> عتق «الأيام» خاص:

دشن محافظ شبوة، عوض ابن الوزير، اليوم، التجهيزات الطبية الحديثة المقدمة لعدد من المستشفيات بالمحافظة، بدعم من مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، وذلك في إطار مشروع دعمها للقطاع الصحي بالمحافظة.

وشملت التجهيزات التي تتجاوز تكلفتها الإجمالية سبعمائة ألف دولار أمريكي، مستشفيات شبوة للأمومة والطفولة، والدفيعة بمديرية بيحان، والمافود بمديرية عرماء، وعزان بمديرية ميفعة.

واستمع المحافظ، من مدير مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة، علي الذيب، لشرح مفصل عن هذه التجهيزات، التي تضمنت حزمة متكاملة من الأجهزة والمعدات الطبية النوعية، المتمثلة في أجهزة كوباز E411 المتخصصة في فحوصات الهرمونات والفيروسات، وأجهزة فحص غازات وأملاح الدم، وأجهزة مراقبة مرضى العناية المركزة، وأجهزة تخطيط القلب، وأجهزة المناظير الجراحية، بما يسهم في تحسين دقة التشخيص، وتسريع الإجراءات العلاجية.


وإشار إلى دعم نوعي لمراكز الأمومة والطفولة، وتزويدها بأسرّة ولادة حديثة، وأجهزة علاج الصفار لحديثي الولادة، وأجهزة تدفئة لحضّانات الأطفال، إلى جانب عدد من المستلزمات والتجهيزات الفنية، بما يعزز مستوى الرعاية الصحية المقدّمة للأمهات والأطفال.

وبتمويل منفصل ومن خلال دعم مقدمًا من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، دشن الأمين العام لمحلي محافظة حضرموت صالح العمقي، بالمكلا، ومعه المدير العام لمكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت محمد الجمحي، دعم المرافق والمراكز والوحدات الصحية بساحل حضرموت بالإمدادات الطبية والمخبرية ومواد النظافة والحماية الشخصية.

ويأتي الدعم المقدم لتلك المرافق من قبل مركز الملك سلمان ضمن مشروع الاستجابة العاجلة لمكافحة الكوليرا في اليمن، عبر الشريك المنفذ مؤسسة طيبة للتنمية، ويشمل تزويد المرافق الصحية بأجهزة طبية ومخبرية، وأدوية ومحاليل مخبرية، ومستلزمات وأثاث طبي، إضافة إلى مواد النظافة والتعقيم ومواد الحماية الشخصية، في خطوة عملية تهدف إلى رفع مستوى جاهزية المرافق الصحية، وتعزيز قدرتها على الاستجابة السريعة والفعّالة لحالات الاشتباه والإصابة بالكوليرا.

وأشار الأمين العام بأن السلطة المحلية، بالتنسيق مع مكتب وزارة الصحة العامة والسكان ومؤسسة طيبة للتنمية، ستتابع وصول هذه المواد وتوظيفها بالشكل الأمثل لخدمة المواطنين وحماية المجتمع.

ويهدف المشروع إلى خفض معدلات الإصابة والوفيات من خلال توفير الأدوية والمحاليل والمستلزمات المخبرية بما يضمن سرعة التشخيص والعلاج، وتعزيز السلامة المهنية عبر تزويد الكوادر الطبية بمواد الحماية الشخصية، إضافة إلى تحسين البيئة الصحية من خلال توفير مواد النظافة والتعقيم، بما يضمن بيئة علاجية آمنة.

بينما شمل الدعم المقدم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، بتمويل من البنك الدولي توزيع أدوية ومستلزمات طبية لعدد من المراكز والوحدات الصحية بمديريات ساحل حضرموت، يأتي ضمن الجهود المبذولة لتعزيز القطاع الصحي وتحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، حيث استهدف الدعم المقدم من منظمة اليونيسيف 46 مركزًا صحيًا، و83 وحدة صحية موزعة على مختلف مديريات ساحل حضرموت، في خطوة تهدف إلى دعم قدرات المرافق الصحية وتمكينها من الاستجابة للاحتياجات الصحية المتزايدة.