> عدن "الأيام" خاص:
أعلنت عدد من الوزارات والمؤسسات منها المياه والصحة والتخطيط والاتصالات والكهرباء تأييدها للبيان المشترك الصادر عن أعضاء مجلس القيادة الرئاسي (اللواء عيدروس الزُبيدي – اللواء عبد الرحمن أبو زرعة المحرمي – اللواء فرج البحسني – الفريق طارق صالح)، والذي وضع النقاط على الحروف في تشخيص الخروقات القانونية والدستورية والقرارات الانفرادية التي تمس جوهر التوافق والشراكة الوطنية وتضر بمستقبل علاقات بلادنا التاريخية مع دول الجوار.
وأكدت وزارة الكهرباء والطاقة أن الضمانة الوحيدة لاستقرار مؤسسات الدولة، ومنها وزارة الكهرباء، واستمرار تقديم الخدمات للمواطنين لا يمكن أن يتحقق في ظل الإضرار بشركاء التنمية الفاعلين في البلد وأن القرارات التي اتخذت لن تؤدي إلا لتعطيل مسار التعافي والتنمية.
كما تثمن الوزارة عاليًّا الجهود المخلصة والدعم المستمر المقدم من دولة الإمارات العربية المتحدة، الحليف الاستراتيجي والشريك الصادق، الذي كان له الفضل الأكبر في دعم قطاع الطاقة. ونخص بالذكر المشاريع الاستراتيجية الكبرى والتعهدات التي قدمتها الإمارات، وعلى رأسها محطة الطاقة الشمسية في العاصمة المؤقتة عدن وشبوة والعديد من المحافظات، ورفد محطات التوليد بالوقود، وإعادة تأهيل الشبكات في المناطق المحررة، وهي جهود ملموسة أسهمت بشكل مباشر في تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز منظومة الكهرباء.
إن وزارة الكهرباء والطاقة، وهي تستعرض هذه الإنجازات، ترفض أي محاولة للإساءة للأشقاء في الإمارات أو أيا من دول التحالف أو التنكر لدورهم المحوري، مؤكدة أن أمن الطاقة واستقرار الخدمات يرتبط وثيقًا بمتانة الشراكة مع دول التحالف العربي وتأمل من الجميع تغليب المصلحة العامة لما فيه نهضة وإصلاح بلادنا وتجاوز المرحلة السابقة.
وفي السياق، قال بيان تأييد صادر عن وزارة المياه والبيئة انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والمؤسسية، تؤكد وزارة المياه والبيئة تأييدها الكامل للبيان الصادر عن أعضاء مجلس القيادة الرئاسي: اللواء عيدروس الزُبيدي، اللواء عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، اللواء فرج البحسني، والفريق طارق صالح، والذي أوضح المخالفات القانونية للإجراءات الأحادية الصادرة مؤخرًا عن رشاد العليمي.
وتؤكد الوزارة دعمها المطلق للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي في اتخاذ ما يلزم من إجراءات، وتثمن الجهود الجماعية لأعضاء المجلس الرئاسي في إدارة الملفات السياسية، والأمنية، والعسكرية والخدمية، بما يضمن حماية مصالح الشعب والحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة.
كما تؤكد الوزارة أن أي قرارات أو مواقف فردية تمس العلاقة مع التحالف العربي، وخاصة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، لا يمكن أن تُتخذ خارج إطار التوافق المؤسسي، وأن المساس بهذه الشراكات الاستراتيجية يضر بمصالح البلاد ويقوّض الجبهة الوطنية المناهضة للمشروع الحوثي.
وتشيد الوزارة بالدور الأخوي الصادق والدعم التنموي للأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة كشريك استراتيجي فاعل في مواجهة المليشيات الحوثية، ومكافحة الإرهاب، وحماية الملاحة البحرية الإقليمية والدولية، ودعم جهود استعادة الدولة وبناء مؤسساتها في البلاد.
وأعلنت وزارتي الاتصالات وتقنية المعلومات والتخطيط والتعاون الدولي تأييدها للبيان الصادر عن نواب رئيس مجلس القيادة الرئاسي: (عيدروس الزُبيدي، فرج البحسني، عبدالرحمن المحرمي، طارق صالح)، جاء ذلك في بيان مشترك صدر قبل قليل.
