> عدن «الأيام» نائلة هاشم:
نظمت اليوم في العاصمة عدن الإدارة العامة لتنمية المرأة معرض الصور بعنوان "هي عدن سطور وصور"، برعاية وزير الدولة محافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس وبدعم هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

وخلال الحفل ألقت مدير عام الإدارة العامة لتنمية المرأة في محافظة عدن كلمة رحبت في مستهلها بالحاضرين، مؤكدة أن المرأة العدنية كانت منذ البدايات نبض الحياة في المدينة؛ شاهدة و صانعة و ملهمة. و أضافت أن المرأة لم تكن مجرد جزء من الحكاية، بل كانت هي الحكاية ذاتها في العمل والتعليم والنضال، وفي بناء هوية عدن المتجددة عبر الزمن.
وأوضحت أن تنظيم معرض "هي عدن.. سطور وصور" يأتي إيمانا بأن الاحتفاء بتاريخ النساء هو احتفاء بجوهر المجتمع، وأن تمكين المرأة ليس مشروعا مؤقتا بل مسار وطني يعزز الوعي ويلهم الأجيال.

وأكدت أن هذا المعرض يمثل خطوة أولى ستتبعها مبادرات ومراحل جديدة لتوثيق تاريخ ونضال رائدات عدن، حفاظا على ذاكرة النساء وإبراز دورهن في مسيرة المدينة. وأضافت أن أروقة المعرض تجمع بين الذاكرة والحلم، وتستعيد أصوات نساء أسهمن في بناء حاضر عدن بجهد صامت وأثر خالد.
وأشادت بالدعم الكبير الذي قدمته هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بالثقة التي منحها وزير الدولة ومحافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد حامد لملس، الذي كان الداعم الأول للمشروع، معبرة عن تقديرها لجهود فريق العمل الذي ساهم في إنجاح هذه الفعالية.
واختتمت كلمتها بتوجيه شكر خاص لرائدات عدن، ولكل امرأة صنعت الفارق في مجتمعها، ولكل من أسهم في إنجاح هذا المشروع النوعي.
من جانبها، أعربت دينا زوربا، ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة ، عن سعادتها بالمشاركة في المعرض الذي جمع رائدات عدن ووثق جوانب مهمة من تاريخ المرأة في المحافظة. وأكدت أن للمرأة خصوصية ودورًا محوريًّا في قيادة العمل النسوي والعمل المجتمعي والتقني على مستوى المحافظات كافة.
وأشارت زوربا إلى أن هذه الفعالية تؤكد أهمية الاستثمار في المرأة، وفي السلام، وفي مسارات التنمية المستدامة، معتبرة أن النضال يجب أن يقترن بالأمل، وأن الكفاح يصنع المستقبل. وقالت إن هذا النشاط يأتي ضمن الاحتفال بقرار مجلس الأمن 1325 المتعلق بالمرأة والسلام والأمن، والذي يشدد على ضرورة تمكين النساء وإشراكهن في عمليات صنع القرار وحل النزاعات وإعادة الإعمار.
وأضافت أن النساء في عدن كن دائمًا في صلب عملية بناء المجتمع، وكانت المدينة منذ منتصف القرن العشرين منارة للتقدم الاجتماعي والثقافي، بفضل الدور الريادي للمرأة العدنية الذي جعلها نموذجًا يحتذى به في المنطقة.
وفي ختام كلمتها، أشادت ممثلة الأمم المتحدة للمرأة بجهود الإدارة العامة لتنمية المرأة في محافظة عدن، ودورها في دعم وتمكين النساء، وتعزيز مشاركتهن في مجتمع أكثر أمنا واستدامة.
تخلل الحفل عرض فيلم وثائقي استعرض إنجازات النساء العدنيات في ميادين متعددة، منها التعليم والصحة والإعلام، بما يعكس عطاؤهن وعمق تأثيرهن في المجتمع. كما شمل الحفل تقديم أربع أوراق عمل تناولت تاريخ نضال المرأة العدنية وعطاءها في مختلف المجالات والتنمية.
وبعد قص شريط الافتتاح، قام عبد الفتاح القطيبي، وكيل محافظة عدن، واشتياق محمد سعد، مدير عام إدارة تنمية المرأة بالمحافظة، والسيدة دينا زوربا، ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بجولة في أرجاء المعرض الذي احتوى على صور تذكارية وقسم خاص بالبيت العدني وآخر يعرض ملامح من التراث العدني.

