي انطلقت في 14 أكتوبر 1963م، مشيرين إلى أن الثلاثين من نوفمبر لم يكن يومًا كباقي الأيام بل كان تاريخًا طويلًا من الفداء والبسالة والتحدي والصمود والجسارة، تجلَّـى فيه الإنسان الجنوبي كما عرفه التاريخ شامخًا لا يقبل الهزيمة وجسورًا ليس في قاموسه الانكسار .
من جانبهم، قال عدد من العسكريين القدامى والذين كانت لهم أدوار بطولية في أرض الجنوب على مدار 62 عامًا "ما أشبه الليلة بالبارحة، فالذين لم يقرؤوا التاريخ وقعوا ضحايا جهلهم، فعاقبهم الشعب كما عاقب سابقيهم، وتلك هي سنة الله عز وجل في المستبدين والطغاة، حيث أنهم غادروا المدينة صاغرين، ومثلما رحل السابقون الإنجليز فقد رحل اللاحقون وبقيت مدينة عدن تحفظ ذكرياتهم الكريهة على جدران البيوت، وها هي عدن تتنفس من البحر وتستظل بالسماء وتستعيد حريتها ونقاءها"، لافتين إلى أن تحرير الجنوب العربي في عام 1967م من سطوة الاحتلال البريطاني لن يكن إلا بداية سلسلة من الانتصارات المجيدة التي أسفرت عن طي حقبة الاستعمار وإننا اليوم ومن عدن التاريخ نتوق لموعد جديد لهذا الشعب أن يعيش بكرامة وعزة وهو صاحب تاريخ وحضارة.
وأردف عدد من الجامعيين أن نوفمبر العظيم انتفض في وجه المستبدين، وهنا يجب أن نقف إجلالًا وتعظيمًا لهذا التاريخ الطويل من النضال نحو الحرية والانعتاق والكرامة، والذي بدأ قديمًا ضد الغزاة وما زال ثائرًا في وجه المعتدين.
وجاء في أحاديث طلاب من كلية الإعلام بمختلف أقسامها، في مثل هذا اليوم من عام 1967م كانت العاصمة عدن الصامدة والباسلة تحتفي وتزهو برحيل آخر جندي من جنود الاحتلال البريطاني وكانت تلك اللحظة موعدًا لاعتراف العالم بميلاد جمهورية اليمن الديمقراطية في جنوب اليمن تتويجًا لنضالات الشعب الأبي وتضحياته في ثورته التي انطلقت في 14 أكتوبر 1963م، مشيرين إلى أن الثلاثين من نوفمبر لم يكن يومًا كباقي الأيام بل كان تاريخًا طويلًا من الفداء والبسالة والتحدي والصمود والجسارة، تجلَّـى فيه الإنسان الجنوبي كما عرفه التاريخ شامخًا لا يقبل الهزيمة وجسورًا ليس في قاموسه الانكسار .
من جانبهم، قال عدد من العسكريين القدامى والذين كانت لهم أدوار بطولية في أرض الجنوب على مدار 62 عامًا "ما أشبه الليلة بالبارحة، فالذين لم يقرؤوا التاريخ وقعوا ضحايا جهلهم، فعاقبهم الشعب كما عاقب سابقيهم، وتلك هي سنة الله عز وجل في المستبدين والطغاة، حيث أنهم غادروا المدينة صاغرين، ومثلما رحل السابقون الإنجليز فقد رحل اللاحقون وبقيت مدينة عدن تحفظ ذكرياتهم الكريهة على جدران البيوت، وها هي عدن تتنفس من البحر وتستظل بالسماء وتستعيد حريتها ونقاءها"، لافتين إلى أن تحرير الجنوب العربي في عام 1967م من سطوة الاحتلال البريطاني لن يكن إلا بداية سلسلة من الانتصارات المجيدة التي أسفرت عن طي حقبة الاستعمار وإننا اليوم ومن عدن التاريخ نتوق لموعد جديد لهذا الشعب أن يعيش بكرامة وعزة وهو صاحب تاريخ وحضارة.


















