> «الأيام» غرفة الأخبار:
أكد المحلل السياسي السوري بشير البكر، أن "عودة الجنوب إلى الوراء أصبحت غير ممكنة لعدة أسباب، منها أن المجلس الانتقالي الجنوبي بات قوة مسيطرة على الأرض"، وهذا ما يفسّر المرونة التي أبدتها دول مهمة في الإقليم.
وقال في تحليل نشره موقع "العربي الجديد" أمس: "هناك عامل مهم جدًّا، يتمثل في ربط المجلس الانتقالي خطواته بترتيبات في المنطقة ذات أهداف متعدّدة، منها الحسم العسكري مع الحوثيين، وفي ذلك مصلحة مشتركة لأطراف محلية وإقليمية ودولية. وعلى هذا، قد يشهد اليمن بجنوبه وشماله تطوّرات مهمّة في المدى القريب، تعيد تشكيل الخريطتين الجغرافية والسياسية".
وأوضح قائلًا: "بات إعلان دولة اليمن الجنوبي وشيكًا، مسألة وقت فقط، حيث باتت الترتيبات شبه ناجزة على الأرض، عسكريًا وسياسيًا. وما يؤجل حسم الأمر نهائيًا جملة من التفاهمات الإقليمية قبل الدولية، بحيث لا تتم الخطوة من طرفٍ واحد، ما يفقدها الاعتراف. وقد شهد الأسبوعان الأخيران سلسلة من التحرّكات التمهيدية على هذا الطريق، قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي بوصفه القوة العسكرية التي لا منافس لها في الجنوب، والمطالب منذ عدة أعوام باستعادة دولة الجنوب، من منطلق وصول مشروع الوحدة الاندماجية إلى طريقٍ مسدود، وفشله في توحيد شطري اليمن".
ومضى مؤكدًا: "سار المجلس الجنوبي الانتقالي في الأسبوعين الأخيرين خطواتٍ مهمة لتحقيق مشروع الانفصال، تمثلت في التمدّد عسكريًا وأمنيًا في المناطق الخارجة عن سلطاته المباشرة من دولة الجنوب السابقة، وبسط سيطرته على محافظتي حضرموت والمهرة، وحقق بذلك وضع اليد على المواقع النفطية الأساسية في كل اليمن، ووصلت قواته حتى حدود عُمان. وقد تجاوز بذلك وجود قوات الشرعية، والتشكيلات العسكرية لقبائل المنطقة، ومراقبة السواحل لمواجهة تهريب السلاح الإيراني والمخدرات".
وأردف بقوله: "لم يخف المجلس الانتقالي نزوعه إلى استعادة دولة اليمن الجنوبي التي اتّحدت مع الجمهورية العربية اليمنية في 22 مايو 1990، وقد تشكّل عام 2017، وفي مقدمة أولوياته هذا الهدف، وظل ينتظر اللحظة السياسية المؤاتية. وفي غضون ذلك، عمل، على بناء قوة عسكرية وأمنية، ومؤسّسات دولة باتت شبه جاهزة، في وقتٍ حافظ على وجوده ضمن مؤسّسات دولة الشرعية، وشغل رئيسه عيدروس الزبيدي منصب نائب رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي الذي تشكّل بمبادرة السعودية ودعمها لمواجهة مشروع "أنصار الله" (الحوثيون) الذي كان يرمي إلى السيطرة على اليمن بدعم من إيران".
وبيّن التحليل أن "المجلس الانتقالي يمتلك ثلاث نقاط قوة أساسية، تتمثل في الالتفاف الجنوبي من حوله، وضعف الدولة اليمنية..، وقد بات اليوم يمتلك أهم قوة عسكرية، تتفوّق على جيش الشرعية في عديدها وتسليحها، وتضاهي قوة الحوثيين المتمركزة في الشمال، بعد أن تراجع رصيدها، تبعًا لما تعرّض له حليفها الرئيسي إيران، وما يسمّى محور المقاومة، ونتيجة الضربات العسكرية من إسرائيل والولايات المتحدة".
وقال في تحليل نشره موقع "العربي الجديد" أمس: "هناك عامل مهم جدًّا، يتمثل في ربط المجلس الانتقالي خطواته بترتيبات في المنطقة ذات أهداف متعدّدة، منها الحسم العسكري مع الحوثيين، وفي ذلك مصلحة مشتركة لأطراف محلية وإقليمية ودولية. وعلى هذا، قد يشهد اليمن بجنوبه وشماله تطوّرات مهمّة في المدى القريب، تعيد تشكيل الخريطتين الجغرافية والسياسية".
وأوضح قائلًا: "بات إعلان دولة اليمن الجنوبي وشيكًا، مسألة وقت فقط، حيث باتت الترتيبات شبه ناجزة على الأرض، عسكريًا وسياسيًا. وما يؤجل حسم الأمر نهائيًا جملة من التفاهمات الإقليمية قبل الدولية، بحيث لا تتم الخطوة من طرفٍ واحد، ما يفقدها الاعتراف. وقد شهد الأسبوعان الأخيران سلسلة من التحرّكات التمهيدية على هذا الطريق، قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي بوصفه القوة العسكرية التي لا منافس لها في الجنوب، والمطالب منذ عدة أعوام باستعادة دولة الجنوب، من منطلق وصول مشروع الوحدة الاندماجية إلى طريقٍ مسدود، وفشله في توحيد شطري اليمن".
ومضى مؤكدًا: "سار المجلس الجنوبي الانتقالي في الأسبوعين الأخيرين خطواتٍ مهمة لتحقيق مشروع الانفصال، تمثلت في التمدّد عسكريًا وأمنيًا في المناطق الخارجة عن سلطاته المباشرة من دولة الجنوب السابقة، وبسط سيطرته على محافظتي حضرموت والمهرة، وحقق بذلك وضع اليد على المواقع النفطية الأساسية في كل اليمن، ووصلت قواته حتى حدود عُمان. وقد تجاوز بذلك وجود قوات الشرعية، والتشكيلات العسكرية لقبائل المنطقة، ومراقبة السواحل لمواجهة تهريب السلاح الإيراني والمخدرات".
وأردف بقوله: "لم يخف المجلس الانتقالي نزوعه إلى استعادة دولة اليمن الجنوبي التي اتّحدت مع الجمهورية العربية اليمنية في 22 مايو 1990، وقد تشكّل عام 2017، وفي مقدمة أولوياته هذا الهدف، وظل ينتظر اللحظة السياسية المؤاتية. وفي غضون ذلك، عمل، على بناء قوة عسكرية وأمنية، ومؤسّسات دولة باتت شبه جاهزة، في وقتٍ حافظ على وجوده ضمن مؤسّسات دولة الشرعية، وشغل رئيسه عيدروس الزبيدي منصب نائب رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي الذي تشكّل بمبادرة السعودية ودعمها لمواجهة مشروع "أنصار الله" (الحوثيون) الذي كان يرمي إلى السيطرة على اليمن بدعم من إيران".
وبيّن التحليل أن "المجلس الانتقالي يمتلك ثلاث نقاط قوة أساسية، تتمثل في الالتفاف الجنوبي من حوله، وضعف الدولة اليمنية..، وقد بات اليوم يمتلك أهم قوة عسكرية، تتفوّق على جيش الشرعية في عديدها وتسليحها، وتضاهي قوة الحوثيين المتمركزة في الشمال، بعد أن تراجع رصيدها، تبعًا لما تعرّض له حليفها الرئيسي إيران، وما يسمّى محور المقاومة، ونتيجة الضربات العسكرية من إسرائيل والولايات المتحدة".


















