> الحوطة «الأيام» هشام عطيري:
شهدت مدينة الحوطة بمحافظة لحج، اليوم الثلاثاء، احتفالية جماهيرية كبيرة بمناسبة مرور 58 عام على لـ ذكرى الاستقلال 30 نوفمبر نظمتها السلطة المحلية مع المجلس الانتقالي بالمحافظة. وذلك بحضور مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، محمود الصبيحي، وعدد من قيادات هيئة رئاسة المجلس الانتقالي والسلطات المحلية وقيادات المكتب التنفيذي والشخصيات الاجتماعية والقبلية.

وفي الحفل، قال محافظ لحج، أحمد عبدالله تركي، خلال كلمته في الحفل إن محافظة لحج كانت رائده في النضال وتفجير الثورة والكفاح المسلح من جبال ردفان الشامخة واصفها بقلب الوطن النابض ومصنع الرجال في كل الأوقات.

وأوضح تركي، أن مدينة الحوطة شهدت كتابة ميثاق الجبهة القومية، مؤكدًا على تجديد العهد والعمل الدؤوب برغم كل الصعاب وما مرت به المحافظة من حروب ومحن، مشيرًا إلى أنهم قطعوا شوطًا كبيرًا لا يستهان به بضبط الأوضاع والاستقرار في ظل استمرار التنمية رغم الإمكانيات الشحيحة والموارد المتواضعة.

من جانبه، عبّر رئيس المجلس الانتقالي بالمحافظة، وضاح الحالمي، قائلًا: "الواجب الوطني يحتم عليهم اليوم أن نتوحد وان تقف خلف قيادتنا السياسية الجنوبية ممثلة بالرئيس عيدروس الزبيدي وأن نكون صفًا واحدًا في مواجهة جميع المؤامرات والتحديات ولا نسمح لأحد بالعبث بمكتسباتنا الوطنية والتاريخية".

وأضاف:"قيادة المجلس الانتقالي بالمحافظة تؤكد تمسكها الثابت والراسخ بقضيتها الوطنية الأولى والمركزية وهي استعادة دولة الجنوب العربي".

وأكد الحالمي، انفتاح المجلس على جميع القوى السياسية والاجتماعية والقبلية ومنظمات المجتمع المدني في لحج، العمل معًا من اجل خدمة الوطن ورفع معاناته وتعزيز الأمن والاستقرار.
وفي ختام الفعالية، أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي بيانًا قال فيه:"يا أبناء لحج الأبطال، يا رجال التاريخ وصُناع المجد، يا من حملتم بمعية كافة أحرار الجنوب العربي راية الثورة ورفعتم بتضحياتكم شعلة الاستقلال، نقف اليوم، في الذكرى الثامنة والخمسون للاستقلال الوطني الأول في الثلاثين من نوفمبر المجيد، أمام واحدة من أنصع صفحات تاريخ الجنوب، ذلك اليوم الذي انتزع فيه شعبنا حريته بدماء الشهداء وتضحيات المناضلين، لتُطوى حقبة الاستعمار، وتُفتح صفحة جديدة من السيادة والكرامة الوطنية، وها نحن، نحيي تاريخ كتبتموه بأنفسكم يوم طردتم المستعمر وأعلنتم ميلاد دولة الجنوب العربي، إن هذه الذكرى ليست مجرد ذكرى تمر علينا كل عام فحسب، بل هي عهدٌ متجددٌ يربط الماضي بالحاضر، ووعد نرفعه اليوم كما رفعه أجدادنا بالأمس، لنؤكد استمرار نضالنا حتى تحقيق الاستقلال الثاني واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، لقد كانت لحج وما تزال القلب النابض والسند الصلب والمحرك الأساسي للثورة الجنوبية، ومركزًا من مراكز الوعي الوطني والمواقف الثابتة عبر كل المراحل، وهي جزء لا يتجزأ من ملحمة النضال الوطني لأبناء الجنوب كافة، والتي يقودها اليوم المجلس الانتقالي، بقيادة الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي، وإن هذه المحافظة هي ذاتها التي انطلقت منها شرارة ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة من جبال ردفان الشمّاء، تلك الثورة التي مهّدت الطريق للاستقلال الأول في 30 نوفمبر.

وإن اجتماعكم اليوم هو امتدادٌ طبيعي لمسيرة نضالية بدأت من هذه الأرض، وتواصل اليوم شق طريقها بثبات نحو الاستقلال الثاني واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة".





















