> الحوطة «الأيام» هشام عطيري:

أكد محمد أمين الرفاعي، مستشار وزارة الأوقاف والإرشاد، وهو من أبناء الشمال ويسكن في الجنوب، أن القضية الجنوبية كانت وما زالت وستظل قضية عادلة سعى أبناء الجنوب الأحرار إلى إيصال رسالتها إلى دول الإقليم وإلى كل دول العالم وما رسوا كل الوسائل السلمية في سبيل ذلك.

وأضاف الرفاعي:"كانت هناك مواقف متباينة من قبل بعض الأطراف في الحكومات اليمنية المتعاقبة ومن بعض الشخصيات والأفراد الذين تطرفوا في مواقفهم وأخذوا مواقف عدائية من إخوانهم الجنوبيين المطالبين بضرورة تصحيح مسار الوحدة باعتبار ذلك خط أحمر كما اعتقدوا أو هكذا خُيّل إليهم، وغفلوا أنه كان يمكن تصحيح الأخطاء ومعالجة الإشكاليات التي كان يمكن معالجتها وتصحيحها في وقته".

ودعا الرفاعي في تصريح صحفي"كافة أبناء الشمال في المحافظات الجنوبية ومن منطلق الحرص على سلامتهم وإعمالًا للعقل وتحكيمًا للمنطق أن يتعاطوا بإيجابية مع الإخوة الجنوبيين وفي قيادة المجلس الانتقالي وجميع تشكيلاته العسكرية والأمنية والحفاظ على السكينة العامة والالتزام بالقوانين والأنظمة التي تفرضها قيادة المجلس الانتقالي لِما من شأنه إبقاء الحب والمودة بين أفراد المجتمع".

وأوضح الرفاعي في تصريحه قائلًا:"ما يجمعنا مع إخواننا الجنوبيين أكثر مما يفرقنا ولن تتأثر علاقاتنا بهم في حالة استقلالهم وقيام دولتهم المنشودة (دولة الجنوب العربي) بل على العكس من ذلك سنبقى إخوة وجيران ويحترم بعضنا بعضا".

وقال لأبناء الشمال في الجنوب في حال تعرضهم للظلم أو الاضطهاد "فعليكم التوجه إلى إدارة الأمن وفروعها في المديريات لتقديم شكاوى رسمية بذلك"، مجدد التأكيد "أننا إخوة في الدين والعقيدة ويجب أن نحترم إرادة الإخوة الجنوبيين في حق تقرير المصير واختيار من يحكمهم وحقهم في حرية اختيار شكل النظام الذي يريدونه ويتطلعون إليه".