> عدن "الأيام" علاء أحمد بدر:

أفاد مدير مكتب وزارة الصحة العامة والسكان في مديرية الشيخ عثمان الخضر زيد محمد أن فريق الاستجابة السريع التابع للمكتب باشر التقصي حول حالة حمى ضنك تم التبليغ عنها من مستوصف بانافع الطبي في المديرية.

وأفاد أن الطفلة المصابة تدعى شفيقة عوض علي حيدرة والبالغة من العمر 9 سنوات، وقد تم إبقائها في المستشفى، وأن إصابتها من نفس المنزل.


وأضاف المسؤول الصحي قائلًا: "وجدنا خزان ماء موجود داخل فناء المنزل يحتوي على مياه راكدة أسفل الخزان، وفيه بعض اليرقات، بالإضافة إلى تطاير أعداد البعوض بشكل كبير، مصرحًا أن لدى الطفلة المصابة 3 شقيقات مخالطات لها إحداهن مضى من عمرها 11 عامًا وقد أصيبت بالمرض من قبل.


وأوضح مدير صحة الشيخ عثمان أن منسق التثقيف الصحي قام بردم الماء الراكد بالتراب للتخلص من بيض اليرقات، مع إلقاء عدد من الموضوعات التوعوية للأسرة التي أصيبت طفلتهم بالمرض، لمعرفة ماهية المرض وخطورته وطريقة الوقاية منه، والتشديد على تغطية المياه المكشوفة وسبل التخلص من المياه الراكدة.

وأشار الخضر زيد أنه تم مسح نحو 25 منزلًا للبحث عن حالات حُميات من أجل اتباع إجراءات صحية احتياطية، وتم العثور على حالات قد أُصيبت بالمرض في السابق، ولم يتم الإبلاغ عنها، وجميعهم عولجوا في مراكز طبية خاصة، لافتًا إلى أنه تمت توعية أهالي المنطقة وتثقيفهم فيما يخص الخطوات التي يجب اتباعها عند إصابة أي شخص بأيٍّ من أمراض الحميات، ووزعت المطويات التثقيفية على السكان، وألصقت أخرى على المباني.

وقال: "إن حمى الضنك والملاريا هما مرضان يسببانها البعوض، وهما منتشرين في العديد من والمديريات ومن المهم أن نكون على دراية بالمرضين وطرق الوقاية منهما، حيث أن حمى الضنك هي مرض يسببه فيروس ينتقل عن طريق البعوض، والأعراض تشمل الحمى، الصداع، والآلام العضلية، ويمكن أن تسبب حمى الضنك مضاعفات خطيرة، مثل النزيف والفشل الكلوي، ولا يوجد علاج محدد لحمى الضنك، ولكن يمكن علاج الأعراض".


وبخصوص مرض الملاريا أفاد د. الخضر زيد أن مسببها طفيلي ينتقل عن طريق البعوض، مضيفًا أن أعراضها تشمل الحمى، والصداع، والآلام العضلية، مؤكدًا أن الملاريا يمكن أن تسبب بمضاعفات خطيرة، مثل الفشل الكلوي والتهاب الدماغ، ويوجد علاج للملاريا، ولكن يشترط أن يتم البدء في العلاج في أقرب وقت ممكن.


وحول طرق الوقاية أكد الخضر أن أهم الوسائل هي استخدام المبيدات الحشرية والمواد الطاردة للبعوض، وارتداء الملابس التي تغطي الجسم، وتجنب الخروج في أوقات نشاط البعوض، واستخدام الناموسيات في الأماكن التي تنتشر فيها البعوض.


وبالنسبة للوقاية المناسبة للاتقاء من هذا الوباء الخطير شدد د. الخضر أنه من المهم أن يكون المواطنين على دراية بالمرضين وطرق الوقاية منهما، وكذا نشر التوعية حول حمى الضنك والملاريا في المجتمعات، داعيًا إلى العمل معًا للوقاية من المرضين والحد من انتشارهما.