وتؤكد الوزارة على ضرورة التوافق على أي خطوات سيادية وفقاً لإعلان نقل السلطة الذي حدد مهام مجلس القيادة الرئاسي.
كما تثمن الوزارة الدور الذي قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة كحليف فاعل واستراتيجي للبلاد في الدفاع عنها من الأخطار الخارجية، ضمن التحالف العربي بقيادة الشقيقة المملكة العربية السعودية، والتأكيد على بقاءها ضمن التحالف كشريك حقيقي في هذه المرحلة.
وأكدت وزارة الكهرباء والطاقة أن الضمانة الوحيدة لاستقرار مؤسسات الدولة، ومنها وزارة الكهرباء، واستمرار تقديم الخدمات للمواطنين لا يمكن أن يتحقق في ظل الإضرار بشركاء التنمية الفاعلين في البلد وأن القرارات التي اتخذت لن تؤدي إلا لتعطيل مسار التعافي والتنمية.
كما تثمن الوزارة عاليًّا الجهود المخلصة والدعم المستمر المقدم من دولة الإمارات العربية المتحدة، الحليف الاستراتيجي والشريك الصادق، الذي كان له الفضل الأكبر في دعم قطاع الطاقة. ونخص بالذكر المشاريع الاستراتيجية الكبرى والتعهدات التي قدمتها الإمارات، وعلى رأسها محطة الطاقة الشمسية في العاصمة المؤقتة عدن وشبوة والعديد من المحافظات، ورفد محطات التوليد بالوقود، وإعادة تأهيل الشبكات في المناطق المحررة، وهي جهود ملموسة أسهمت بشكل مباشر في تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز منظومة الكهرباء.
إن وزارة الكهرباء والطاقة، وهي تستعرض هذه الإنجازات، ترفض أي محاولة للإساءة للأشقاء في الإمارات أو أيا من دول التحالف أو التنكر لدورهم المحوري، مؤكدة أن أمن الطاقة واستقرار الخدمات يرتبط وثيقًا بمتانة الشراكة مع دول التحالف العربي وتأمل من الجميع تغليب المصلحة العامة لما فيه نهضة وإصلاح بلادنا وتجاوز المرحلة السابقة.
وفي السياق، قال بيان تأييد صادر عن وزارة المياه والبيئة انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والمؤسسية، تؤكد وزارة المياه والبيئة تأييدها الكامل للبيان الصادر عن أعضاء مجلس القيادة الرئاسي: اللواء عيدروس الزُبيدي، اللواء عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، اللواء فرج البحسني، والفريق طارق صالح، والذي أوضح المخالفات القانونية للإجراءات الأحادية الصادرة مؤخرًا عن رشاد العليمي.
وتؤكد الوزارة دعمها المطلق للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي في اتخاذ ما يلزم من إجراءات، وتثمن الجهود الجماعية لأعضاء المجلس الرئاسي في إدارة الملفات السياسية، والأمنية، والعسكرية والخدمية، بما يضمن حماية مصالح الشعب والحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة.
كما تؤكد الوزارة أن أي قرارات أو مواقف فردية تمس العلاقة مع التحالف العربي، وخاصة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، لا يمكن أن تُتخذ خارج إطار التوافق المؤسسي، وأن المساس بهذه الشراكات الاستراتيجية يضر بمصالح البلاد ويقوّض الجبهة الوطنية المناهضة للمشروع الحوثي.
وتشيد الوزارة بالدور الأخوي الصادق والدعم التنموي للأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة كشريك استراتيجي فاعل في مواجهة المليشيات الحوثية، ومكافحة الإرهاب، وحماية الملاحة البحرية الإقليمية والدولية، ودعم جهود استعادة الدولة وبناء مؤسساتها في البلاد.
وأعلنت وزارتي الاتصالات وتقنية المعلومات والتخطيط والتعاون الدولي تأييدها للبيان الصادر عن نواب رئيس مجلس القيادة الرئاسي: (عيدروس الزُبيدي، فرج البحسني، عبدالرحمن المحرمي، طارق صالح)، جاء ذلك في بيان مشترك صدر قبل قليل.
وتؤكد الوزارة على ضرورة التوافق على أي خطوات سيادية وفقاً لإعلان نقل السلطة الذي حدد مهام مجلس القيادة الرئاسي.