وخلال الحفل ألقت مدير عام الإدارة العامة لتنمية المرأة في محافظة عدن كلمة رحبت في مستهلها بالحاضرين، مؤكدة أن المرأة العدنية كانت منذ البدايات نبض الحياة في المدينة؛ شاهدة و صانعة و ملهمة. و أضافت أن المرأة لم تكن مجرد جزء من الحكاية، بل كانت هي الحكاية ذاتها في العمل والتعليم والنضال، وفي بناء هوية عدن المتجددة عبر الزمن.
وأوضحت أن تنظيم معرض "هي عدن.. سطور وصور" يأتي إيمانا بأن الاحتفاء بتاريخ النساء هو احتفاء بجوهر المجتمع، وأن تمكين المرأة ليس مشروعا مؤقتا بل مسار وطني يعزز الوعي ويلهم الأجيال.
كما أشارت إلى اتحاد الجهود الوطنية مع الرؤية العالمية التي يؤكدها القرار الأممي 1325، الداعي إلى تعزيز دور المرأة في بناء السلام وصنع القرار وحمايتها من آثار النزاعات، مؤكدة أن المرأة العدنية جسدت مضامين هذا القرار قبل صدوره عبر دورها الرائد في المجتمع وترسيخها للسلم الاجتماعي ومشاركتها الواسعة في الحياة العامة.

وأشادت بالدعم الكبير الذي قدمته هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بالثقة التي منحها وزير الدولة ومحافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد حامد لملس، الذي كان الداعم الأول للمشروع، معبرة عن تقديرها لجهود فريق العمل الذي ساهم في إنجاح هذه الفعالية.
واختتمت كلمتها بتوجيه شكر خاص لرائدات عدن، ولكل امرأة صنعت الفارق في مجتمعها، ولكل من أسهم في إنجاح هذا المشروع النوعي.
من جانبها، أعربت دينا زوربا، ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة ، عن سعادتها بالمشاركة في المعرض الذي جمع رائدات عدن ووثق جوانب مهمة من تاريخ المرأة في المحافظة. وأكدت أن للمرأة خصوصية ودورًا محوريًّا في قيادة العمل النسوي والعمل المجتمعي والتقني على مستوى المحافظات كافة.
وأشارت زوربا إلى أن هذه الفعالية تؤكد أهمية الاستثمار في المرأة، وفي السلام، وفي مسارات التنمية المستدامة، معتبرة أن النضال يجب أن يقترن بالأمل، وأن الكفاح يصنع المستقبل. وقالت إن هذا النشاط يأتي ضمن الاحتفال بقرار مجلس الأمن 1325 المتعلق بالمرأة والسلام والأمن، والذي يشدد على ضرورة تمكين النساء وإشراكهن في عمليات صنع القرار وحل النزاعات وإعادة الإعمار.
وأضافت أن النساء في عدن كن دائمًا في صلب عملية بناء المجتمع، وكانت المدينة منذ منتصف القرن العشرين منارة للتقدم الاجتماعي والثقافي، بفضل الدور الريادي للمرأة العدنية الذي جعلها نموذجًا يحتذى به في المنطقة.
وفي ختام كلمتها، أشادت ممثلة الأمم المتحدة للمرأة بجهود الإدارة العامة لتنمية المرأة في محافظة عدن، ودورها في دعم وتمكين النساء، وتعزيز مشاركتهن في مجتمع أكثر أمنا واستدامة.
تخلل الحفل عرض فيلم وثائقي استعرض إنجازات النساء العدنيات في ميادين متعددة، منها التعليم والصحة والإعلام، بما يعكس عطاؤهن وعمق تأثيرهن في المجتمع. كما شمل الحفل تقديم أربع أوراق عمل تناولت تاريخ نضال المرأة العدنية وعطاءها في مختلف المجالات والتنمية.


















