> عدن «الأيام» خاص:
بحث وزير الشؤون الاجتماعية والعمل د. محمد سعيد الزعوري، صباح اليوم في مكتبه بالعاصمة عدن، مع القائم بأعمال السفير الصيني لدى اليمن شاو شينغ، مجالات دعم برامج ذوي الإعاقة، وفي مقدمتها تعزيز قدرات المؤسسات المعنية بهم.

وأشاد الوزير الزعوري بالدور الذي تقوم به جمهورية الصين الصديقة في دعم بلادنا بمجالات الصحة والطاقة المستدامة والمساعدات الغذائية، داعياً إلى توسيع آفاق التعاون ليشمل برامج تأهيل وتدريب الشباب، وإيفاد الخبراء بما يسهم في تعزيز القدرات الوطنية واستدامة الخدمات الأساسية. كما لفت إلى أن الصين تُعد من الدول الرائدة عالميا في تقديم خدمات الرعاية لذوي الإعاقة.
كما استعرض الوزير الزعوري أمام القائم بالأعمال احتياجات الوزارة في دعم برامج حماية المرأة والطفل، وتطوير قطاع التنمية الاجتماعية، وتعزيز انخراط الشباب في سوق العمل، إلى جانب بناء قدرات المرأة العاملة.
من جهته، أعرب شاو شينغ عن سعادته بلقاء الوزير الزعوري، مؤكدا استعداد بلاده لدعم مشروع مستشفى المعاقين وبرامج الحماية الاجتماعية، وتوسيع مجالات الدعم الفني وبناء القدرات. كما وجّه دعوة لقيادة الوزارة لزيارة الصين، وقد تم قبولها على أن يُحدد موعدها لاحقاً.
حضر اللقاء وكلاء الوزارة وعدد من مدراء العموم في ديوان عام الوزارة.
وفي اللقاء استعرض الوزير الواقع الإنساني للمجتمع بمختلف شرائحه، منوهاً إن الوزارة تعمل مع المنظمات الأممية والدولية ومؤسسات المجتمع المدني لتقديم الدعم والرعاية للفئات الضعيفة وخاصة فئة الأطفال وذوي الإعاقة والمرأة، بإعتبارهم الأكثر تضررا من الحرب.. وفي ذات السياق تم تقديم دراسة بالإحتياجات من المعدات والتجهيزات الفنية لمستشفى ذوي الإعاقة ومركز العلاج الطبيعي بعدن، مؤكداً حاجة المستشفى لتزويدهما بالأجهزة والمستلزمات الأساسية لتتمكن من تقديم الرعاية الصحية لذوي الإعاقة بما يواكب متطلبات النظام الصحي والعلاج الطبيعي.

وأشاد الوزير الزعوري بالدور الذي تقوم به جمهورية الصين الصديقة في دعم بلادنا بمجالات الصحة والطاقة المستدامة والمساعدات الغذائية، داعياً إلى توسيع آفاق التعاون ليشمل برامج تأهيل وتدريب الشباب، وإيفاد الخبراء بما يسهم في تعزيز القدرات الوطنية واستدامة الخدمات الأساسية. كما لفت إلى أن الصين تُعد من الدول الرائدة عالميا في تقديم خدمات الرعاية لذوي الإعاقة.
كما استعرض الوزير الزعوري أمام القائم بالأعمال احتياجات الوزارة في دعم برامج حماية المرأة والطفل، وتطوير قطاع التنمية الاجتماعية، وتعزيز انخراط الشباب في سوق العمل، إلى جانب بناء قدرات المرأة العاملة.
من جهته، أعرب شاو شينغ عن سعادته بلقاء الوزير الزعوري، مؤكدا استعداد بلاده لدعم مشروع مستشفى المعاقين وبرامج الحماية الاجتماعية، وتوسيع مجالات الدعم الفني وبناء القدرات. كما وجّه دعوة لقيادة الوزارة لزيارة الصين، وقد تم قبولها على أن يُحدد موعدها لاحقاً.
حضر اللقاء وكلاء الوزارة وعدد من مدراء العموم في ديوان عام الوزارة.


















