> عدن «الأيام» خاص:
التقى وزير الزراعة والري والثروة السمكية، سالم السقطري، اليوم، بقيادة وكوادر جامعة لحج، وكلية ناصر للعلوم الزراعية، في ديوان الوزارة بالعاصمة عدن، وذلك لمناقشة سُبل تطوير الجانب العلمي الزراعي.
وفي مُستهل الاجتماع، رحب الوزير، بقيادة وكودار جامعة لحج، وكلية ناصر للعلوم الزراعية، معبرًا عن سعادته بهذه الزيارة، مشيدًا، في ذات السياق، بالجهود التي بُذلت طيلة الفترة الماضية، مؤكدًا على أهمية مضاعفة الجهود بما يلبي متطلبات المرحلة الراهنة.
وأشار الوزير السقطري، إلى أن كلية ناصر للعلوم الزراعية تعد جزء لا يتجزأ من الوزارة باعتبارها رافدًا علميًا أساسيًا للوزارة. كما أكد الوزير، على أهمية الدور الملقى على عاتق كلية ناصر للعلوم الزراعية، في رفد وزارة الزراعة بالكوادر المؤهلة القادرة على إفادة الوزارة علميًا، مشددًا على ضرورة تطوير التعليم الزراعي.
وجدد السقطري، تأكيده على استعداد الوزارة الكامل للقيام بدورها في دعم جامعة لحج بشكلٌ خاص، وكلية ناصر للعلوم الزراعية بشكلٌ خاص.
بدوره، أشاد رئيس جامعة لحج، أحمد مهدي فضيل، بالاهتمام الكبير الذي توليه الوزارة بكلية ناصر للعلوم الزراعية، والذي ساهم في إعادة نشاطها لتقوم بواجبها الوطني على أكمل وجهه، لا سيما دورها في إطار الإرشاد الزراعي والطب الحيواني.
وأشاد بما قدمته الوزارة من تنسيق مع البنك الدولي خصوصًا في تقديم الدعم لكلية ناصر، وإنشاء قسم الطب البيطري الذي يجري إنشائه بتمويل من البنك الدولي، عبر منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، والذي يعد من الأقسام المهمة، والأول على مستوى محافظات الجنوب المحررة، وما يمثله من رافد كبير للوزارة وللقطاع الزراعي، والحيواني على وجه الخصوص.
وطرح فضيل، على طاولة الوزير السقطري، عدة قضايا كان أهمها الأرض الزراعية الخاصة بكلية ناصر، والتي كانت إنتاجية ولها دور في رفد الكلية، غير أنها تعرضت للتدهور، وتوقف الآبار.
فيما ثمن عميد كلية ناصر للعلوم الزراعية، مازن الكازمي، الأدوار الكبيرة التي قدمتها الوزارة للكلية، مؤكدًا بأن الكلية لم تتحرك إلا بعد الإهتمام الكبير من قبل الوزارة بقيادة الوزير السقطري، كان أهمها فتح تخصصات في الدراسات العليا، وإنشاء قسم جديد خاص بالطب البيطري، والذي أُنجز منه نحو (50 %).
وأشار الكازمي، إلى أن الكلية بحاجة إلى مزيد من دعم الوزارة لتعود إلى عهدها السابق، مطالبًا الوزير بأهمية تسوير مبنى الكلية للحفاظ عليها، وعلى ممتلكاتها.
وفي مُستهل الاجتماع، رحب الوزير، بقيادة وكودار جامعة لحج، وكلية ناصر للعلوم الزراعية، معبرًا عن سعادته بهذه الزيارة، مشيدًا، في ذات السياق، بالجهود التي بُذلت طيلة الفترة الماضية، مؤكدًا على أهمية مضاعفة الجهود بما يلبي متطلبات المرحلة الراهنة.
وأشار الوزير السقطري، إلى أن كلية ناصر للعلوم الزراعية تعد جزء لا يتجزأ من الوزارة باعتبارها رافدًا علميًا أساسيًا للوزارة. كما أكد الوزير، على أهمية الدور الملقى على عاتق كلية ناصر للعلوم الزراعية، في رفد وزارة الزراعة بالكوادر المؤهلة القادرة على إفادة الوزارة علميًا، مشددًا على ضرورة تطوير التعليم الزراعي.
وجدد السقطري، تأكيده على استعداد الوزارة الكامل للقيام بدورها في دعم جامعة لحج بشكلٌ خاص، وكلية ناصر للعلوم الزراعية بشكلٌ خاص.
بدوره، أشاد رئيس جامعة لحج، أحمد مهدي فضيل، بالاهتمام الكبير الذي توليه الوزارة بكلية ناصر للعلوم الزراعية، والذي ساهم في إعادة نشاطها لتقوم بواجبها الوطني على أكمل وجهه، لا سيما دورها في إطار الإرشاد الزراعي والطب الحيواني.
وأشاد بما قدمته الوزارة من تنسيق مع البنك الدولي خصوصًا في تقديم الدعم لكلية ناصر، وإنشاء قسم الطب البيطري الذي يجري إنشائه بتمويل من البنك الدولي، عبر منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، والذي يعد من الأقسام المهمة، والأول على مستوى محافظات الجنوب المحررة، وما يمثله من رافد كبير للوزارة وللقطاع الزراعي، والحيواني على وجه الخصوص.
وطرح فضيل، على طاولة الوزير السقطري، عدة قضايا كان أهمها الأرض الزراعية الخاصة بكلية ناصر، والتي كانت إنتاجية ولها دور في رفد الكلية، غير أنها تعرضت للتدهور، وتوقف الآبار.
فيما ثمن عميد كلية ناصر للعلوم الزراعية، مازن الكازمي، الأدوار الكبيرة التي قدمتها الوزارة للكلية، مؤكدًا بأن الكلية لم تتحرك إلا بعد الإهتمام الكبير من قبل الوزارة بقيادة الوزير السقطري، كان أهمها فتح تخصصات في الدراسات العليا، وإنشاء قسم جديد خاص بالطب البيطري، والذي أُنجز منه نحو (50 %).
وأشار الكازمي، إلى أن الكلية بحاجة إلى مزيد من دعم الوزارة لتعود إلى عهدها السابق، مطالبًا الوزير بأهمية تسوير مبنى الكلية للحفاظ عليها، وعلى ممتلكاتها.


















