> الحوطة «الأيام» خاص:
يواجه الواقع التربوي والتعليمي في المحافظات المحررة تحديات ومشكلات كثيرة في مختلف المكونات التربوية والتعليمية وفق التقارير والإحصائيات الميدانية المحلية للمخرجات العلمية.

من أبرز تلك الاحتياجات نقص الأبنية المدرسية، الكتاب المدرسي، الحاجة إلى مراجعة مستمرة للمناهج الدراسية، ضعف إعداد الهيئات التعليمية والتدريسية، وتدني مستوى دخل المعلم كأهم سبب في تراجع انتظام التعليم ورغم كل التحديات، هناك نافذة أمل يطل منها نور العلم.
ففي مديرية حبيل جبر وفقا لتقرير عن واقع التعليم للعام الدراسي 2025، أوضح مدير التربية والتعليم بالمديرية عبد الحميد شعيلة أن إدارة التربية بدأت الاستعداد للعام الدراسي الجديد منذ وقت مبكر من خلال عقد اجتماعات مع السلطة المحلية والمجلس الانتقالي وإدارات المدارس ومجالس الآباء والأمهات، وتم تشكيل صناديق دعم التعليم في المدارس، مما أسهم في استقرار العملية التعليمية وتدشين العام الدراسي تزامنًا مع الخطة الوزارية ومكتب التربية والتعليم بالمحافظة، وبالتنسيق مع السلطة المحلية بالمديرية لفتح المدارس أبوابها وإعلان انطلاق العام الدراسي.

وأكد عبد الحميد شعيلة أن التعليم مسؤولية مجتمعية، وأن النشاط المدرسي يمثل أداة فاعلة في بناء شخصية الطالب وتعزيز ارتباطه ببيئته ومجتمعه. وأوضح أنه تم تنفيذ عدد من الأنشطة الثقافية والعلمية والرياضية بين طلاب المدارس بالتزامن مع الأعياد الوطنية، وآخرها فعالية الذكرى 58 لعيد الاستقلال الوطني 30 نوفمبر، برعاية السلطة المحلية ودعم المجلس الانتقالي الذي وفر كتبًا مدرسية لعدد من المدارس.

وشهدت مديرية حبيل جبر خلال العام الدراسي 2025 حراكًا تربويًا ملحوظًا، عكسه تنوع الأنشطة التعليمية والثقافية والرياضية والفنية التي نفذتها إدارة التربية والتعليم، منها استمرار الدراسة خلال الإجازة الصيفية لتعويض الطلاب عن فترة الإضراب في الفصل الثاني و تنفيذ خطة أنشطة مدرسية شاملة على مستوى المديرية شملت مسابقات تعليمية وثقافية وفنية ورياضية شاركت فيها 24 مدرسة في هذه الأنشطة، منها 17 مدرسة أساسية و7 مدارس ثانوية، و تكريم العشرة الأوائل على مستوى المديرية في الثانوية العامة للعام الدراسي 2024 - 2025، وجاء في المركز الأول في المسابقات التعليمية والثقافية: مدرسة الشعلة للتعليم الأساسي، وفي المركز الثاني مدرسة العسلة للتعليم الأساسي وبطل الدوري المدرسي ثانوية الشعلة والوصيف ثانوية خيران.


ويزامن ذلك صعوبات تواجهها المديرية، منها نقص الكوادر المتخصصة في المواد العلمية و نقص في عدد المعلمين في مختلف وغياب المحاسبة الدقيقة للمعلمين المتهربين عن العمل وتقديم عدد من المعلمين استقالاتهم من التربية دون تعويض وتوقف التوظيف وعدم فتح باب التعيينات الجديدة والحاجة إلى منظومة طاقة شمسية لتوفير الكهرباء للمدارس والحاجة إلى مظلات لحماية الطلاب من حرارة الشمس في بعض المدارس.

يذكر أن عدد الطلاب في المديرية 11292 طالبًا، منهم في المرحلة الثانوية 1388، وعدد مدارس التعليم الأساسي 48 مدرسة ومدارس التعليم الثانوي 9 مدارس.






















