أثارت التغطيات الإعلامية غير المهنية، وغير الأخلاقية لقناتي العربية والحدث لما يحدث في محافظتي حضرموت والمهرة الجنوبيتين وخاصة محافظة حضرموت حفيظة واستياء أبناء الجنوب بشكل عام وأبناء حضرموت بشكل خاص؛ لأنهم هم من يعايشون الأحداث عن قرب وعلى دراية تامة بما يحدث في محافظتهم، فالجيش الجنوبي الوطني الذي ذهب إلى محافظتي حضرموت والمهرة لم يذهب لاحتلالهما كما تصوره قناتا العربية والحدث وإنما ذهب في مهمة وطنية تتلخص في تحرير منطقة الوادي وسيئون في محافظة حضرموت، وكذا تحرير محافظة المهرة من القوات الشمالية التي تحتل هذه المناطق وتبسط سيطرتها عليها منذ سنوات عديدة وتمارس فيها أعمال القمع والإرهاب وكذا أيضًا عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات إلى مليشيات الحوثي، ونهب نفط حضرموت، وقد رأينا بأم أعيننا المصافي البدائية غير القانونية التي أقامتها هذه القوات لتكرير النفط وتهريبه وبيعه لصالح متنفذين شماليين والتي اكتشفها الجيش الجنوبي في صحاري حضرموت.
لم نكن نتوقع من هاتين القناتين تزييف الحقائق بهذا الشكل الفاضح غير المهني، وغير الأخلاقي من خلال الادعاء بأن أفراد الجيش الجنوبي يعتدون على أبناء حضرموت ويقتحمون بيوتهم، لقد وصل الأمر بهذه القنوات بأن تعرض صور وفيديوهات قديمة لأفراد من الأمن المركزي في عدن وفي منطقة كريتر أمام البنك الأهلي وهم يقومون بالاعتداء على مواطنين جنوبيين من الحراك الجنوبي السلمي وينسبونها إلى أفراد الجيش الجنوبي في حضرموت، كما يأتون ببعض الإصلاحيين من أبناء حضرموت على اعتبار أنهم صحفيين ليقوموا بتزييف الحقائق حول ما يحدث في حضرموت وكذا يأتون بأشخاص من رواد الفنادق في الخارج محسوبين على الشرعية وغيرها ليستقوا منهم معلومات وأخبار كلها كاذبة ومزيفة، وهناك الكثير من الصور والمغالطات التي تعرضها هاتان القناتان حتى اللحظة تتجنى فيها على الجيش الجنوبي والمجلس الانتقالي، وقد شاهدنا كيف تعامل الجيش الجنوبي المنتصر مع الأسرى من الجيش الشمالي بكل إنسانية ورحمة على الرغم من اعتبارهم أعدائه في المعركة التي يخوضها؛ فما بالكم بتعامله مع إخوانه من أبناء حضرموت الجنوبيين.
إن المليونيات التي خرجت في حضرموت والمهرة في كل من سيئون والمكلا والغيظة كلها أصدرت بيانات مؤيدة لوجود قوات الجيش الجنوبي في حضرموت والمهرة وطالبتهم من خلالها بالبقاء والقضاء على بقايا الجيش الشمالي وحماية حضرموت والمهرة منهم، وقد أكدت البيانات الصادرة في الوقت ذاته عن انتماء حضرموت والمهرة للجنوب وهذه اكبر رسالة يوجهها أبناء هذه المحافظات لهاتين القناتين اللتين وصلتا إلى مستوى من الانحطاط المهني والأخلاقي في ممارستهم لمهنة الإعلام؛ والتي من المفترض أن لها أخلاقيات وقيم ومبادئ يجب على من يمارسها أن يحترمها ويحترم مواثيق الشرف الإعلامية والصحفية.
إن السقوط المهني والأخلاقي الذي تمارسه هاتان القناتان تجاه ما يحدث في محافظتي حضرموت والمهرة يفقدهما المصداقية والشفافية في التعامل مع الأحداث إعلاميا ويجعل المشاهدين ينفرون منها ومن متابعتها...وأخيرًا يوجه شعب الجنوب سؤالين يطرحان نفسهما لهاتين القناتين؛ أولا: لما كل هذا الغل تجاه شعب الجنوب ومجلسه المفوض من قبل الغالبية العظمى منه؟! ومن يقف وراء هذه القنوات المظللة للرأي العام الإقليمي والدولي؟
لم نكن نتوقع من هاتين القناتين تزييف الحقائق بهذا الشكل الفاضح غير المهني، وغير الأخلاقي من خلال الادعاء بأن أفراد الجيش الجنوبي يعتدون على أبناء حضرموت ويقتحمون بيوتهم، لقد وصل الأمر بهذه القنوات بأن تعرض صور وفيديوهات قديمة لأفراد من الأمن المركزي في عدن وفي منطقة كريتر أمام البنك الأهلي وهم يقومون بالاعتداء على مواطنين جنوبيين من الحراك الجنوبي السلمي وينسبونها إلى أفراد الجيش الجنوبي في حضرموت، كما يأتون ببعض الإصلاحيين من أبناء حضرموت على اعتبار أنهم صحفيين ليقوموا بتزييف الحقائق حول ما يحدث في حضرموت وكذا يأتون بأشخاص من رواد الفنادق في الخارج محسوبين على الشرعية وغيرها ليستقوا منهم معلومات وأخبار كلها كاذبة ومزيفة، وهناك الكثير من الصور والمغالطات التي تعرضها هاتان القناتان حتى اللحظة تتجنى فيها على الجيش الجنوبي والمجلس الانتقالي، وقد شاهدنا كيف تعامل الجيش الجنوبي المنتصر مع الأسرى من الجيش الشمالي بكل إنسانية ورحمة على الرغم من اعتبارهم أعدائه في المعركة التي يخوضها؛ فما بالكم بتعامله مع إخوانه من أبناء حضرموت الجنوبيين.
إن المليونيات التي خرجت في حضرموت والمهرة في كل من سيئون والمكلا والغيظة كلها أصدرت بيانات مؤيدة لوجود قوات الجيش الجنوبي في حضرموت والمهرة وطالبتهم من خلالها بالبقاء والقضاء على بقايا الجيش الشمالي وحماية حضرموت والمهرة منهم، وقد أكدت البيانات الصادرة في الوقت ذاته عن انتماء حضرموت والمهرة للجنوب وهذه اكبر رسالة يوجهها أبناء هذه المحافظات لهاتين القناتين اللتين وصلتا إلى مستوى من الانحطاط المهني والأخلاقي في ممارستهم لمهنة الإعلام؛ والتي من المفترض أن لها أخلاقيات وقيم ومبادئ يجب على من يمارسها أن يحترمها ويحترم مواثيق الشرف الإعلامية والصحفية.
إن السقوط المهني والأخلاقي الذي تمارسه هاتان القناتان تجاه ما يحدث في محافظتي حضرموت والمهرة يفقدهما المصداقية والشفافية في التعامل مع الأحداث إعلاميا ويجعل المشاهدين ينفرون منها ومن متابعتها...وأخيرًا يوجه شعب الجنوب سؤالين يطرحان نفسهما لهاتين القناتين؛ أولا: لما كل هذا الغل تجاه شعب الجنوب ومجلسه المفوض من قبل الغالبية العظمى منه؟! ومن يقف وراء هذه القنوات المظللة للرأي العام الإقليمي والدولي؟



















