> عتق «الأيام» غرفة الأخبار:
قام وفد كبير من مشايخ ووجهاء شبوة بالنزول إلى مطارح آل لسود على أثر ما تناقلته وسائل الإعلام والتواصل من مشهد القصاص من أمين ناصر باحاج من قبل أولياء دم باسل صالح المراوح بعد أن قام أهل الجاني بتسليمه للقصاص وما رافق التنفيذ من إساءة تخالف القيم والأعراف والأسلاف..
وقد رحب آل لسود بجميع المشايخ والوجهاء الواصلين إلى مطرحهم مقدرين جهودهم ومؤكدين على العلاقة والروابط بين آل لسود وإخوانهم ال باحاج من جيرة وصهارة وأنها روابط متينة وأن ما حدث من قتل لباسل المرواح بدون سبب هو جريمة وأن ما لحقه من فعل مستنكر أثناء تنفيذ القصاص يعتبر إساءة لآل لسود قبل غيرهم وقد قدم آل لسود كل ما يلزم وحكموا آل باحاج فيما حصل أثناء القصاص.
وفي سياق متصل أعرب مسؤول أمني في محافظة شبوة عن أسفه واستنكاره الشديدين للجريمة الشنعاء والتصرفات الخارجة عن النظام والقانون في قضية مقتل المواطن باسل المرواح.
وأكد، أن الأجهزة الأمنية باشرت مهامها فور تلقي البلاغ، وتحركت على الفور إلى موقع الجريمة، وتم الوصول إلى المنطقة ومحاصرة المكان الذي كان يتواجد فيه الجاني، غير أنه – وبكل أسف – لم يُقابل ذلك بالتعاون المطلوب أو الانصياع لأحكام النظام والقانون، ولا باتباع المسارات القانونية والعرفية المتعارف عليها في التعامل مع مثل هذه القضايا، بذريعة ما وُصف بـ«إطفاء الفتنة».
وأوضح المصدر، أنه ورغم الإجراءات القانونية التي اتخذتها الجهات المختصة في التحري والتحقيق وما ترتب عليها من خطوات نظامية، إلا أنه يؤسف الأجهزة الأمنية أن تسير القضية في مسار بشع ومخالف لكافة القيم الإنسانية والأعراف المجتمعية، وذلك من خلال قيام أهل المجني عليه بتسليم الجاني إلى أولياء الدم والتصرف خارج إطار الدولة والقانون، وبطريقة غير إنسانية، وفقًا لما تم تداوله.
ودعا المصدر في ختام البيان، كافة المواطنين والمشايخ والوجهاء إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية، وتحكيم العقل، والالتزام بالقانون، ورفض أي ممارسات من شأنها تقويض السلم الاجتماعي أو جر المجتمع إلى دوامات الفوضى والانتقام.


















