دراسة مختصرة لأستاذ الدراسات التربوية الإعلامية
ا. عامر علي سلام فوز والتي تتركز في المحاور التخصصية التالية :
√• تدني مستوى الثقة بين الجمهور المتلقي وأدوات ووسائل وقنوات إعلامية.
√• تغير أنماط التأثير في صناعة الرأي العام بمتعددات التقنية الحديثة للاتصال .
√• اختلاف وسائل وقنوات إعلامية بين النمطين ( الفضائي/ الإلكتروني).
√• زيادة مصادر المعلومات المضللة في ظل تعدد اتجاهات وأدوات المنصات الإلكترونية الإخبارية وتسارع تناولاتها.
√• أهمية وضع وعي إعلامي متخصص بالتربية الإعلامية قادر على فضح أنواع التضليل (الإخباري / الإعلامي ).
√• البرامج والدراسات المتخصصة في صناعة أساليب التضليل الإعلامي وتقنية المعلومات المضللة.
[] تدني مستوى الثقة بين الجمهور المتلقي وأدوات ووسائل وقنوات إعلامية:
يرجع ذلك في أسبابه من تدني أولا أساليب عمل وكالات الأنباء العالمية (8 وكالات) وانخفاض تداول أخبار الوكالات العالمية بحد ذاته يرجع أولا أن المتلقي اقرب ما يكون عالي الثقة بالبث المباشر للحدث أو الخبر وتلقيه صوت وصوره إلا أنه مع ذلك يظل يتابع كل ما يقال في لحظة البث المباشر من أكثر من قناة أو منصة إخبارية أو أي وسيلة إخبارية ويعمل على المقارنة لتأكيد التشخيص وتحديد ما هو مشترك كشي مسلم به وله مصداقيته.
ومن أسباب تدني مستوى الثقة هو السياسات الإعلامية التي تفرض على القنوات والمنصات والصحف ومواقع الأخبار حيث إن هذه السياسات تفرض اتجاهات محددة للتناول مما يضعف المصداقية والشفافية والنزاهة في التعاطي مع الأخبار فيدرك المتلقي أو المشاهد أو المتابع بأن هذه الوسيلة (لها طابعها وتوجهها في تناول الأخبار ومصداقية نشرها تخضع لمن يحرر فيها الأخبار وتوجهات قناته أو وسيلته أو حتى موقعه ومنصته.
نتعلم دوما نحن كمتابعين للأخبار أن نتلقى الأخبار من الوسيلة الأقرب للحدث أولا والأكثر مباشرة حية للحدث من موقعه إلى جانب اختيار القنوات الفضائية والوكالات المحايدة (أي لا تكون مع أي طرف معين ضد الآخر).
السؤال: كيف يمكن صناعة رأي عام وزيادة ثقة المتلقي وماهي اسهل واقوى الأدوات التي يمكن اعتبارها مؤثرة في رفع مستوى الثقة في الأخبار التي تبث من أي وسيلة كانت؟
1) التلقي المباشر من مصدر موقع الحدث وزمانه.
2) صياغة الأخبار بحيث تتحدد فيها الأهمية للحدث من حيث القرب والفهم المباشر.
3) ثقة المتلقي بالمصادر اولوية لدية من حيث الشفافية والمصداقية والنزاهة.
4) اعتماد أهم وأقوى الوكالات العالمية للأخبار لأنها تعتمد على مصادرها وتنوع اتجاهاتهم والحيادية.
5) إعطاء المتلقي معلومة خالصة دون تشويش أو غموض.
[] تغير أنماط التأثير في صناعة الرأي العام بمتعددات التقنية الحديثة للاتصال:
في هذا المحور الهام من المحاور الرئيسية والتخصصية في تحليل ودراسة الوضع الإعلامي ومظاهر التضليل خلال الحرب حتى الآن والمحدد بالفترة من عام الحرب الأولى 2015م في بلادنا حتى مرور عقد من الزمن 2025م مع تطور وتغير وسائل تقنية المعلومات والاتصالات في العالم.. حيث أصبح الاتصال الحديث وثورته العالمية بتقنيات أنظمته قد سيطر تمام على الإعلام ونمطيته التقليدية السابقة وظهرت أنماط وبرامج تقنية حديثة اتخذت من واجهة الإعلام بوابة لها عبر تقدم الاتصالات وبالتالي إمكانيات السرعة كبيرة كما أن إمكانيات التأثير في صناعة الرأي العام أكبر وهي الوسيلة الأولى والأكثر قدرة على التضليل الإعلامي من خلال السوشلميديا وتكاثر مستخدمي الإنترنت والتأثر بطبيعة السرعة والنقل والنسخ واللصق الإخبارية في أن يكون المتلقي عرضة سهلة للتضليل الإعلامي والذي علينا أن نتنبه له بأن مساحة الفضاء الإلكتروني الآن أصبحت مؤثرة كثيرًا في صناعة الأخبار أو التضليل الإعلامي وتعدد أساليبه في كثرة المصادر والمواقع الإخبارية والمنصات الإلكترونية التي أصبح الصحفيون والإعلاميين يلجؤون لها في التحرير الإخباري أو الرصد والمتابعة المستمرة لدورة الأخبار اليومية.
