> عدن «الأيام» خاص:
أعلن السلطان غالب بن عوض القعيطي، عن تثمينه وترحيبه بالدعوة الكريمة التي أطلقتها المملكة العربية السعودية لرعاية حوار جنوبي شامل، يهدف إلى بحث الحلول العادلة والمنصفة للقضية الجنوبية، وبما يستجيب لتطلعات شعب الجنوب عامة، وأبناء حضرموت خاصة في الاستقرار والعيش الكريم بسلام وأمان.
وجاء في بيان أصدره مكتب السلطان القعيطي، أمس: "يؤكد السلطان غالب بن عوض القعيطي في هذا السياق الأهمية المحورية والاستراتيجية للمملكة العربية السعودية بالنسبة لليمن عامة، والجنوب خاصة، مشددًا على أن الواقع والتجربة والتاريخ تُجمع على يقينٍ راسخ مفاده أن المنطقة لا يمكن أن تنعم بمستقبلٍ زاهر، أو استقرارٍ مستدام، أو تنميةٍ حقيقية، إلا من خلال التنسيق الكامل والشراكة الصادقة مع المملكة العربية السعودية في مختلف المسارات السياسية والأمنية والاقتصادية والتنموية.
ويرى السلطان أن المملكة، بما تمتلكه من خبرات عميقة، وإمكانات راسخة، وثقلٍ إقليمي ودولي، تمثل ركيزة أساسية لأي مشروع استقرار أو نهضة في اليمن والجنوب، وأن الاستفادة من خبراتها المتراكمة، وخيراتها، ورؤيتها التنموية الطموحة، إلى جانب رغبتها الصادقة في دعم الأمن والسلام والازدهار، يشكل خيارًا استراتيجيًا لا غنى عنه.
ويؤمن السلطان أن العلاقة مع المملكة العربية السعودية ليست علاقة دعمٍ عابر، بل شراكة مصير ومسؤولية مشتركة، تقوم على الاحترام المتبادل، وحسن الجوار، وتكامل المصالح، بما يحقق للجنوب واليمن مستقبلًا أكثر استقرارًا وأملًا، ويحفظ للمنطقة أمنها وتوازنها وتنميتها المستدامة في ظل تقارب مستمر في هذا العصر – عصر العولمة - حيث أن جميع أجزاء شبه الجزيرة العربية تعد أجزاء متكاملة لنسيج واحد منذ فجر التاريخ ولا يمكن تجزئتها.
كما يؤكد السلطان أن هذه الدعوة الكريمة تمثل امتدادًا طبيعيًا للعلاقات التاريخية والأخوية الراسخة التي تربط الجنوب العربي، وفي قلبه حضرموت، بالمملكة العربية السعودية، وتعكس الدور الريادي والمسؤول الذي تضطلع به المملكة في محيطها العربي والإقليمي، بما عُرفت به من حكمة سياسية وقيادة راشدة تسعى دومًا إلى ترسيخ الأمن والاستقرار والإنصاف.
ويرى السلطان أن رعاية المملكة لهذا الحوار سوف تؤكد مكانتها المحورية في الإسهام بإذن الله بصياغة مستقبل آمن ومستقر للمنطقة، وتجسد حرص قيادتها الرشيدة على نصرة القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الجنوبية التي طال انتظار حلّها العادل، بما يضمن لأبناء الجنوب وحضرموت حقوقهم المشروعة ومكانتهم المستحقة، كما يعدّ هذه المبادرة دليلًا جديدًا على ثبات موقف المملكة العربية السعودية في الوقوف الدائم إلى جانب شعب المنطقة، ومساندة تطلعاته نحو حياة كريمة ومستقبل يسوده الاستقرار والسلام.
وفي هذا السياق، يعرب السلطان غالب القعيطي عن أمله في أن يُفضي الحوار المرتقب إلى مخرجات عملية وملموسة تنقذ وتُنصف المنطقة وأهله من معاناتهم، ويشدد على الأهمية في أن يكون الحوار شاملًا لكافة القوى والمكونات بما يسهم في بلورة رؤية موحدة تؤسس لمرحلة جديدة قوامها الاستقرار والسلام العادل.
كما يؤكد السلطان غالب بكل يقين ثقته بناء على عوامل تاريخية والواقعة بأن الرعاية السعودية للقضية تمثل الضمان الحقيقي لنجاح هذا المسار، لما تتمتع به المملكة من مكانة عربية وإسلامية رفيعة، وثقة إقليمية ودولية، وقدرة على جمع الصف وتأمين بيئة حوارية إيجابية ومسؤولة.
وفي ختام البيان، يتقدم السلطان غالب بن عوض القعيطي بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على جهودهم المخلصة في جمع الكلمة، ورأب الصدع، والمحاولة على دعم التطلعات المشروعة لأبناء المنطقة في إطار سياسي مسؤول ومستدام، كما يثمّن مكررا وعاليًا الدور الريادي للمملكة العربية السعودية التي كانت ولا تزال أملًا كبيرًا ونصيرًا صادقًا لشعب المنطقة في مختلف المراحل، مؤكدًا أن التاريخ يشهد ويصدق على ذلك".
