> الحوطة "الأيام" خاص:
أعلن مدير أمن الحوطة بمحافظة لحج، النقيب عواد أحمد محسن، وكيل المحافظة لشؤون الأمن والدفاع، عن إلقاء القبض على خلية أمنية من أبناء المحافظة، مرتبطة بمليشيا الحوثي والقيادي الإرهابي أمجد خالد، كانت تخطط لتنفيذ أعمال تخريبية وعمليات اغتيال تستهدف زعزعة الأمن في الجنوب.
وأوضح النقيب عواد، خلال اجتماع المكتب التنفيذي لمديرية الحوطة المنعقد الخميس، أن العناصر المضبوطة جرى استقطابها عبر أساليب تمويه وتحايل، مستغلين الظروف المعيشية الصعبة، من خلال إيهامهم بتوفير فرص عمل لتأمين احتياجات أسرهم، قبل الزج بهم في أنشطة معادية.
وأشار إلى أن بعض الشباب المغرر بهم تلقوا دورات تدريبية، بعضها تخصصية في مجال الطيران المسيّر، بهدف تنفيذ أعمال تخريبية وعمليات اغتيال، إلا أن يقظة الأجهزة الأمنية في المديرية، وتعاون الأجهزة الأمنية الأخرى والمواطنين، أسهمت في كشف الخلية وضبط عناصرها.
وبيّن مدير أمن الحوطة أن عددًا من العناصر التي جرى القبض عليها تم تسليمها إلى القائد العميد حمدي شكري، فيما بادر آخرون بتسليم أنفسهم طوعًا دون إكراه، عقب اكتشافهم حجم الخداع الذي تعرضوا له.
ودعا النقيب عواد أحمد إلى تفعيل دور قطاع التربية والتعليم والمجتمع المحلي في توعية الشباب بخطورة هذه الظواهر وأساليب استقطابهم للعمل ضد الجنوب وقيادته من قبل المليشيات الحوثية، مؤكدًا عدم التهاون مع أي عناصر خارجة عن القانون أو متورطة في زعزعة الأمن.
وشدد على أن ملف المتحوثين يحظى بمتابعة دقيقة وسيُتعامل معه وفق الإجراءات القانونية بما يحفظ أمن المواطنين، داعيًا إلى تعزيز التعاون بين السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والمجتمع، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، مؤكدًا أن أمن الحوطة خط أحمر واستقرارها أولوية لا تقبل المساومة.
من جهته، ناقش اجتماع المكتب التنفيذي لمديرية الحوطة، وهو الأول برئاسة المدير المكلف المستشار لؤي عبدالحكيم الصبيحي، وبحضور رئيس المجلس الانتقالي بالمديرية فارض البان وأعضاء الهيئة الإدارية للمجلس المحلي، عددًا من القضايا الخدمية والأمنية المرتبطة بحياة المواطنين.
وتصدر ملف الغاز المنزلي جدول أعمال الاجتماع، حيث جرى بحث الاختلالات المصاحبة لعملية التوزيع، وإقرار جملة من الحلول العملية الهادفة إلى ضبط الآلية وضمان وصول المادة إلى مستحقيها وفق أسس عادلة ومنظمة.
وأكد مدير عام المديرية لؤي عبدالحكيم أن قيادة السلطة المحلية تولي اهتمامًا بالغًا بالقضايا الخدمية والأمنية، مشددًا على أن معالجة ملف الغاز ستتم وفق آلية واضحة وعادلة تضمن الانضباط وتحد من أي تلاعب أو اختلالات.
وأشار إلى أن الأمن مسؤولية مشتركة، ولن يُسمح بأي ممارسات تهدد استقرار الحوطة أو تمس أمن وسكينة أبنائها، مؤكدًا حرص السلطة المحلية على التنسيق الكامل مع الأجهزة الأمنية والمجتمعية لتنفيذ مخرجات الاجتماع ومحاسبة المقصرين، إلى جانب تحسين مستوى النظافة والخدمات العامة.
بدوره، أكد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية الحوطة، فارض البان، دعم المجلس لكافة الجهود الرامية إلى تثبيت الأمن وتحسين مستوى الخدمات، مشددًا على أهمية التكاتف المجتمعي ورفض أي ممارسات تمس هوية الحوطة وأمنها، داعيًا إلى متابعة تنفيذ القرارات الصادرة في ملفات الغاز والنظافة والأمن بما يحقق تطلعات المواطنين ويعزز الثقة بين السلطة المحلية والمجتمع.
