> "الأيام" وكالات:
أفادت تقارير إعلامية وحقوقية، بتصاعد حاد في وتيرة القمع الأمني بالتزامن مع اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية في إيران، وسط تأكيدات بسقوط عشرات القتلى والمصابين جراء إطلاق نار مباشر على المتظاهرين.
وبحسب ما نقلته قناة «إيران إنترناشيونال»، قُتل ما لا يقل عن 46 متظاهرًا، برصاص قوات الأمن في عدد من المدن الإيرانية، مؤكدة التحقق من صحة عدد من هذه الحالات، فيما لا يزال التدقيق جارياً بشأن بقية الضحايا.
وأشارت إلى مقتل متظاهرين في مدن بينها شيراز، حيث أكدت مقتل سعيد توكليان برصاصة في العنق، نافية رواية السلطات التي حاولت تصنيفه كعنصر «باسيج».
في السياق ذاته، أعلنت منظمة حقوق الإنسان في إيران مقتل 45 متظاهرًا على الأقل منذ بدء الاحتجاجات، بينهم 8 أطفال، إضافة إلى إصابة مئات آخرين، مؤكدة أن القوات الحكومية استخدمت أسلحة حربية ونفذت اعتقالات جماعية تجاوز عددها ألفي معتقل.
وأوضحت المنظمة أن يوم الأربعاء 7 يناير وحده شهد مقتل 13 متظاهرًا، محذّرة من تصاعد وتيرة العنف واتساع نطاق القمع.
ودعت منظمات حقوقية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف حازم لمنع ما وصفته بـ«مجازر محتملة» بحق المحتجين.
وصرح عضو مجلس تكنولوجيا المعلومات الإيراني، مشعل شمس الواعظين، بأن حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الاضطرابات في البلاد قليل، والإدارة الأمريكية تدير الاحتجاجات من وراء الكواليس.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية عن شمس الواعظين قوله: "11 ضحية مفترضة مقارنة بعدد سكان يبلغ 90 مليون نسمة، هذا ليس رقما يمكن على أساسه لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب توجيه اتهامات إلى إيران".
وأضاف موجها الاتهام لواشنطن: "وأنا على يقين تام من أنهم (الأمريكيون) يديرون هذه الاضطرابات".
يأتي هذا التصريح في خضم احتجاجات مستمرة ومتصاعدة اندلعت منذ نهاية ديسمبر 2025، وانطلقت شرارتها في البداية احتجاجا على الأزمة الاقتصادية الحادة وتدهور قيمة العملة المحلية (الريال الإيراني). وسرعان ما تحولت التظاهرات إبى شغب في العديد من المدن ومواجهات مع قوات الأمن، وتبنت شعارات سياسية مناهضة للنظام.
وكانت البلاد شهدت في 8 يناير دعوات لتظاهرات جديدة بعد دعوة من رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، صاحبتها تقارير عن انقطاع جزئي للإنترنت. وقد أظهرت مقاطع فيديو منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي تجمعات حاشدة في بعض المناطق.
واتهم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"تنظيم أعمال الشغب" في البلاد، في محاولة لإضفاء طابع خارجي على الاحتجاجات الداخلية.
وبحسب ما نقلته قناة «إيران إنترناشيونال»، قُتل ما لا يقل عن 46 متظاهرًا، برصاص قوات الأمن في عدد من المدن الإيرانية، مؤكدة التحقق من صحة عدد من هذه الحالات، فيما لا يزال التدقيق جارياً بشأن بقية الضحايا.
وأشارت إلى مقتل متظاهرين في مدن بينها شيراز، حيث أكدت مقتل سعيد توكليان برصاصة في العنق، نافية رواية السلطات التي حاولت تصنيفه كعنصر «باسيج».
في السياق ذاته، أعلنت منظمة حقوق الإنسان في إيران مقتل 45 متظاهرًا على الأقل منذ بدء الاحتجاجات، بينهم 8 أطفال، إضافة إلى إصابة مئات آخرين، مؤكدة أن القوات الحكومية استخدمت أسلحة حربية ونفذت اعتقالات جماعية تجاوز عددها ألفي معتقل.
وأوضحت المنظمة أن يوم الأربعاء 7 يناير وحده شهد مقتل 13 متظاهرًا، محذّرة من تصاعد وتيرة العنف واتساع نطاق القمع.
وتحدثت تقارير عن إطلاق نار في عدة مدن، بينها طهران، دهدشت، سمنان، كازرون، كرمانشاه ودامغان، تزامنًا مع دعوات للتظاهر، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا خلال الساعات المقبلة.
وصرح عضو مجلس تكنولوجيا المعلومات الإيراني، مشعل شمس الواعظين، بأن حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الاضطرابات في البلاد قليل، والإدارة الأمريكية تدير الاحتجاجات من وراء الكواليس.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية عن شمس الواعظين قوله: "11 ضحية مفترضة مقارنة بعدد سكان يبلغ 90 مليون نسمة، هذا ليس رقما يمكن على أساسه لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب توجيه اتهامات إلى إيران".
وأضاف موجها الاتهام لواشنطن: "وأنا على يقين تام من أنهم (الأمريكيون) يديرون هذه الاضطرابات".
يأتي هذا التصريح في خضم احتجاجات مستمرة ومتصاعدة اندلعت منذ نهاية ديسمبر 2025، وانطلقت شرارتها في البداية احتجاجا على الأزمة الاقتصادية الحادة وتدهور قيمة العملة المحلية (الريال الإيراني). وسرعان ما تحولت التظاهرات إبى شغب في العديد من المدن ومواجهات مع قوات الأمن، وتبنت شعارات سياسية مناهضة للنظام.
وكانت البلاد شهدت في 8 يناير دعوات لتظاهرات جديدة بعد دعوة من رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، صاحبتها تقارير عن انقطاع جزئي للإنترنت. وقد أظهرت مقاطع فيديو منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي تجمعات حاشدة في بعض المناطق.
واتهم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"تنظيم أعمال الشغب" في البلاد، في محاولة لإضفاء طابع خارجي على الاحتجاجات الداخلية.

















