> عدن «الأيام»:
تمكنت شرطة الممدارة بمديرية الشيخ عثمان بالعاصمة عدن، من توجيه ضربة موجعة للظواهر الإجرامية، حيث نجحت في الإيقاع بعصابة مكونة من ثمانية أشخاص متورطة في سلسلة من سرقات منازل المواطنين ونهب محتوياتها الثمينة. وقد جاء هذا الإنجاز بإشراف مباشر من اللواء الركن مطهر علي ناجي الشعيبي، مدير أمن العاصمة عدن، الذي يولي ملف أمن الأحياء السكنية أولوية قصوى.
وأكد المقدم جلال الصبيحي، مدير شرطة الممدارة، أن عملية الضبط جاءت بعد جهود مكثفة لمتابعة العصابة الضالعة في جرائم سرقة شملت المبالغ المالية والمجوهرات، بالإضافة إلى استهداف أنظمة الطاقة الشمسية التي باتت تشكل متنفساً أساسيًّا للمواطنين في ظل الأزمة الكهربائية، إلى جانب نهب الهواتف الجوالة وغيرها من المقتنيات الخاصة التي تطولها أيدي أفراد العصابة من أسطح وجنبات المنازل.
وأوضح الصبيحي أن تزايد الشكاوى دفع بقوات الشرطة إلى تكثيف التحريات والدوريات الليلية، واستحداث نقاط أمنية مفاجئة. وقد اعتمدت الخطة الأمنية على العودة إلى سجلات ذوي السوابق، والاستعانة بفنيي المراقبة المرئية لتعقب مسارات المشتبه بهم، إضافة إلى التعاون الفعال وتبادل المعلومات مع أقسام الشرطة في مديريات المنصورة، ودار سعد، وكريتر، والشيخ عثمان، مشيدًا بدور زملائه في القيادات الأمنية مثل العقيد عبده نايف والمقدم مصلح الذرحاني وغيرهم. وقد أثمرت هذه الجهود عن الإيقاع بأفراد العصابة واستعادة جزء من المسروقات، مع تأكيده استمرار البحث عن بقية المنهوبات.
وفي سياق متصل بتعزيز الأمن العام، كشف مدير شرطة الممدارة عن حصيلة هامة خلال عشرة أيام فقط من شهر ديسمبر الجاري، تمثلت في ضبط أربع سيارات مسروقة مع مرتكبيها. وشملت المضبوطات سيارات "هونداي" (2007) و"يارس" (2010)، وباصين "دباب" (دايو داماس)، بعضها مسروق من محافظة حضرموت، مما يؤكد تمدد نشاط العصابات المنظمة ومحاولات غسيل المسروقات عبر المحافظات. وأكد الصبيحي أن جميع المتورطين سيتم إحالتهم إلى النيابة المختصة فور استكمال التحقيقات.
وشدد المقدم الصبيحي على أن رجال الأمن لن يتهاونوا في مسؤولياتهم لتحقيق الأمن والاستقرار وحماية الحقوق، مؤكدًا التزام الشرطة بالحد من الظواهر السلبية الدخيلة على المدينة. وفي إطار هذه الجهود، ناشد الصبيحي خطباء المساجد، واللجان المجتمعية، والمنابر الإعلامية، بمساندة جهود الأمن في الإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، ودعاهم إلى مضاعفة جهود التوعية لأبنائهم من مخاطر التجمعات الليلية المتأخرة.



















