> عدن "الأيام" محمد رائد محمد:
- مقاومة المنصورة: نطالب بإعلان فك الارتباط ونناشد مجلس الأمن الاعتراف بدولة الجنوب
- قيادات أمنية وعسكرية ومسؤولون محليون في ساحات الاعتصام بعدن وأبين
> حضر القائد العام لقوات الحزام الأمني العميد محسن عبدالله الوالي إلى ساحة العروض مُـلقيًا كلمة استهلها بتهنئة القيادة السياسية ممثلًة بالقائد اللواء عيدروس بن قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية والأمن بمناسبة الانتصارات الميدانية التي توجت بتحرير وادي حضرموت، وبسط السيطرة الكاملة على مواقع وألوية ومحاور المنطقة العسكرية الأولى.

وتابع العميد الوالي.. أن هذه الخطوة التاريخية جاءت تتويجًا لإرادة شعبية راسخة عبر عنها أبناء حضرموت والجنوب عامة، وهدفت إلى إنهاء حقبة طويلة من الهيمنة والتسلط، واستعادة السيادة الوطنية على الأرض، ضمن مسار المشروع الوطني الجنوبي الهادف إلى بناء الدولة الجنوبية على كامل ترابها.

وقال العميد الوالي "إن هذه الانتصارات تمثل محطة مفصلية في مسار النضال الوطني الجنوبي، وتعكس وحدة القرار السياسي وصلابة الإرادة لدى القيادة الجنوبية، مثنيًا بالتضحيات الجسام التي قدمها أبطال القوات المسلحة الجنوبية للوصول إلى هذا الإنجاز الوطني المشرف.
واختتم الوالي كلمته بأن قوات الحزام الأمني ستظل رهن توجيهات القيادة السياسية والعسكرية، وستواصل القيام بواجباتها بكل إخلاص لحماية المكتسبات الوطنية والدفاع عن تطلعات شعب الجنوب حتى استعادة دولته الفيدرالية المنشودة.
ومن ساحة اعتصام العاصمة عدن شارك المدير العام للمؤسسة العامة للكهرباء في العاصمة عدن سالم الوليدي بالحضور باعثًا برسالة تأييد منتسبي الكهرباء بحق الشعب الجنوبي في الاستقلال الثاني.

وبارك الوليدي إجراءات القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية والأمن اللواء عيدروس الزبيدي في بسط الأمن على كامل التراب الجنوبي.
إلى ذلك طالب عبر "الأيام" رئيس ثورة 16 فبراير الجنوبية وقائد المقاومة في مديرية المنصورة المناضل وليد حسين علي الإدريسي مجلس الأمن الدولي بالاعتراف بإرادة شعب الجنوب.

وقال الإدريسي "من ساحة العروض والحرية نؤكد لدول الإقليم أن للشعب الجنوبي قضية مشروعة والمتمثلة باستعادة دولة الجنوب بكامل سيادتها".
ودعا قائمة المقاومة الجنوبية بمديرية المنصورة القيادة السياسية في المجلس الانتقالي الجنوبي إعلان فك الارتباط فورًا عن الاحتلال الشمالي اليمني، راجيًا من القيادة أن يتم هذا الإعلان بعد بسط السيطرة الكاملة على الأراضي الجنوبية.

وأضاف وليد الإدريسي قائلًا "نؤيد ونبارك الخطوات التي قامت بها قواتنا الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة"، متمنيًا لهم تحقيق النصر المبين، في عملية المستقبل الواعد.
وفي أبين تواصلت، صباح أمس الأربعاء، فعاليات مخيم الاعتصام المفتوح الذي ينظمه أبناء دلتا أبين في منطقة الفرزة الجديدة بمدينة زنجبار، حيث شهد المخيم مهرجانًا خطابيًّا حاشدًا بمشاركة عضوي هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الدكتور الخضر السعيدي والأستاذ عبدالناصر السعيدي، إلى جانب رئيس المجلس الانتقالي في محافظة أبين العميد سمير الحييد.
وشهد المخيم توافد المئات من أبناء مديريتي زنجبار وخنفر، إضافة إلى عدد من مدراء عموم المكاتب الحكومية وقيادات مجتمعية، للمشاركة في الاعتصام المفتوح الذي يطالب بإعلان دولة جنوبية وعاصمتها عدن، في ظل ما وصفوه بالانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة وبسط سيطرتها على أجزاء واسعة من الأراضي الجنوبية.

وأكد العميد سمير الحييد، في كلمة له خلال الاعتصام، أن ما تحقق من إنجازات عسكرية في حضرموت والمهرة يأتي ضمن النهج الذي يتبناه رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تمثل “منعطفًا تاريخيًّا” في مسار القضية الجنوبية.
وأشار الحييد إلى أن الجنوب يمر بمرحلة انتصارات وصفها بالتاريخية، بدعم شعبي واسع، مؤكدًا أن أبناء أبين جزء لا يتجزأ من النسيج الجنوبي، ويقفون صفًا واحدًا خلف قيادة المجلس الانتقالي للمطالبة بإعلان الدولة الجنوبية.

وأضاف أن أبناء الجنوب لن يتنازلوا عن أي جزء من أراضيهم، وسيواصلون تحركاتهم السياسية والشعبية من أجل استعادة دولتهم، مؤكدًا استمرار الفعاليات والاعتصامات حتى تحقيق أهدافها.
كما شهدت الفعالية إلقاء عدد من الكلمات من قيادات المقاومة الجنوبية وأعضاء هيئات استشارية وممثلي المرأة والشباب، شددت بمجملها على التمسك بالاعتصامات والدعوة إلى استعادة دولة الجنوب العربي، والحفاظ على ما تحقق من"إنجازات ميدانية".

واختتمت الفعالية بإلقاء عدد من القصائد الشعرية التي عبرت عن روح الحماس والالتفاف الشعبي حول القضية الجنوبية.


















