> عدن "الأيام" علاء أحمد بدر:

  • إشادة واسعة لعملية إتلاف خمور كانت في طريقها إلى عدن
> أشاد العديد من المواطنين بعملية إتلاف الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في الحزام الأمني لمئات من قنينات الخمور بهدف القضاء على ظاهرة بيع المسكرات وترويجها بين أوساط الشعب.

وفي تصريح حصري انفردت به "الأيام" ونشرته في يوم الأحد الموافق 21 سبتمبر 2025م قال رئيس محكمة البريقة الابتدائية في العاصمة عدن القاضي محمد عبدالرحيم باعمر "إن المحكمة أصدرت حكمها فيما بات يعرف بقضية خلية الخمر".

وأضاف باعمر بشأن واقعة ترويج خمور فإن المجني عليه هو المجتمع، حيث إن الواقعة استهدفت الوطن بشكل عام والعاصمة عدن على وجه الخصوص، مؤكدًا أن عنصري التنظيم والتخطيط لإدخال نحو (1762) قارورة خمر بات جليًا وواضحًا ويتطلًّـب الأمر الحزم من أجل القضاء على هذه الظاهرة.


وأوضح رئيس محكمة البريقة الابتدائية أنه أصبح من الواضح أن خلف تلك الجريمة خلية منظمة تسعى لإدخال الخمور إلى العاصمة عدن لنشر الفساد والمحرمات من خلال تناول ذلك الخمر، مضيفًا أنه من الأصوب تكثيف الجهود من الجهات الأمنية وإعلان الجاهزية القصوى لكبح جماح تلك الخلية وتقديمهم لمحاكمة عادلة.

وكانت قد انعقدت جلسة محاكمة خلية الخمر يوم الأربعاء الموافق 17 سبتمبر 2025م برئاسة رئيس المحكمة القاضي محمد عبدالرحيم باعمر، وحضور عضو النيابة العامة ياسر أحمد محسن، وأمين سر المحكمة نهاد أحمد السيلي وبحضور المتهمين (ع. ع. ع. ع. ع) و (إ. هـ. م. ع).


وجاء منطوق الحكم ليؤكد إدانة المتهمين بجريمة الاتجار بالخمور، حيث قضت المحكمة بسجنهما لمدة ثلاث سنوات مع النفاذ ابتداءً من تاريخ القبض عليهما، مع مصادرة وإتلاف كمية الخمور المضبوطة وعددها (1762) قارورة تحت إشراف النيابة العامة. كما تم مصادرة السيارة المستخدمة في نقل الخمور، وهي من نوع (دينا – سوزو) موديل 2005م باللون الأخضر، لتكون ملكًا للدولة، مع تأكيد حق المتهمين في الطعن وفقًا لأحكام القانون.

من جانبه أفاد مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في قوات الحزام الأمني المقدم مياس حيدرة الجعدني أن كميات الخمور التي تم إتلافها يوم الخميس الماضي الموافق 4 ديسمبر 2025م ضبطتها قوات طوق الحزام الأمني في العاصمة عدن وتحتوي على عدد من الأنواع.


وأضاف الجعدني أن عملية تحطيم القنينات الزجاجية تتزامن مع اقتراب موعد ما يُـسمى برأس السنة الميلادية، مضيفًا أن مروجي المشروبات المسكرة يستغلون الشباب بهذه المنتوجات المخالفة للشرع والقانون، ويشرعون بإدخال الخمور والحشيش والحبوب وغير ذلك من المؤثرات العقلية إلى بلادنا بغية القضاء على شباب الجنوب، ولكن هيهات هيهات أن يتحقق لهم ذلك.

وشدد مدير مكافحة المخدرات أن قواته وبإشراف العميد محسن عبدالله الوالي القائد العام لقوات الحزام الأمني ستضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه المساس بشباب الجنوب.