[] اختلاف وسائل وقنوات إعلامية بين النمطين ( الفضائي / الإلكتروني):
أصبح العديد من المتلقيين والمتابعين يحبذون الوسائل الإلكترونية الحديثة في متابعة الأخبار والأحداث لعدة أسباب أهمها أنها قريبة للتصفح عبر الهواتف الذكية أو أجهزة اللابتوب إلى جانب الاختيار المميز لها والسرعة في الحصول عليها إلا أننا نؤكد هنا على أن ذلك يجعلها من أهم واسرع وأخطر الوسائل للتضليل الإعلامي في عصرنا الحديث ورغم التباين بين النمطين الفضائي بما تقدمه الفضائيات باختلاف اللغات والتنوع والتخصص والاتجاهات إلا أنها أقل بكثير من ناحية التضليل الإعلامي من الوسيلة الإلكترونية كما أنها خطيرة تستطيع أن تدخل أي بيت دون استئذان.. ومع كل ذلك لا يخفى على أحد أن التضليل الإعلامي ليس فقط في نشر الأخبار أو رصد الأحداث أو تبدل المصادر والمواقع الإخبارية والمنصات والصحف والمجلات الإلكترونية إنما أيضا قد يصل التضليل الإعلامي إلى مراحل متقدمة في تضليل الصور والأصوات وتبدل أنماط التعامل مع الذكاء الاصطناعي ودوره المتقدم الآن في المشاركة في الصياغة والتمثيل والتقليد ليصل أمر التضليل إلى ذروة وتعدد مظاهرة بالكيفيات والنوعيات التي ظهرت مع بداية العقد الثالث من الألفية الثالثة من هذا القرن.
[] زيادة مصادر المعلومات المضللة في ظل تعدد اتجاهات وأدوات المنصات الإلكترونية الإخبارية وتسارع تناولاتها:
في ظل تعدد وسائل الاتصال الحديثة وربطها بتقنيات الصحافة والأخبار الرقمية وتعدد المنصات أصبح هناك سيل هائل من المعلومات التي ترد في الأخبار على مدار الساعة ودون توقف إلا أن الاتجاهات دوما تفتضح من نوعية المعلومة وطريقة سردها في النص والتعامل في التوقيت لها وبثها مما يدركه كثير من متابعي المنصات الإلكترونية والمواقع الإخبارية وربط ذلك بالأحداث وتسارعها ومع ذلك وفي ظل تهافت السوشلميديا أصبحت هناك أخبار ومعلومات لا مصادر لها وربما فقط تنشر لاستغلال الحيز والتمكن من التضليل المقصود باتجاه معاكس للأخبار الحقيقية وذلك لتشتيت الانتباه وتداخل المعلومات المغلوطة بالحقيقة مما يؤدي إلى رجوع الصدى المؤقت في الرأي العام.
[] أهمية وضع وعي إعلامي متخصص بالتربية الإعلامية قادر على فضح أنواع التضليل (الإخباري / الإعلامي):
وهذه الجزئية لها أهميتها واعتبارها في ظل تعامل خاطئ يتكرر عند الكثيرين ممن يظنون أنهم يستطيعون صياغة الأخبار والمعلومات والتأثير بمجموع المتابعين أو الظهور بدور الصحفي الرقمي أو صانع المحتوى الذي له أدواته ولكنها لا تخضع لأي معايير من تخصصات التربية الإعلامية وأسس ومنهاجية صناعة الخبر وأنواعه وتعدد اتجاهاته فتجدهم يقعون في فخ التضليل حتى بدون دراية وعلم.. لذا فإن القنوات الفضائية والوكالات الإخبارية تضع لنفسها استراتيجية لسياساتها الإخبارية وتعتمد على مكاتبها ومراسليها في كل عواصم العالم ويتم تحري المصداقية من موقع الحدث وفي حينه (وهذا الأسلوب المركزي المتبع هو الفاضح لأي نوع من أنواع التضليل الإعلامي في العصر الحديث وثورته العالمية بتقنيات أنظمته الرقمية والاتصالاتية).
