> عدن "الأيام" محمد رائد محمد:
دعا مدير إدارة الجامعة العربية بوزارة التخطيط والتعاون الدولي، عيدروس عبدالله حسين، جامعة الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية والمجتمع الدولي، إلى الاعتراف بدولة الجنوب والاستجابة لإرادة شعب الجنوب في استعادة دولتهم المستقلة، مؤكدًا أن مطالب الجنوبيين باتت قضية شعبية واضحة لا يمكن تجاوزها أو تجاهلها إقليميًا ودوليًا.
وقال مدير إدارة الجامعة العربية والمنظمات الإقليمية في تصريح لـ"الأيام" إن الجماهير المعتصمة في ساحة خور مكسر بالعاصمة عدن، تطالب بشكل صريح بالاعتراف بحق الشعب الجنوبي في العيش بدولته، وإنصاف تضحياته الممتدة منذ عقود، مشددًا على أن هذه المطالب تمثل إرادة شعبية جامعة ينبغي التعامل معها بجدية.
وأوضح حسين أن الاعتصام الشعبي بدأ منذ السابع من ديسمبر الجاري ولا يزال متواصلًا، مشيرًا إلى أن ساحة الاعتصام تشهد تزايدًا يوميًا في أعداد المشاركين القادمين من مختلف محافظات الجنوب، رغم بعد المسافات، في مشهد يعكس وحدة الهدف وصلابة الموقف الشعبي الداعي إلى فك الارتباط عن الشمال.
وأكد أن الوفود الجماهيرية المشاركة في الاعتصام تزداد قوة وتنظيمًا، وأن المشاركين يجمعهم مطلب واحد يتمثل في استعادة دولة الجنوب، معتبرًا أن هذا الحراك الشعبي السلمي يمثل رسالة واضحة للعالم حول تمسك الجنوبيين بحقهم المشروع في تقرير مصيرهم.
وأشار مدير إدارة الجامعة العربية إلى أن الشعب الجنوبي قدم تضحيات جسيمة في سبيل استعادة دولته، بدءًا من حرب صيف 1994م التي شنتها القوات الشمالية على الجنوب، مرورًا بالحراك الجنوبي السلمي الذي انطلق عام 2007م من مديريات ردفان وامتد إلى مختلف محافظات الجنوب، وما رافقه من سقوط شهداء وجرحى لا تزال آثار معاناتهم شاهدة حتى اليوم.
وأضاف أن حرب عام 2015م شكلت محطة مفصلية أنهت عمليًا ما تبقى من مشروع الوحدة مع الشمال، مؤكدًا أن الاعتصامات الشعبية في ديسمبر 2025م جاءت تتويجًا لمسار طويل من النضال والتضحيات، وتجسيدًا لمطلب شعبي واسع بإعلان فك الارتباط رسميًا واستعادة دولة الجنوب.
واختتم حسين حديثه بالتأكيد على أن الحراك الشعبي الجنوبي بات يمثل قضية سياسية وحقوقية واضحة، داعيًا المجتمع الدولي إلى التعامل مع مطالب الجنوبيين باعتبارها استحقاقًا مشروعًا نابعًا من إرادة شعبية لا لبس فيها.
وقال مدير إدارة الجامعة العربية والمنظمات الإقليمية في تصريح لـ"الأيام" إن الجماهير المعتصمة في ساحة خور مكسر بالعاصمة عدن، تطالب بشكل صريح بالاعتراف بحق الشعب الجنوبي في العيش بدولته، وإنصاف تضحياته الممتدة منذ عقود، مشددًا على أن هذه المطالب تمثل إرادة شعبية جامعة ينبغي التعامل معها بجدية.
وأوضح حسين أن الاعتصام الشعبي بدأ منذ السابع من ديسمبر الجاري ولا يزال متواصلًا، مشيرًا إلى أن ساحة الاعتصام تشهد تزايدًا يوميًا في أعداد المشاركين القادمين من مختلف محافظات الجنوب، رغم بعد المسافات، في مشهد يعكس وحدة الهدف وصلابة الموقف الشعبي الداعي إلى فك الارتباط عن الشمال.
وأكد أن الوفود الجماهيرية المشاركة في الاعتصام تزداد قوة وتنظيمًا، وأن المشاركين يجمعهم مطلب واحد يتمثل في استعادة دولة الجنوب، معتبرًا أن هذا الحراك الشعبي السلمي يمثل رسالة واضحة للعالم حول تمسك الجنوبيين بحقهم المشروع في تقرير مصيرهم.
وأشار مدير إدارة الجامعة العربية إلى أن الشعب الجنوبي قدم تضحيات جسيمة في سبيل استعادة دولته، بدءًا من حرب صيف 1994م التي شنتها القوات الشمالية على الجنوب، مرورًا بالحراك الجنوبي السلمي الذي انطلق عام 2007م من مديريات ردفان وامتد إلى مختلف محافظات الجنوب، وما رافقه من سقوط شهداء وجرحى لا تزال آثار معاناتهم شاهدة حتى اليوم.
وأضاف أن حرب عام 2015م شكلت محطة مفصلية أنهت عمليًا ما تبقى من مشروع الوحدة مع الشمال، مؤكدًا أن الاعتصامات الشعبية في ديسمبر 2025م جاءت تتويجًا لمسار طويل من النضال والتضحيات، وتجسيدًا لمطلب شعبي واسع بإعلان فك الارتباط رسميًا واستعادة دولة الجنوب.
واختتم حسين حديثه بالتأكيد على أن الحراك الشعبي الجنوبي بات يمثل قضية سياسية وحقوقية واضحة، داعيًا المجتمع الدولي إلى التعامل مع مطالب الجنوبيين باعتبارها استحقاقًا مشروعًا نابعًا من إرادة شعبية لا لبس فيها.


















