> عدن "الأيام" محمد رائد محمد:
احتضنت كلية الإعلام بجامعة عدن ورشتي عمل علميتين وذلك ضمن فعاليات أسبوع الجودة العالمي 2025م، برعاية رئيس الجامعة الخضر ناصر لصور، وبإشراف عميد كلية الإعلام وهيب مهدي عزيبان.

و بيّنت رئيسة قسم الصحافة والنشر الإلكتروني في كلية الإعلام بجامعة عدن نوال مُكيش أن أهداف القسم تعد الحلقة الأكثر قابلية للقياس، كونها تترجم مباشرة إلى مخرجات تعلم واضحة يمكن تقييمها عبر المشاريع التطبيقية، وملفات الإنجاز، والتدريب الميداني، إضافة إلى تقييم جهات التوظيف لأداء الخريجين.

واختتمت رئيسة قسم الصحافة والنشر الإلكتروني قائلة "إن جودة القسم لا تُقاس بما نعلنه، بل بما نخرجه، فإذا كان خريج الإعلام قادرًا على التفكير النقدي، والإنتاج المهني، والعمل بكفاءة في بيئة رقمية متغيرة، فإن ذلك يعني أن الرؤية قد وضعت في مسارها الصحيح، والرسالة قد أُنجزت، والأهداف قد تحققت".

وحول تكسير الهوة ما بين القاعة والميدان فيما يتعلق بالإعلام قال مدير الموارد البشرية وتطوير الأعمال في بنك عدن الإسلامي عبدالقوي حسان "إن هذه الفعالية تصب في مصلحة الجامعة والمجتمع والشركات الخاصة، ونحن نفتح أبوابنا لأبنائنا الطلاب في التوظيف وإيجاد الشراكة والتعاون ما بين البنك والجامعة في شتى المجالات المختلفة".

بدوره قال الطالب في المستوى الثالث بتخصص علاقات عامة وإعلان الطالب أصيل اليامي: "إننا تلقينا معارف متعددة على مستوى 3 أيام خلال ورشة العمل التي أقامتها كلية الإعلام في جامعة عدن، منها أن سوق العمل بحاجة إلى مخرجات الأقسام التي نتتلمذ فيها" مردفًا أن طلاب المستويات الثالثة والرابعة في قسم العلاقات العامة والإعلان بحاجة ماسة إلى إقامة مثل هذه الفعاليات والنشاطات بهدف إجراء تطبيق عملي على الدراسة النظرية، متمنيًا أن يتخرج بمعية زملائه بتفوق ونجاح ومن ثم الحصول على وظائف في إطار تخصصهم وتليق بمكانتهم في المجتمع.
وفي قسم الصحافة والنشر الإلكتروني أقيمت ورشة عمل حول تحديث برنامج البكالوريوس للصحافة والنشر الإلكتروني وفق معايير الجودة (الرؤية، الرسالة، الأهداف)، فيما نظَّم قسم العلاقات العامة والإعلان ورشة متخصصة لمراجعة (الرؤية - والرسالة- والأهداف) وفق معايير الجودة.

و بيّنت رئيسة قسم الصحافة والنشر الإلكتروني في كلية الإعلام بجامعة عدن نوال مُكيش أن أهداف القسم تعد الحلقة الأكثر قابلية للقياس، كونها تترجم مباشرة إلى مخرجات تعلم واضحة يمكن تقييمها عبر المشاريع التطبيقية، وملفات الإنجاز، والتدريب الميداني، إضافة إلى تقييم جهات التوظيف لأداء الخريجين.
وأكدت مكيش أن مخرجات الطلبة تمثل المؤشر الحقيقي لجودة القسم، حيث يعد كل تقرير رقمي منجز، وكل منصة إلكترونية ينفذها الطالب، دليلًا عمليًا على تحقيق الأهداف والاقتراب من الرؤية المنشودة، مشددًة على أن مواءمة الرؤية والرسالة والأهداف مع مخرجات الطلبة لا تتحقق إلا من خلال مراجعة مستمرة للمناهج، وربط المحتوى الأكاديمي بمتطلبات سوق العمل الإعلامي، والاستجابة الفاعلة للتحول الرقمي المتسارع.

واختتمت رئيسة قسم الصحافة والنشر الإلكتروني قائلة "إن جودة القسم لا تُقاس بما نعلنه، بل بما نخرجه، فإذا كان خريج الإعلام قادرًا على التفكير النقدي، والإنتاج المهني، والعمل بكفاءة في بيئة رقمية متغيرة، فإن ذلك يعني أن الرؤية قد وضعت في مسارها الصحيح، والرسالة قد أُنجزت، والأهداف قد تحققت".
إلى ذلك أكد رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان محمد الشعيبي على أن توصيف المقررات وتحديثها لم يعد ترفًا أكاديميًا، بل ضرورة تفرضها الجودة وضمان المخرجات التعليمية القادرة على مواكبة التحديات الإعلامية الحديثة.

وحول تكسير الهوة ما بين القاعة والميدان فيما يتعلق بالإعلام قال مدير الموارد البشرية وتطوير الأعمال في بنك عدن الإسلامي عبدالقوي حسان "إن هذه الفعالية تصب في مصلحة الجامعة والمجتمع والشركات الخاصة، ونحن نفتح أبوابنا لأبنائنا الطلاب في التوظيف وإيجاد الشراكة والتعاون ما بين البنك والجامعة في شتى المجالات المختلفة".
وأفاد الطالب في المستوى الأول بقسم الصحافة والنشر الإلكتروني عامر خالد أن الحاضرين تلقوا محاورًا تتعلق بكيفية تداول الأخبار، وكذا الطريقة المثلى للعمل في الصحف، بالإضافة إلى الأداء التقديمي بالإذاعة والتلفزيون، مضيفًا أن الندوة احتوت على فوائد علمية كبيرة، واستفاد منها الكثير من المشاركين.

بدوره قال الطالب في المستوى الثالث بتخصص علاقات عامة وإعلان الطالب أصيل اليامي: "إننا تلقينا معارف متعددة على مستوى 3 أيام خلال ورشة العمل التي أقامتها كلية الإعلام في جامعة عدن، منها أن سوق العمل بحاجة إلى مخرجات الأقسام التي نتتلمذ فيها" مردفًا أن طلاب المستويات الثالثة والرابعة في قسم العلاقات العامة والإعلان بحاجة ماسة إلى إقامة مثل هذه الفعاليات والنشاطات بهدف إجراء تطبيق عملي على الدراسة النظرية، متمنيًا أن يتخرج بمعية زملائه بتفوق ونجاح ومن ثم الحصول على وظائف في إطار تخصصهم وتليق بمكانتهم في المجتمع.


















