> عدن «الأيام» خاص:
أكد وزير الشؤون الإجتماعية والعمل محمد الزعوري، إن الإستثمار في بناء القدرات المؤسسية وتنمية الموارد البشرية يمثل حجر الأساس لأي إصلاح حقيقي ومستدام.
وأشاد في الكلمة التي ألقاها في ختام فعاليات اختتام الدورات التدريبية "نحو تعزيز وبناء قدرات موظفي صندوق الرعاية الإجتماعية بالعاصمة عدن" بالشراكة الفاعلة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، مثمناً قرارها الإستراتيجي بنقل مركزها الرئيسي الى العاصمة عدن، وموجهاً شكره للمنظمة الدولية لدعمها المستمر الذي تقدمه لصندوق الرعاية الإجتماعية.
واشار الوزير الزعوري الى آخر المستجدات المتعلقة بمشروع الحوالات النقدية المشروطة الذي قال أنه شكّل أحد الأعمدة الأساسية للدعم الإجتماعي في مواجهة التدهور الإقتصادي والإنساني الذي فرضته الحرب التي يشنها الحوثيون.
واستطرد الوزير في كلمته قائلا "أن توقف صرف الحوالات النقدية نتيجة نفاذ تمويلات المانحين قد أثّر على استمرار الدعم للمستفيدين معرباً عن اسفه لهذا التوقّف الذي يترتب عليه ضغوط إضافية على الأُسر المحتاجة، مؤكداً استمرار العمل والتنسيق مع الجهات المانحة والمنظمات الدولية لإيجاد آليات دعم بديلة ومستدامة توفر الحماية الإجتماعية للمواطنين وتلبي احتياجات الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع".

ودعا الزعوري المجتمع الدولي إلى تكثيف دعمه في هذه المرحلة الحرجة بما يسهم في تحقيق استدامة برامج الحماية الإجتماعية حفظاً لكرامة المواطن وتخفيفاً لمعاناته في مواجهة التحديات الراهنة.
كما تطرق الوزير الزعوري إلى برنامج الكاش بلس الذي تم تنفيذ منه ثلاث مراحل في محافظة عدن، داعياً اليونيسف بالتوسع في هذا المشروع ليشمل بقية المديريات والمحافظات الجنوبية بما يسهم في تخفيف الأعباء على الأُسر المستضعفة، لافتا الى أهمية الدورات التدريبية النوعية، متمنياً ان تسهم مخرجاتها في إحداث نقلة نوعية في اداء صندوق الرعاية الإجتماعية من خلال تعزيز فهم المشاركين لمنظومة المتابعة والتقييم والتعلّم والمساءلة وتمكينهم من استخدام ادواتها بصورة عملية وفعالة وتعزيز مبادئ الشفافية تجاه المستفيدين والشركاء.
من جهته أكد بيتر هوكينز ممثل منظمة اليونيسف في اليمن عمق الشراكة مع وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل، مشيراً أن نقل مقر اليونيسف الى عدن يأتي التزاماً من المنظمة بدعم مؤسسات الدولة وتعزيز العمل الإنساني والتنموي، وأعرب عن استعداد اليونيسف لبذل جهودها في التنسيق مع الشركاء الدوليين والجهات المانحة لإيجاد آليات دعم جديدة ومستدامة تلبي احتياجات المواطنين وضمان حقوقهم بإعتبار ذلك من صميم سياسة المنظمة الإجتماعية والتنموية.
وكانت نجلاء الصياد المديرة التنفيذية لصندوق الرعاية الاجتماعية قد نوهت ان هذه الدورات ستعمل نقلة لكوادر الصندوق في المحافظات المستهدفة وتطور من ادائهم وكيفية القيام بمهامهم بطرق علمية سليمة.


















