> "الأيام" خاص:
قلناه ونقوله لم نجد أذناً صاغية لا من حكام الإمارات ولا من بريطانيا نفسها.
إن الشعب يأبى الهيمنة على حاضره ومستقبله.. إنه ينشد الحرية بحيث يصبح هو سيد الموقف وهو المهيمن الوحيد على حقه.. وعلى حاضره وعلى مستقبله أيضاً.
وليس هناك أدعى إلى الاستقرار من أن تتوفر عناصر الاستقرار وهذه هي أساساً العناصر التي يجب أن تتوفر.
> "الأيام" العدد 1064 في 20 يناير 62م :


