كما تثمن الوزارة الدور الذي قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة كحليف فاعل واستراتيجي للبلاد في الدفاع عنها من الأخطار الخارجية، ضمن التحالف العربي بقيادة الشقيقة المملكة العربية السعودية، والتأكيد على بقاءها ضمن التحالف كشريك حقيقي في هذه المرحلة.
ونؤكد على أهمية هذا البيان المشترك الذي يعد موقفًا نابعا عن مسؤولية وطنية لبناء مؤسسات الدولة.
هذا وأصدرت وزارة الصحة العامة والسكان، ممثلة بالوكيل الأستاذ الدكتور سالم الشبحي وجميع منتسبيها، بياناً رسمياً تعقيباً على المستجدات السياسية الأخيرة في مجلس القيادة الرئاسي الصادر اليوم الثلاثاء بتاريخ 10/رجب/1447هـ الموافق 30/ديسمبر/ 2025م الساعة الواحدة ظهراَ، وجاء في البيان أن الوزارة تتابع ببالغ القلق التطورات الناتجة عن القرار الصادر من قبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي د رشاد العليمي الداعي إلى انهائه دور الإمارات العربية المتحدة في بلادنا ونسيانه لتضحياة قيادة وشعب وشهداء الإمارات ودمائهم الزاكيه آلتي اختلطت بدم شهداء الوطن
وجاء في نص البيان:
إن وزارة الصحة العامة والسكان، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والمؤسسية، تعلن وقوفها الكامل مع البيان الصادر عن نواب رئيس مجلس القيادة الرئاسي (اللواء عيدروس الزُبيدي، واللواء أبو زرعة المحرمي، واللواء فرج البحسني، والفريق طارق صالح).
وترى الوزارة أن أي خروج عن مسار التوافق القانوني والدستوري الذي قام عليه مجلس القيادة الرئاسي، يمثل تهديداً مباشراً لاستقرار مؤسسات الدولة، ويعيق جهود تطبيع الأوضاع الخدمية والصحية ويؤثر على صحة المواطن والنظام الصحي بشكل عام والذي نسعى جاهدين للنهوض به.
وبهذا الصدد، نجدد التأكيد على اعتزازنا بالشراكة المصيرية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، التي لم تدخر جهداً في إسناد القطاع الصحي، وتقديم الدعم اللوجستي والميداني في أصعب الظروف، مبرهنة على صدق تحالفها في مواجهة المشروع الحوثي والتنظيمات الإرهابية.
إننا في وزارة الصحة، إذ نعلن هذا التأييد، ندعو إلى ضرورة العودة إلى طاولة التشاور وتغليب مصلحة الوطن، والالتزام باللوائح المنظمة لعمل مجلس القيادة الرئاسي، لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية للمواطن بعيداً عن السياسية.
وجاء في نص البيان:
إن وزارة الصحة العامة والسكان، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والمؤسسية، تعلن وقوفها الكامل مع البيان الصادر عن نواب رئيس مجلس القيادة الرئاسي (اللواء عيدروس الزُبيدي، واللواء أبو زرعة المحرمي، واللواء فرج البحسني، والفريق طارق صالح).
وترى الوزارة أن أي خروج عن مسار التوافق القانوني والدستوري الذي قام عليه مجلس القيادة الرئاسي، يمثل تهديداً مباشراً لاستقرار مؤسسات الدولة، ويعيق جهود تطبيع الأوضاع الخدمية والصحية ويؤثر على صحة المواطن والنظام الصحي بشكل عام والذي نسعى جاهدين للنهوض به.
وبهذا الصدد، نجدد التأكيد على اعتزازنا بالشراكة المصيرية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، التي لم تدخر جهداً في إسناد القطاع الصحي، وتقديم الدعم اللوجستي والميداني في أصعب الظروف، مبرهنة على صدق تحالفها في مواجهة المشروع الحوثي والتنظيمات الإرهابية.
إننا في وزارة الصحة، إذ نعلن هذا التأييد، ندعو إلى ضرورة العودة إلى طاولة التشاور وتغليب مصلحة الوطن، والالتزام باللوائح المنظمة لعمل مجلس القيادة الرئاسي، لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية للمواطن بعيداً عن السياسية.


















