> عدن «الأيام» فردوس العلمي:
انطلقت السبت في مدينة عدن فعاليات القمة النسوية بدعم. شركاء دوليين وتنظم وتنسيق بجهود نسوية خالصة للجنة التنسيق والتي قيادات منظمات نسوية التي تضم قيادات منظمات نسوية وخبيرات استشاريات برئاسة مها عوض وبحضور أكثر من 240 مشاركة ومشاركا ويضم تنوّع نسوي واسع من ناحية التوزيع الجغرافي، والانتماءات، والأطياف، والتوجهات، والفئات العمرية المختلفة، إلى جانب منظمات المجتمع المدني والمجموعات والشبكات النسوية القائمة والناشئة، الممثلة من داخل اليمن وخارجه، والمبادرات المجتمعية، بالإضافة إلى موظفي الجهات الحكومية وخبرات تخصصية أكاديمية وقضائية وقانونية وأمنية واقتصادية.
كما تضم القمة قائدات وقادة العمل الإنساني والاجتماعي، ووسيطات ووسطاء السلام المحلي، والنساء والشابات السياسيات من الحزبيات والمستقلات، ومن ذوات الإعاقة والهمم، والنازحات، ونساء المجتمع المحلي من مختلف المحافظات اليمنية، ونساء المهجر والشتات.
وتهدف القمة النسوية إلى دعم الحركة النسوية في العمل الوطني الجماعي، والسعي نحو تطوير أجندة مناصرة تشاركية مع أصحاب المصلحة والجهات الفاعلة حول أولويات السلام والأمن والعدالة الانتقالية، وضمان المشاركة الفاعلة والكاملة للمرأة في صناعة القرار، وتعزيز حقوقها وحمايتها.
كما تعمل القمة على ترسيخ الروابط القوية في بناء التحالفات الداعمة للعمل النسوي التحويلي، وحشد التضامن لمواجهة المخاطر والتهديدات المتصاعدة تجاه تقليص الفضاء المدني وتقييد الحريات والاعتقالات التي تطال النساء والرجال على حد سواء.
إضافة إلى تشجيع تغيير السرديات السائدة حول مفاهيم الحرب والسلام، وتأثيرها على مشاركة المرأة الهادفة وصنع السلام المستدام.
وخلال يومي القمة سيتم مناقشة عدد من المحاور ذات الأولوية في ملفات السلام والسياسة، وفي مقدمتها العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة والمستجدات الراهنة، إلى جانب قضايا حقوق المرأة وحمايتها وأنماط الانتهاكات التي تتعرض لها.
كما تتناول القمة قضايا حيوية أخرى، من بينها جهود السلام في اليمن ومسار المفاوضات الأممية، ودور القطاع الخاص واقتصاد السلام، وريادة الأعمال النسوية، والحراك النسوي، وتأثيرات التغير المناخي، والعدالة الانتقالية، وسبل حماية النساء من العنف الإلكتروني.
وتشمل الفعالية جلسات نقاش موسعة حول دور المبادرات المحلية في تعزيز التعايش المجتمعي ونشر ثقافة السلام، مع التركيز على توسيع مشاركة النساء في هذه الجهود.
وتتزامن أعمال القمة مع فعاليات الحملة الدولية"16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة"، حيث تُعقد خلال يومي 7 و8 ديسمبر 2025، لتسليط الضوء على أبرز التحديات وتعزيز أدوار النساء في مسارات السلام.
وتؤكد مؤسسة وجود للأمن الإنساني أن القمة النسوية الثامنة فعالية مستقلة لا تتبع أي مكون أو تيار سياسي، وتهدف إلى تعزيز صوت السلام ودعم الحضور النسوي في القضايا العامة من منظور حقوقي وإنساني بعيدًا عن الاصطفافات.
كما تشدد المؤسسة على أن القمة منصة جامعة للنساء والرجال والفاعلين المجتمعيين، لمناقشة التحديات المشتركة وصياغة رؤى تسهم في ترسيخ السلام والاستقرار في اليمن.
