> الحوطة «الأيام» خاص:
شهدت مديرية تبن في منطقة الصبيحة اليوم السبت حدثًا اجتماعيًا وأمنيًا بارزًا، حيث أُعلن عن صلح قبلي تاريخي أنهى ثلاث قضايا ثأرية معقدة امتدت لسنوات طويلة، وراح ضحيتها أربعة أشخاص.

حيث جرت مراسم الصلح في منزل العميد حمدي شكري، قائد الحملة الأمنية المشتركة في الصبيحة، بحضور نخبة من الشخصيات القيادية والقبلية تقدمها الفريق الركن محمود الصبيحي، واللواء أحمد عبدالله تركي، وعدد من مشايخ ووجهاء الصبيحة ولجنة معالجة الثأر المختصة.

وشمل الصلح إنهاء الخلافات بين قبيلتي الخليفة والكريسه، وتسوية الخلاف بين قبيلتي العميده والرجيعه، إضافة إلى حل قضية ثأر داخلي حساسة ضمن قبيلة العميده نفسها. وتم طي هذه الملفات بالكامل عبر تنفيذ إجراءات الصلح وإقرار الديات، ليُغلق بذلك باب من أخطر الملفات التي هددت السلم الاجتماعي في المنطقة.
وأشاد الحاضرون بجهود العميد حمدي شكري ومساعيه المتواصلة التي سهلت جمع القبائل وإرساء دعائم الأمن والاستقرار، مشيرين إلى الدور المحوري للجنة معالجة الثأر في تقريب وجهات النظر وتذليل الصعوبات.

من جانبه، أكد أسعد اليوسفي، المسؤول الإعلامي للحملة الأمنية، أن هذا اللقاء لم يكن مجرد صلح تقليدي، بل كان إعلانًا واضحًا وحاسمًا بأن الصبيحة قررت أن تطوي صفحة الثأر إلى الأبد، وأن أبناءها باتوا قادرين على تجاوز الجراح والنظر للمستقبل بروح واحدة. وأشار اليوسفي إلى أن هذا الحدث يمثل صفحة مشرِّفة في السجل الاجتماعي للمنطقة، ويؤكد أنها تمضي بثبات نحو الأمن والسِّلم والتنمية بجهود أبنائها وقياداتها الأمنية.



















