> الغيظة «الأيام» خاص:
أعلنت قبائل المهرة اصطفافها الكامل خلف القوات المسلحة الجنوبية وقيادتها السياسية، في رسالة واضحة بأن قرار حماية المحافظة بات بيد أبنائها، وبأن مرحلة جديدة من ترسيخ الأمن والسيادة الجنوبية قد بدأت فعليًّا، عقب مباشرة القوات الجنوبية تأمين المقرات الحكومية والمنشآت السيادية وانسحاب الوحدات التابعة للقوات الشرعية اليمنية من مواقعها في مدينة الغيظة.
جاء هذا الموقف الجماعي خلال لقاءٍ تشاوري موسّع اليوم احتضنته مدينة الغيظة، بدعوة من السلطان عبدالله عيسى آل عفرار، وبمشاركة الشيخ راجح سعيد باكريت، واللواء فضل باعش قائد القوات الخاصة الجنوبية، واللواء محسن مرصع قائد محور الغيضة، والوكيل عوض قويزان، إلى جانب شيوخ القبائل والقيادات الاجتماعية والتنفيذية وقطاع واسع من النساء.

وأكد الشيخ راجح سعيد باكريت أن أبناء المحافظات الشمالية المقيمين في المهرة محل ترحيب واحترام، مشيرًا إلى أن التحركات الأخيرة جاءت بإرادة شعبية وقبلية خالصة، هدفت إلى إنهاء حالة الارتباك الأمني وبناء واقع مستقر يحفظ كرامة الجميع.
وتحوّل اللقاء إلى منصة تأكيد سياسي واجتماعي على شرعية الحضور الجنوبي الميداني، حيث عبّرت القصائد الثورية عن مباركتها للانتشار الأمني الجديد، مشيدة بما تحقق من سيطرة أمنية على المرافق الحيوية في المحافظة.
وفي كلمة المرأة، أكدت عليا الحريزي أن أبناء المهرة يعيشون لحظة تاريخية مفصلية، معتبرة أن ما تقوم به القوات الجنوبية يمثل نقطة تحول أنهت سنوات من القلق وعدم الاستقرار، ومشددة على دور المرأة كشريك في حماية المجتمع وتعزيز الاستقرار.
واختُتم اللقاء بحوارات موسعة انتهت إلى توافق عام على تعزيز الدور القبلي في إسناد القوات الجنوبية، وتشكيل لجان مجتمعية لمواكبة تأمين المؤسسات الحكومية، وتثبيت الأمن في عموم محافظة المهرة.
جاء هذا الموقف الجماعي خلال لقاءٍ تشاوري موسّع اليوم احتضنته مدينة الغيظة، بدعوة من السلطان عبدالله عيسى آل عفرار، وبمشاركة الشيخ راجح سعيد باكريت، واللواء فضل باعش قائد القوات الخاصة الجنوبية، واللواء محسن مرصع قائد محور الغيضة، والوكيل عوض قويزان، إلى جانب شيوخ القبائل والقيادات الاجتماعية والتنفيذية وقطاع واسع من النساء.
وخلال اللقاء، شدد السلطان عبدالله عيسى آل عفرار على أن وحدة القبائل اليوم تمثل خط الدفاع الأول عن المهرة والجنوب، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب تماسكًا مجتمعيًّا شاملًا خلف القوات الجنوبية التي تخوض معركة تثبيت الأمن وحماية مؤسسات الدولة.

وأكد الشيخ راجح سعيد باكريت أن أبناء المحافظات الشمالية المقيمين في المهرة محل ترحيب واحترام، مشيرًا إلى أن التحركات الأخيرة جاءت بإرادة شعبية وقبلية خالصة، هدفت إلى إنهاء حالة الارتباك الأمني وبناء واقع مستقر يحفظ كرامة الجميع.
وتحوّل اللقاء إلى منصة تأكيد سياسي واجتماعي على شرعية الحضور الجنوبي الميداني، حيث عبّرت القصائد الثورية عن مباركتها للانتشار الأمني الجديد، مشيدة بما تحقق من سيطرة أمنية على المرافق الحيوية في المحافظة.
وفي كلمة المرأة، أكدت عليا الحريزي أن أبناء المهرة يعيشون لحظة تاريخية مفصلية، معتبرة أن ما تقوم به القوات الجنوبية يمثل نقطة تحول أنهت سنوات من القلق وعدم الاستقرار، ومشددة على دور المرأة كشريك في حماية المجتمع وتعزيز الاستقرار.
واختُتم اللقاء بحوارات موسعة انتهت إلى توافق عام على تعزيز الدور القبلي في إسناد القوات الجنوبية، وتشكيل لجان مجتمعية لمواكبة تأمين المؤسسات الحكومية، وتثبيت الأمن في عموم محافظة المهرة.




