إن انعقاد القمة النسوية الثامنة يمثل خطوة مهمة لتعزيز حضور المرأة في مواقع التأثير وصنع القرار، ويؤكد أن السلام العادل لا يكتمل دون مشاركة نسوية فاعلة. وتبقى مسؤولية الجميع – مؤسسات، مجتمع، وصُنّاع قرار – توفير مساحة آمنة للنساء، وتمكينهن من لعب دورهن في بناء مستقبل مستقر وسلمي لليمن. تعد القمة النسوية إحدى أهم المنصات الوطنية في اليمن.
كما تضم القمة قائدات وقادة العمل الإنساني والاجتماعي، ووسيطات ووسطاء السلام المحلي، والنساء والشابات السياسيات من الحزبيات والمستقلات، ومن ذوات الإعاقة والهمم، والنازحات، ونساء المجتمع المحلي من مختلف المحافظات اليمنية، ونساء المهجر والشتات.
وتهدف القمة النسوية إلى دعم الحركة النسوية في العمل الوطني الجماعي، والسعي نحو تطوير أجندة مناصرة تشاركية مع أصحاب المصلحة والجهات الفاعلة حول أولويات السلام والأمن والعدالة الانتقالية، وضمان المشاركة الفاعلة والكاملة للمرأة في صناعة القرار، وتعزيز حقوقها وحمايتها.
كما تعمل القمة على ترسيخ الروابط القوية في بناء التحالفات الداعمة للعمل النسوي التحويلي، وحشد التضامن لمواجهة المخاطر والتهديدات المتصاعدة تجاه تقليص الفضاء المدني وتقييد الحريات والاعتقالات التي تطال النساء والرجال على حد سواء.
إضافة إلى تشجيع تغيير السرديات السائدة حول مفاهيم الحرب والسلام، وتأثيرها على مشاركة المرأة الهادفة وصنع السلام المستدام.
وخلال يومي القمة سيتم مناقشة عدد من المحاور ذات الأولوية في ملفات السلام والسياسة، وفي مقدمتها العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة والمستجدات الراهنة، إلى جانب قضايا حقوق المرأة وحمايتها وأنماط الانتهاكات التي تتعرض لها.
كما تتناول القمة قضايا حيوية أخرى، من بينها جهود السلام في اليمن ومسار المفاوضات الأممية، ودور القطاع الخاص واقتصاد السلام، وريادة الأعمال النسوية، والحراك النسوي، وتأثيرات التغير المناخي، والعدالة الانتقالية، وسبل حماية النساء من العنف الإلكتروني.
وتشمل الفعالية جلسات نقاش موسعة حول دور المبادرات المحلية في تعزيز التعايش المجتمعي ونشر ثقافة السلام، مع التركيز على توسيع مشاركة النساء في هذه الجهود.
وتتزامن أعمال القمة مع فعاليات الحملة الدولية"16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة"، حيث تُعقد خلال يومي 7 و8 ديسمبر 2025، لتسليط الضوء على أبرز التحديات وتعزيز أدوار النساء في مسارات السلام.
وتؤكد مؤسسة وجود للأمن الإنساني أن القمة النسوية الثامنة فعالية مستقلة لا تتبع أي مكون أو تيار سياسي، وتهدف إلى تعزيز صوت السلام ودعم الحضور النسوي في القضايا العامة من منظور حقوقي وإنساني بعيدًا عن الاصطفافات.
كما تشدد المؤسسة على أن القمة منصة جامعة للنساء والرجال والفاعلين المجتمعيين، لمناقشة التحديات المشتركة وصياغة رؤى تسهم في ترسيخ السلام والاستقرار في اليمن.
إن انعقاد القمة النسوية الثامنة يمثل خطوة مهمة لتعزيز حضور المرأة في مواقع التأثير وصنع القرار، ويؤكد أن السلام العادل لا يكتمل دون مشاركة نسوية فاعلة. وتبقى مسؤولية الجميع – مؤسسات، مجتمع، وصُنّاع قرار – توفير مساحة آمنة للنساء، وتمكينهن من لعب دورهن في بناء مستقبل مستقر وسلمي لليمن. تعد القمة النسوية إحدى أهم المنصات الوطنية في اليمن.


















