> عتق «الأيام» خاص:

واصلت القوات الجنوبية ترسيخ حضورها الميداني بإثبات قدرتها العالية على حماية المنشآت الاستراتيجية، حيث تمكنت خلال وقت وجيز من بسط سيطرتها الكاملة على منشأة العقلة النفطية في محافظة شبوة.

وفي خطوة تؤكد مستوى عال من الجاهزية والانضباط وصلت إليه هذه القوات رغم حداثة تأسيسها.. باشرت وحدات من قوات دفاع شبوة فور دخولها المنشأة بتنفيذ إجراءات أمنية مشددة لتأمين الحقل ومرافقه الحيوية، ضمن تحركات عسكرية أوسع تهدف إلى إحكام السيطرة على المؤسسات السيادية وضمان استمرارية عملها بعيدًا عن أي تهديدات.

وأكدت مصادر قبلية ومحلية في شبوة أن القوات الجنوبية فرضت سيطرة كاملة على منشأة العقلة، وتسلّمت مهام حمايتها بعد مغادرة قوات اللواء 21 ميكا، مشيرة إلى أن هذه القوات أثبتت كفاءتها في تأمين المنشآت النفطية ومؤسسات الدولة، واستطاعت خلال فترة زمنية قصيرة بناء قدرات ميدانية وتنظيمية مكّنتها من سد الفراغ الأمني بكفاءة عالية.

وأضافت المصادر أن عملية الاستلام جرت بسلاسة من داخل الحقل النفطي، بحضور القائد العام لقوات دفاع شبوة العميد الركن علي صالح الكليبي وقائد اللواء الأول دفاع شبوة العميد أحمد عوض، في مشهد عكس مستوى التنسيق والانضباط داخل الوحدات الجنوبية.

ويُعد حقل العقلة النفطي، الواقع في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة، أحد أكبر وأهم الحقول النفطية في البلاد، وكان يُدار سابقًا من قبل شركة OMV النمساوية بالتعاون مع الحكومة اليمنية، ويشكّل ركيزة أساسية في منظومة الإنتاج النفطي.

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من تمكن القوات الجنوبية من السيطرة على عدد من الحقول النفطية في محافظة حضرموت، إضافة إلى إعلان قوات الحماية الخاصة بهذه المنشآت انضمامها للمجلس الانتقالي الجنوبي عقب انسحاب قوات حماية حضرموت التابعة لحلف القبائل بقيادة عمرو بن حبريش، ما يعزز صورة القوات الجنوبية كقوة صاعدة أثبتت، رغم حداثة تأسيسها، قدرتها على حماية السيادة وتأمين الثروات الوطنية بكفاءة عالية.