[] إذن نصل في الأخير إلى معرفة البرامج والدراسات المتخصصة في صناعة أساليب التضليل الإعلامي وتقنية المعلومات المضللة:
وتتحدد في عمل عدد من البرامج والأنظمة الرقمية والاتصالاتية للمتابعة والرصد وعمل قاعدة بيانات متعددة يستفاد منها بالرجوع لها من خلال تتبع النظام بكامله من حين إلى أخر والتفرغ للرد في خلق تضليل إعلامي وإخباري هو أقرب للحقيقة مع تعديل بسيط بحيث يتم تسريب هذه التعديلات وسط الكم الهائل من الأخبار والخلط بدراية متعمدة ومحكمة لإيهام المتابع أو القارئ بانه يتلقى الأخبار السليمة والصحيحة.
لذا فإن الوضع الإعلامي ومظاهر التضليل قد ظهرت ولازالت تعمل منذ سنوات طويلة وازدادت مع العشر السنوات الأخيرة من 2015م حتى 2025م بسبب كثرة المنصات والمواقع الإخبارية والتي وجدت من الفضاء الإلكتروني مجالا لها وأصبحت تغير في صناعة الرأي العام والتي لا يمكن حمايتها إلا بخلق وعي إعلامي متخصص بالتربية الإعلامية وإدراك المتلقي والقارئ والمتابع والمشاهد بأن تحري الحقيقة الإخبارية وكشف التضليل الإعلامي لا يتم إلا بدراية وتعلم الأدوات التي يستخدمها الناشرون في مواقعهم وحساباتهم الإلكترونية الإخبارية المختلفة.
أ• عامر علي سلام فوز
أستاذ الدراسات التربوية الإعلامية. ديسمبر 2025م
ا. عامر علي سلام فوز والتي تتركز في المحاور التخصصية التالية :
√• تدني مستوى الثقة بين الجمهور المتلقي وأدوات ووسائل وقنوات إعلامية.
√• تغير أنماط التأثير في صناعة الرأي العام بمتعددات التقنية الحديثة للاتصال .
√• اختلاف وسائل وقنوات إعلامية بين النمطين ( الفضائي/ الإلكتروني).
√• زيادة مصادر المعلومات المضللة في ظل تعدد اتجاهات وأدوات المنصات الإلكترونية الإخبارية وتسارع تناولاتها.
√• أهمية وضع وعي إعلامي متخصص بالتربية الإعلامية قادر على فضح أنواع التضليل (الإخباري / الإعلامي ).
√• البرامج والدراسات المتخصصة في صناعة أساليب التضليل الإعلامي وتقنية المعلومات المضللة.
[] تدني مستوى الثقة بين الجمهور المتلقي وأدوات ووسائل وقنوات إعلامية:
يرجع ذلك في أسبابه من تدني أولا أساليب عمل وكالات الأنباء العالمية (8 وكالات) وانخفاض تداول أخبار الوكالات العالمية بحد ذاته يرجع أولا أن المتلقي اقرب ما يكون عالي الثقة بالبث المباشر للحدث أو الخبر وتلقيه صوت وصوره إلا أنه مع ذلك يظل يتابع كل ما يقال في لحظة البث المباشر من أكثر من قناة أو منصة إخبارية أو أي وسيلة إخبارية ويعمل على المقارنة لتأكيد التشخيص وتحديد ما هو مشترك كشي مسلم به وله مصداقيته.
ومن أسباب تدني مستوى الثقة هو السياسات الإعلامية التي تفرض على القنوات والمنصات والصحف ومواقع الأخبار حيث إن هذه السياسات تفرض اتجاهات محددة للتناول مما يضعف المصداقية والشفافية والنزاهة في التعاطي مع الأخبار فيدرك المتلقي أو المشاهد أو المتابع بأن هذه الوسيلة (لها طابعها وتوجهها في تناول الأخبار ومصداقية نشرها تخضع لمن يحرر فيها الأخبار وتوجهات قناته أو وسيلته أو حتى موقعه ومنصته.
