> عدن «الأيام» خاص:

التقى اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي - نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم، رئيس حلف قبائل شبوة الشيخ فارس بن ناصر الخبيلي، وذلك في قصر المعاشيق بالعاصمة عدن، في إطار تعزيز التواصل مع القيادات الاجتماعية والقبلية.

وخلال اللقاء، عبّر اللواء الزبيدي عن ترحيبه بالشيخ الخبيلي، مثمنًا الدور البارز الذي يضطلع به حلف قبائل شبوة في تعزيز السلم الاجتماعي، ومعالجة الخلافات القبلية، وإنهاء قضايا الثارات التي خلّفتها ممارسات النظام السابق، مؤكدًا أن محافظة شبوة تشهد اليوم حالة من الأمن والاستقرار بفضل تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية.

وأكد الزبيدي أن منظمات المجتمع المدني والمكوّن القبلي يمثلان خط الدفاع الأول في حماية النسيج الاجتماعي، مشيرًا إلى أن المواقف الوطنية لقبائل شبوة ستظل محل تقدير واعتزاز، وستسجّلها صفحات التاريخ إلى جانب المشروع الجنوبي، الذي كانت شبوة ولا تزال في طليعة الداعمين له.

من جانبه، عبّر الشيخ فارس بن ناصر الخبيلي عن تقديره للانتصارات المحققة، مشيدًا بالدور القيادي للواء الزبيدي وقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي في ترسيخ الأمن والاستقرار، كما ثمّن دعم ومساندة التحالف العربي، وفي مقدمتهم دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

وفي ختام اللقاء، أعرب اللواء الزبيدي عن تمنياته لحلف قبائل شبوة بمزيد من النجاح والتوفيق في مهامه الوطنية القادمة، بما يسهم في تعزيز وحدة الصف وخدمة المصلحة العامة.

وقال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة، الشيخ لحمر علي لسود، إن "المستفيد الوحيد مما يحصل اليوم في اليمن هو جماعة الحوثي وإيران وأعداء المشروع العربي".وأضاف الشيخ لحمر علي لسود، في حديث مع "سكاي نيوز عربية" أن "ما حصل في ميناء المكلا يعتبر عدوانا سافرا بكل المقاييس"، مؤكدا أن "شعب الجنوب هو من قطع الأذرع الإيرانية من الوصول إلى الممرات المائية والبحرية في خليج عدن والبحر الأحمر".

وتابع: "للأسف الشديد أن البيان الصادر من رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن الرشاد العليمي كان الأحرى به أن يصدره ضد المليشيات الحوثية خلال عشر السنوات الماضية".

وعن احتمالية إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي إقامة الدولة الجنوبية، قال لسود إن "كل الاحتمالات واردة، ولكن لن نستبق الأمور والأحداث، هذه القرارات ننتظرها من القيادة السياسية".

وأضاف: "تحالف دعم الشرعية أصبح من الماضي، ولا وجود له بعد اليوم، وشعب الجنوب سيقول كلمته في الوقت المناسب".

وأعلنت السعودية، الثلاثاء، أنها نفذت عملية عسكرية محدودة قالت إنها استهدفت أسلحة وعربات قتالية بميناء المكلا في محافظة حضرموت جنوب شرقي اليمن.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن الغارة لم تسفر عن أضرار جانبية بعد اتخاذ كل الإجراءات لحماية المدنيين.

هذا وأكدت وزارة الخارجية السعودية أنها مستمرة في السعي لخفض التصعيد وفرض التهدئة في محافظتي حضرموت والمهرة بهدف تحقيق الأمن والاستقرار ومنع اتساع الصراع، مشيرة إلى أن أي مساس أو تهديد لأمنها الوطني خط أحمر.

وشددت في بيان التزام المملكة بأمن اليمن واستقراره وسيادته، مؤكدة على عدالة القضية الجنوبية في اليمن، وموضحة أن لها أبعادا تاريخية.

كما اعتبرت أن السبيل الوحيد لمعالجة القضية الجنوبية سيتم عبر طاولة حوار ضمن الحل السياسي الشامل في اليمن.