> عدن "الأيام" خاص:

​شهدت ساحة الاعتصام المفتوح بالعاصمة عدن، اليوم الأحد، انضمام أكاديمية المرحلي لكرة القدم، وقيادة وأعضاء اللجان المجتمعية بمديرية خور مكسر، في مشهد يعكس تصاعد الزخم الشعبي واتساع رقعة التأييد لمطالب الاعتصام وأهدافه الوطنية.

وأكد المشاركون من ساحة الاعتصام، أهمية وحدة الصف الجنوبي وتماسكه خلف قضيته العادلة، مشددين على ضرورة الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية الجنوبية، ومواصلة الحراك السلمي حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة على حدودها المتعارف عليها دوليًا.


وأشادت الحشود الجماهيرية، بالمليونية الجماهيرية الحاشدة التي شهدتها مدينة سيئون بمحافظة حضرموت اليوم، والتي عبّرت عن دعمها الكامل للقيادة السياسية الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، مؤكدة وحدة الموقف الشعبي بين محافظات الجنوب.

وأشار المشاركون إلى أن المليونية في سيئون بعثت برسائل سياسية واضحة، أبرزها التأكيد على أن حضرموت والمهرة جزء أصيل من الجنوب العربي، ورفض أي شكل من أشكال الوصاية الخارجية أو محاولات فرض واقع سياسي أو أمني يتعارض مع إرادة أبناء الجنوب.


ويأتي هذا الحراك الشعبي المتواصل في إطار تصاعد الفعاليات الجماهيرية السلمية في مختلف محافظات الجنوب، في رسالة تؤكد أن خيار استعادة الدولة بات مطلبًا شعبيًا جامعًا، يستند إلى إرادة جماهيرية واسعة وإصرار متواصل على تحقيق الهدف الوطني الجنوبي.

هذا وشهدت ساحة الاعتصام المفتوح في العاصمة عدن، اليوم الأحد، إقامة أمسية فنية وثقافية مميزة، أحيتها فرقة التراث الشبواني الفلكلورية الجنوبية، وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة للاعتصام المفتوح، وبحضور جماهيري واسع.


وقدمت الفرقة خلال الأمسية عددًا من الفقرات الفنية والتراثية المتنوعة، جسدت من خلالها الموروث الثقافي والفني لمحافظة شبوة والجنوب عمومًا، وسط تفاعل لافت من الحاضرين، الذين عبّروا عن إعجابهم بالعروض المقدمة لما تحمله من رمزية ثقافية ووطنية تعزز الهوية الجنوبية.


وجاءت هذه الأمسية لإضفاء طابع ثقافي وفني يعكس ثراء وتنوع التراث الجنوبي، ويؤكد أن الفعاليات الوطنية لا تقتصر على الجانب السياسي فحسب، بل تشمل أيضًا البعد الثقافي والاجتماعي باعتباره جزءًا أصيلًا من النضال السلمي لشعب الجنوب.


وتواصل ساحة الاعتصام المفتوح في العاصمة عدن، ولليوم الثاني والعشرين على التوالي، احتضان مختلف الفعاليات الجماهيرية والفنية والثقافية، في مشهد يعكس زخم الحضور الشعبي وتنوع الأنشطة المصاحبة للاعتصام، تأكيدًا على تمسك أبناء الجنوب بقضيتهم الوطنية ومطالبهم المشروعة.