نتعلم دوما نحن كمتابعين للأخبار أن نتلقى الأخبار من الوسيلة الأقرب للحدث أولا والأكثر مباشرة حية للحدث من موقعه إلى جانب اختيار القنوات الفضائية والوكالات المحايدة (أي لا تكون مع أي طرف معين ضد الآخر).
السؤال: كيف يمكن صناعة رأي عام وزيادة ثقة المتلقي وماهي اسهل واقوى الأدوات التي يمكن اعتبارها مؤثرة في رفع مستوى الثقة في الأخبار التي تبث من أي وسيلة كانت؟
1) التلقي المباشر من مصدر موقع الحدث وزمانه.
2) صياغة الأخبار بحيث تتحدد فيها الأهمية للحدث من حيث القرب والفهم المباشر.
3) ثقة المتلقي بالمصادر اولوية لدية من حيث الشفافية والمصداقية والنزاهة.
4) اعتماد أهم وأقوى الوكالات العالمية للأخبار لأنها تعتمد على مصادرها وتنوع اتجاهاتهم والحيادية.
5) إعطاء المتلقي معلومة خالصة دون تشويش أو غموض.
[] تغير أنماط التأثير في صناعة الرأي العام بمتعددات التقنية الحديثة للاتصال:
في هذا المحور الهام من المحاور الرئيسية والتخصصية في تحليل ودراسة الوضع الإعلامي ومظاهر التضليل خلال الحرب حتى الآن والمحدد بالفترة من عام الحرب الأولى 2015م في بلادنا حتى مرور عقد من الزمن 2025م مع تطور وتغير وسائل تقنية المعلومات والاتصالات في العالم.. حيث أصبح الاتصال الحديث وثورته العالمية بتقنيات أنظمته قد سيطر تمام على الإعلام ونمطيته التقليدية السابقة وظهرت أنماط وبرامج تقنية حديثة اتخذت من واجهة الإعلام بوابة لها عبر تقدم الاتصالات وبالتالي إمكانيات السرعة كبيرة كما أن إمكانيات التأثير في صناعة الرأي العام أكبر وهي الوسيلة الأولى والأكثر قدرة على التضليل الإعلامي من خلال السوشلميديا وتكاثر مستخدمي الإنترنت والتأثر بطبيعة السرعة والنقل والنسخ واللصق الإخبارية في أن يكون المتلقي عرضة سهلة للتضليل الإعلامي والذي علينا أن نتنبه له بأن مساحة الفضاء الإلكتروني الآن أصبحت مؤثرة كثيرًا في صناعة الأخبار أو التضليل الإعلامي وتعدد أساليبه في كثرة المصادر والمواقع الإخبارية والمنصات الإلكترونية التي أصبح الصحفيون والإعلاميين يلجؤون لها في التحرير الإخباري أو الرصد والمتابعة المستمرة لدورة الأخبار اليومية.
[] اختلاف وسائل وقنوات إعلامية بين النمطين ( الفضائي / الإلكتروني):
أصبح العديد من المتلقيين والمتابعين يحبذون الوسائل الإلكترونية الحديثة في متابعة الأخبار والأحداث لعدة أسباب أهمها أنها قريبة للتصفح عبر الهواتف الذكية أو أجهزة اللابتوب إلى جانب الاختيار المميز لها والسرعة في الحصول عليها إلا أننا نؤكد هنا على أن ذلك يجعلها من أهم واسرع وأخطر الوسائل للتضليل الإعلامي في عصرنا الحديث ورغم التباين بين النمطين الفضائي بما تقدمه الفضائيات باختلاف اللغات والتنوع والتخصص والاتجاهات إلا أنها أقل بكثير من ناحية التضليل الإعلامي من الوسيلة الإلكترونية كما أنها خطيرة تستطيع أن تدخل أي بيت دون استئذان.. ومع كل ذلك لا يخفى على أحد أن التضليل الإعلامي ليس فقط في نشر الأخبار أو رصد الأحداث أو تبدل المصادر والمواقع الإخبارية والمنصات والصحف والمجلات الإلكترونية إنما أيضا قد يصل التضليل الإعلامي إلى مراحل متقدمة في تضليل الصور والأصوات وتبدل أنماط التعامل مع الذكاء الاصطناعي ودوره المتقدم الآن في المشاركة في الصياغة والتمثيل والتقليد ليصل أمر التضليل إلى ذروة وتعدد مظاهرة بالكيفيات والنوعيات التي ظهرت مع بداية العقد الثالث من الألفية الثالثة من هذا القرن.