وأقر الاجتماع في ختامه عددًا من التوصيات، أبرزها متابعة تنفيذ الحلول الخاصة بملف الغاز المنزلي، وتشديد الإجراءات الأمنية، ورفع وتيرة أعمال النظافة والتحسين، إلى جانب عقد اجتماعات تقييمية دورية لمتابعة مستوى التنفيذ.
وأوضح النقيب عواد، خلال اجتماع المكتب التنفيذي لمديرية الحوطة المنعقد الخميس، أن العناصر المضبوطة جرى استقطابها عبر أساليب تمويه وتحايل، مستغلين الظروف المعيشية الصعبة، من خلال إيهامهم بتوفير فرص عمل لتأمين احتياجات أسرهم، قبل الزج بهم في أنشطة معادية.
وأشار إلى أن بعض الشباب المغرر بهم تلقوا دورات تدريبية، بعضها تخصصية في مجال الطيران المسيّر، بهدف تنفيذ أعمال تخريبية وعمليات اغتيال، إلا أن يقظة الأجهزة الأمنية في المديرية، وتعاون الأجهزة الأمنية الأخرى والمواطنين، أسهمت في كشف الخلية وضبط عناصرها.
وبيّن مدير أمن الحوطة أن عددًا من العناصر التي جرى القبض عليها تم تسليمها إلى القائد العميد حمدي شكري، فيما بادر آخرون بتسليم أنفسهم طوعًا دون إكراه، عقب اكتشافهم حجم الخداع الذي تعرضوا له.
ودعا النقيب عواد أحمد إلى تفعيل دور قطاع التربية والتعليم والمجتمع المحلي في توعية الشباب بخطورة هذه الظواهر وأساليب استقطابهم للعمل ضد الجنوب وقيادته من قبل المليشيات الحوثية، مؤكدًا عدم التهاون مع أي عناصر خارجة عن القانون أو متورطة في زعزعة الأمن.
وشدد على أن ملف المتحوثين يحظى بمتابعة دقيقة وسيُتعامل معه وفق الإجراءات القانونية بما يحفظ أمن المواطنين، داعيًا إلى تعزيز التعاون بين السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والمجتمع، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، مؤكدًا أن أمن الحوطة خط أحمر واستقرارها أولوية لا تقبل المساومة.
من جهته، ناقش اجتماع المكتب التنفيذي لمديرية الحوطة، وهو الأول برئاسة المدير المكلف المستشار لؤي عبدالحكيم الصبيحي، وبحضور رئيس المجلس الانتقالي بالمديرية فارض البان وأعضاء الهيئة الإدارية للمجلس المحلي، عددًا من القضايا الخدمية والأمنية المرتبطة بحياة المواطنين.
وتصدر ملف الغاز المنزلي جدول أعمال الاجتماع، حيث جرى بحث الاختلالات المصاحبة لعملية التوزيع، وإقرار جملة من الحلول العملية الهادفة إلى ضبط الآلية وضمان وصول المادة إلى مستحقيها وفق أسس عادلة ومنظمة.
وأكد مدير عام المديرية لؤي عبدالحكيم أن قيادة السلطة المحلية تولي اهتمامًا بالغًا بالقضايا الخدمية والأمنية، مشددًا على أن معالجة ملف الغاز ستتم وفق آلية واضحة وعادلة تضمن الانضباط وتحد من أي تلاعب أو اختلالات.
وأشار إلى أن الأمن مسؤولية مشتركة، ولن يُسمح بأي ممارسات تهدد استقرار الحوطة أو تمس أمن وسكينة أبنائها، مؤكدًا حرص السلطة المحلية على التنسيق الكامل مع الأجهزة الأمنية والمجتمعية لتنفيذ مخرجات الاجتماع ومحاسبة المقصرين، إلى جانب تحسين مستوى النظافة والخدمات العامة.
بدوره، أكد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية الحوطة، فارض البان، دعم المجلس لكافة الجهود الرامية إلى تثبيت الأمن وتحسين مستوى الخدمات، مشددًا على أهمية التكاتف المجتمعي ورفض أي ممارسات تمس هوية الحوطة وأمنها، داعيًا إلى متابعة تنفيذ القرارات الصادرة في ملفات الغاز والنظافة والأمن بما يحقق تطلعات المواطنين ويعزز الثقة بين السلطة المحلية والمجتمع.
وأقر الاجتماع في ختامه عددًا من التوصيات، أبرزها متابعة تنفيذ الحلول الخاصة بملف الغاز المنزلي، وتشديد الإجراءات الأمنية، ورفع وتيرة أعمال النظافة والتحسين، إلى جانب عقد اجتماعات تقييمية دورية لمتابعة مستوى التنفيذ.




















