> "الأيام" خاص:

​القرارات الأخيرة بتخفيض الأسعار ومنها خفض سعر الروتي، والتوجيهات بمعالجة الأزمات الخدمية، هي قرارات محمودة، وليس سواها يريدها المواطن الذي لا يرى راتبه الضئيل إلا كل كسوفٍ شمسي وفي ليلة القدر، ويعاني من الغياب شبه الكلي للخدمات الأساسية.

وليس أجدر ولا أهم من أن تتحول تلك القرارات إلى أفعال ملموسة وجادة يلتمس منها المواطن حرص فاعليها على مصلحته، ولا يعني أن المواطن لا يريد سوى هذا، بل هناك احتياجات أساسية أخرى وفي مقدمتها رفع مستوى خدمات التعليم والصحة والأهم هو العدل وقضاء حوائج الناس.

وليس تنكرًا ولا تجزعًا، ولكن المواطنين طال انتظارهم للفرج حتى ما عادوا يهتمون من أين يأتيهم ويكاد صبر الكثيرين ينفد، وكثيرون آخرون غيبهم الموت وهم ينتظرون الأمل.
لوجه الله.. ليأتي الفرج بعد الله على أيديكم قبل أن يأتي من يدي غيركم.