> عدن "الأيام" خاص:

أكد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل محمد الزعوري، خلال اليوم العالمي للمعاقين الذي يحتفل به سنويا في الثالث من ديسمبر من كل عام، أن الاحتفال بهذا اليوم والذي أصبح تقليدًا سنويًا على مستوى العالم هو فرصة سانحة لتعريف المجتمع بقضايا واحتياجات ذوي الإعاقة والعمل على تقديم الحلول لمشاكلهم والمساهمة حتى يتمتعوا بكافة حقوقهم ودعمهم ماديًا ونفسيًا وتهيئة سبل العيش لهم وتمكينهم من الحصول على الخدمات الصحية والمشاريع الخاصة.

وقال بإن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تعمل على رعاية ذوي الإعاقة عبر صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، وبالرغم ما يواجهه الصندوق من شحة في الإيرادات إلّا انه لا زال يؤدي دوره الريادي لدعم الملتحقين بالمدارس والجامعات ويقدم العون الطبي والعلاجي للمرضى ويوفر الأجهزة التعويضية والكراسي المتحركة والسماعات علاوة على إجراء العمليات الجراحية في الداخل والخارج، وصرح بأن الوزارة تسعى لتوسيع أنشطة الصندوق لتشمل مختلف المجالات، كما يقدم الصندوق ميزانيات تشغيلية ودعمًا ماليًا للأنشطة التي تنفذها جمعيات ذوي الإعاقة ويسعى إلى زيادة تقديم خدماته لهذه الفئة حال حصول الصندوق على إيرادات ومساعدات مالية.

و أضاف الزعوري بأنه كان من أولويات الوزارة توفير الخدمات الطبية والعلاجية لذوي الإعاقة من خلال مشروع بناء مستشفى ذوي الاحتياجات بالعاصمة عدن والعمل بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة والسكان لاعتماد المستشفى رسميًا، مع تأكيد من مركز الملك سلمان لرفده بالأجهزة والمعدات الطبية والتجهيزات الفنية ، حيث سيمثل المستشفى منجزًا وطنيًا كبيرًا على مستوى محافظات الجنوب والمناطق المحررة، ويحتوي المبنى على غرف للعمليات الجراحية المختلفة وغرف رقود ومركز للعلاج الطبيعي وصالات استقبال ومركز إيواء للأطفال المعاقين من خارج عدن الذين يأتون للعلاج والمعاينة وتلقي الرعاية الطبية.

و قال الزعوري: "لقد انتزعنا قرارا من مجلس الوزراء بزيادة الرسوم المحصلة للصندوق عوضا عن الرسوم السابقة، إلا أن القرار لم ينفذ حتى اليوم ولم نجد أي حلول لتمكين الصندوق من القيام بمهامه والإيفاء بالتزاماته تجاه فئة ذوي الإعاقة تنفيذا لقانون رعاية وتأهيل المعاقين ، وقرارات مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، والمعاهدات الأممية ذات الصلة بذوي الإعاقة وإدماجهم في المجتمع ورعايتهم والعناية بهم وبمتطلباتهم وتمكينهم اقتصاديا واجتماعيا وإعدادهم للحياة دون قيود".

واختتم كلمته بأنه تعمل الوزارة والصندوق بالشراكة مع العديد من المنظمات الأممية ومنظمات المجتمع المدني المحلية التي تعمل في مجال ذوي الإعاقة لتنفيذ برامج ومشاريع تستهدف هذه الفئة المهمة من المجتمع ، في مجال التعليم، والصحة وغيرها.