[] زيادة مصادر المعلومات المضللة في ظل تعدد اتجاهات وأدوات المنصات الإلكترونية الإخبارية وتسارع تناولاتها:
في ظل تعدد وسائل الاتصال الحديثة وربطها بتقنيات الصحافة والأخبار الرقمية وتعدد المنصات أصبح هناك سيل هائل من المعلومات التي ترد في الأخبار على مدار الساعة ودون توقف إلا أن الاتجاهات دوما تفتضح من نوعية المعلومة وطريقة سردها في النص والتعامل في التوقيت لها وبثها مما يدركه كثير من متابعي المنصات الإلكترونية والمواقع الإخبارية وربط ذلك بالأحداث وتسارعها ومع ذلك وفي ظل تهافت السوشلميديا أصبحت هناك أخبار ومعلومات لا مصادر لها وربما فقط تنشر لاستغلال الحيز والتمكن من التضليل المقصود باتجاه معاكس للأخبار الحقيقية وذلك لتشتيت الانتباه وتداخل المعلومات المغلوطة بالحقيقة مما يؤدي إلى رجوع الصدى المؤقت في الرأي العام.
[] أهمية وضع وعي إعلامي متخصص بالتربية الإعلامية قادر على فضح أنواع التضليل (الإخباري / الإعلامي):
وهذه الجزئية لها أهميتها واعتبارها في ظل تعامل خاطئ يتكرر عند الكثيرين ممن يظنون أنهم يستطيعون صياغة الأخبار والمعلومات والتأثير بمجموع المتابعين أو الظهور بدور الصحفي الرقمي أو صانع المحتوى الذي له أدواته ولكنها لا تخضع لأي معايير من تخصصات التربية الإعلامية وأسس ومنهاجية صناعة الخبر وأنواعه وتعدد اتجاهاته فتجدهم يقعون في فخ التضليل حتى بدون دراية وعلم.. لذا فإن القنوات الفضائية والوكالات الإخبارية تضع لنفسها استراتيجية لسياساتها الإخبارية وتعتمد على مكاتبها ومراسليها في كل عواصم العالم ويتم تحري المصداقية من موقع الحدث وفي حينه (وهذا الأسلوب المركزي المتبع هو الفاضح لأي نوع من أنواع التضليل الإعلامي في العصر الحديث وثورته العالمية بتقنيات أنظمته الرقمية والاتصالاتية).
[] إذن نصل في الأخير إلى معرفة البرامج والدراسات المتخصصة في صناعة أساليب التضليل الإعلامي وتقنية المعلومات المضللة:
وتتحدد في عمل عدد من البرامج والأنظمة الرقمية والاتصالاتية للمتابعة والرصد وعمل قاعدة بيانات متعددة يستفاد منها بالرجوع لها من خلال تتبع النظام بكامله من حين إلى أخر والتفرغ للرد في خلق تضليل إعلامي وإخباري هو أقرب للحقيقة مع تعديل بسيط بحيث يتم تسريب هذه التعديلات وسط الكم الهائل من الأخبار والخلط بدراية متعمدة ومحكمة لإيهام المتابع أو القارئ بانه يتلقى الأخبار السليمة والصحيحة.
لذا فإن الوضع الإعلامي ومظاهر التضليل قد ظهرت ولازالت تعمل منذ سنوات طويلة وازدادت مع العشر السنوات الأخيرة من 2015م حتى 2025م بسبب كثرة المنصات والمواقع الإخبارية والتي وجدت من الفضاء الإلكتروني مجالا لها وأصبحت تغير في صناعة الرأي العام والتي لا يمكن حمايتها إلا بخلق وعي إعلامي متخصص بالتربية الإعلامية وإدراك المتلقي والقارئ والمتابع والمشاهد بأن تحري الحقيقة الإخبارية وكشف التضليل الإعلامي لا يتم إلا بدراية وتعلم الأدوات التي يستخدمها الناشرون في مواقعهم وحساباتهم الإلكترونية الإخبارية المختلفة.
أ• عامر علي سلام فوز
أستاذ الدراسات التربوية الإعلامية. ديسمبر 2025م




