وجاء في بيان أصدره مكتب السلطان القعيطي، أمس: "يؤكد السلطان غالب بن عوض القعيطي في هذا السياق الأهمية المحورية والاستراتيجية للمملكة العربية السعودية بالنسبة لليمن عامة، والجنوب خاصة، مشددًا على أن الواقع والتجربة والتاريخ تُجمع على يقينٍ راسخ مفاده أن المنطقة لا يمكن أن تنعم بمستقبلٍ زاهر، أو استقرارٍ مستدام، أو تنميةٍ حقيقية، إلا من خلال التنسيق الكامل والشراكة الصادقة مع المملكة العربية السعودية في مختلف المسارات السياسية والأمنية والاقتصادية والتنموية.
ويرى السلطان أن المملكة، بما تمتلكه من خبرات عميقة، وإمكانات راسخة، وثقلٍ إقليمي ودولي، تمثل ركيزة أساسية لأي مشروع استقرار أو نهضة في اليمن والجنوب، وأن الاستفادة من خبراتها المتراكمة، وخيراتها، ورؤيتها التنموية الطموحة، إلى جانب رغبتها الصادقة في دعم الأمن والسلام والازدهار، يشكل خيارًا استراتيجيًا لا غنى عنه.
ويؤمن السلطان أن العلاقة مع المملكة العربية السعودية ليست علاقة دعمٍ عابر، بل شراكة مصير ومسؤولية مشتركة، تقوم على الاحترام المتبادل، وحسن الجوار، وتكامل المصالح، بما يحقق للجنوب واليمن مستقبلًا أكثر استقرارًا وأملًا، ويحفظ للمنطقة أمنها وتوازنها وتنميتها المستدامة في ظل تقارب مستمر في هذا العصر – عصر العولمة - حيث أن جميع أجزاء شبه الجزيرة العربية تعد أجزاء متكاملة لنسيج واحد منذ فجر التاريخ ولا يمكن تجزئتها.
كما يؤكد السلطان أن هذه الدعوة الكريمة تمثل امتدادًا طبيعيًا للعلاقات التاريخية والأخوية الراسخة التي تربط الجنوب العربي، وفي قلبه حضرموت، بالمملكة العربية السعودية، وتعكس الدور الريادي والمسؤول الذي تضطلع به المملكة في محيطها العربي والإقليمي، بما عُرفت به من حكمة سياسية وقيادة راشدة تسعى دومًا إلى ترسيخ الأمن والاستقرار والإنصاف.
ويرى السلطان أن رعاية المملكة لهذا الحوار سوف تؤكد مكانتها المحورية في الإسهام بإذن الله بصياغة مستقبل آمن ومستقر للمنطقة، وتجسد حرص قيادتها الرشيدة على نصرة القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الجنوبية التي طال انتظار حلّها العادل، بما يضمن لأبناء الجنوب وحضرموت حقوقهم المشروعة ومكانتهم المستحقة، كما يعدّ هذه المبادرة دليلًا جديدًا على ثبات موقف المملكة العربية السعودية في الوقوف الدائم إلى جانب شعب المنطقة، ومساندة تطلعاته نحو حياة كريمة ومستقبل يسوده الاستقرار والسلام.
وفي هذا السياق، يعرب السلطان غالب القعيطي عن أمله في أن يُفضي الحوار المرتقب إلى مخرجات عملية وملموسة تنقذ وتُنصف المنطقة وأهله من معاناتهم، ويشدد على الأهمية في أن يكون الحوار شاملًا لكافة القوى والمكونات بما يسهم في بلورة رؤية موحدة تؤسس لمرحلة جديدة قوامها الاستقرار والسلام العادل.
كما يؤكد السلطان غالب بكل يقين ثقته بناء على عوامل تاريخية والواقعة بأن الرعاية السعودية للقضية تمثل الضمان الحقيقي لنجاح هذا المسار، لما تتمتع به المملكة من مكانة عربية وإسلامية رفيعة، وثقة إقليمية ودولية، وقدرة على جمع الصف وتأمين بيئة حوارية إيجابية ومسؤولة.
وفي ختام البيان، يتقدم السلطان غالب بن عوض القعيطي بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على جهودهم المخلصة في جمع الكلمة، ورأب الصدع، والمحاولة على دعم التطلعات المشروعة لأبناء المنطقة في إطار سياسي مسؤول ومستدام، كما يثمّن مكررا وعاليًا الدور الريادي للمملكة العربية السعودية التي كانت ولا تزال أملًا كبيرًا ونصيرًا صادقًا لشعب المنطقة في مختلف المراحل، مؤكدًا أن التاريخ يشهد ويصدق على ذلك".














