> القطن «الأيام» خاص:

أكدت سلسة لقاءات عقدها اليوم رئيس الجمعية الوطنية، علي عبدالله الكثيري، بعدد من مشايخ قبائل العوامر ويافع وحاضرة حضرموت وكِندة في وادي حضرموت أن هناك تلاحمًا قبليًا واسعًا والتفافًا شعبيًا حول انتصارات القوات المسلحة الجنوبية في الوادي والصحراء.

مشايخ قبائل يافع
مشايخ قبائل يافع

وأجمعت هذه المكونات القبلية على دعم الانتصارات الجنوبية وتعهدت بحمايتها من أي مشاريع لا يروق لها استقرار حضرموت والجنوب، وبالوقوف صفًا واحدًا خلف القوات المسلحة الجنوبية لضمان تثبيت الأمن وحماية المكتسبات المتحققة.

وخلال لقائه في سيئون اليوم السبت مع عدد من مشايخ قبيلة العوامر، أكد الكثيري أن تحرير وادي وصحراء حضرموت كان هدفًا استراتيجيًا للمجلس الانتقالي، تحقق بإرادة أبناء المحافظة وتضحيات القوات المسلحة الجنوبية، مشددًا على أهمية الشراكة المجتمعية في مواجهة الخلايا الإرهابية النائمة وتثبيت الأمن واستعادة مؤسسات الدولة. وبارك مشايخ العوامر الانتصارات الجنوبية، معلنين وقوفهم الكامل خلف قيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، ودعم جهود تطبيع الحياة العامة واستمرار الانتشار الأمني.

مشايخ قبيلة العوامر
مشايخ قبيلة العوامر

وفي مديرية القطن، التقى الكثيري وعضو هيئة رئاسة المجلس فادي باعوم بعدد من مشايخ قبائل يافع، حيث ثمّن الكثيري الدور البارز ليافع في دعم جهود تحرير الوادي وتأمين المديرية. وأكد باعوم أن تلاحم القبائل مع القوات الجنوبية يمثل ركيزة قوة لدحر الإرهاب والخلايا الحوثية والإخوانية، فيما شدد محمد الزُبيدي على أن إسهامات يافع تعكس وعيًا وطنيًا راسخًا. وأعلن مشايخ يافع مباركتهم الكاملة لكل خطوات الانتقالي في الوادي وتأكيد دعمهم للقوات الجنوبية في استكمال مهام التحرير وترسيخ الأمن.

مشايخ قبائل يافع
مشايخ قبائل يافع

كما التقى الكثيري أمس الجمعة بحاضرة حضرموت وكِندة برئاسة الشيخ علي عمر الهجري، حيث أشاد بالأدوار الشعبية الداعمة لجهود تثبيت الأمن. وأكد الهجري أن أبناء حضرموت يقفون خلف المجلس الانتقالي دعمًا واستجابةً للمرحلة الجديدة، وأنهم عازمون على حماية مكتسبات التحرير وتعزيز الاستقرار، والاستمرار في مساندة القوات الجنوبية في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمن حضرموت أو مشروع الجنوب.

حاضرة حضرموت وكِندة برئاسة الشيخ علي عمر الهجري
حاضرة حضرموت وكِندة برئاسة الشيخ علي عمر الهجري

وشددت مخرجات اللقاءات الثلاثة على أن قبائل حضرموت ومكوناتها الاجتماعية باتت اليوم في موقف موحد إلى جانب القوات الجنوبية، مع تعهد واضح بحماية الانتصارات، وتحصين الوادي والصحراء من الفوضى والإرهاب، والمضي نحو مرحلة أكثر أمنًا واستقرارًا في حضرموت والجنوب عمومًا.