> «الأيام» غرفة الأخبار:
- الخنبشي: الموقف السعودي كان حاسمًا وسيتم دمج كافة القوات
أكد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، أن الأوضاع في المحافظة، واديًا وساحلًا، بدأت تعود إلى طبيعتها، في أعقاب التطورات الأخيرة، مشيرًا إلى أن حالة الاستقرار انعكست بشكل مباشر على حياة المواطنين، وإلى تعزيز التفافهم بشأن السلطة المحلية، ومؤسسات الدولة.
وكشف الخنبشي في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، اليوم، من مكتبه بمدينة المكلا، عن أن «مطار الريان الدولي» بات جاهزًا، وعن أنه أعيد تأهيله بالكامل، متوقعًا تشغيله خلال اليومين المقبلين، فيما ينتظر «مطار سيئون» عودة عربة تزويد الطائرات بالوقود التي نُهبت ووصلت إلى محافظة مأرب، وفق تعبيره.
وأكد المحافظ أن مستوى التنسيق مع السعودية «عالٍ جدًّا»، وأن وعودًا تلقّتها حضرموت من كبار المسؤولين في المملكة بتنفيذ حزمة مشروعات كبيرة لتطوير البنية التحتية، لافتًا إلى بدء وصول المساعدات الغذائية إلى وادي حضرموت، على أن يمتد لاحقًا إلى الساحل.
وبشأن القوات العسكرية في المحافظة، أوضح الخنبشي أن قادة «النخبة الحضرمية»، وقوات «درع الوطن»، وممثلي التحالف، اتفقوا على إعادة «النخبة» إلى قوامها السابق، على أن تدمَج لاحقًا مع قوات «درع الوطن» لتشكيل قوة واحدة.
- الأمن والخدمات أولوية
أكد سالم الخنبشي أن«اللقاءات المتكررة التي تعقدها قيادة المحافظة مع الوجهاء والشخصيات الاجتماعية تمثل أولوية؛ لأنهم يعبرون عن الرأي العام وينقلون هموم المواطنين»، لافتًا إلى أن المطلب الأبرز الذي لمسوه يتمثل في «الأمن والاستقرار وتحسين الخدمات العامة، وفي مقدمتها الكهرباء، مع اقتراب فصل الصيف».
- هدوء واستقرار
وعن تقييمه الوضع بعد الأحداث الأخيرة، قال محافظ حضرموت إن «المشهد العام يتسم بالهدوء والاستقرار، والعمل جارٍ على إعادة تفعيل مختلف الإدارات والمؤسسات العامة، إلى جانب تشديد الإجراءات الأمنية، خصوصًا بشأن حمل السلاح».
- تنسيق مع السعودية
وبشأن الدور السعودي، شدد الخنبشي على أن «الفضل بعد الله يعود إلى المملكة العربية السعودية»، التي قال إنها حسمت مسألة إخراج قوات «المجلس الانتقالي» من المحافظة خلال وقت قياسي، مؤكدًا استمرار التنسيق والدعم. وأشار إلى لقاء جمع قيادة المحافظة بقادة «ألوية النخبة الحضرمية»، جرى خلاله «بحث إعادة هذه القوة إلى وضعها السابق، بعد التزام المملكة بتوفير الغذاء والحوافز المالية، بما يسهم في عودة العناصر إلى مواقعها العسكرية».
- إعادة هيكلة
وبشأن إعادة هيكلة السلطة المحلية، أوضح محافظ حضرموت أن «الإجراءات التي اتُّخذت استهدفت مسؤولين أعلنوا صراحة دعمهم (المجلس الانتقالي)، أو جاهروا بمواقف سياسية مخالفة»، مؤكدًا أن ذلك «يدخل في إطار الصلاحيات الإدارية، وضرورة تحقيق الانسجام داخل مفاصل السلطة المحلية».
- حضرموت رقم صعب
وبشأن «الحوار الجنوبي - الجنوبي»، قال محافظ حضرموت إن قيادة المحافظة التقت عددًا من أعضاء «مجلس حضرموت الوطني»، واطلعت على ملامح عامة للحوار، لكنه أشار إلى أن تفاصيله وآليات اختيار الممثلين لم تتضح بعد.
وأضاف أنه سيجري لقاءات موسعة مع مختلف المكونات السياسية والاجتماعية في المحافظة خلال الأيام المقبلة؛ بهدف التوافق على رؤية موحدة تمثل حضرموت في هذا الحوار.
كما أكد وجود إشكاليات تاريخية بين حضرموت وبعض المحافظات الجنوبية، مقترحًا مرحلة تمهيدية لحوار خاص بين حضرموت والجنوب؛ نظرًا إلى ما وصفه بتهميش المحافظة منذ عام 1967، مشددًا على ضرورة تمثيل حضرموت تمثيلًا خاصًا يعكس قضاياها العادلة.
- الإقليم الشرقي
وفي ملف السجون والانتهاكات، أشار محافظ حضرموت إلى تسجيل حالتي تعذيب قاسٍ في«مطار الريان» خلال الفترة الماضية.
وأكد الخنبشي أن أي انتهاكات جسيمة ستحال إلى الجهات القضائية، في حين سيُتجاوَز عن المخالفات البسيطة، مشيرًا إلى الإفراج عن عشرات المحتجزين من محافظات مختلفة ممن لم يثبت تورطهم في أعمال جسيمة، أو سلموا أسلحتهم.
- عمليات النهب
وكشف المحافظ عن أنهم اكتشفوا وجود شاحنة تزويد الطائرات بالوقود الخاصة في «مطار سيئون» بمحافظة مأرب، مبينًا أنه جرى التحفظ عليها من قبل السلطة المحلية هناك، وأن العمل جارٍ لاستعادتها بالتنسيق مع الجهات المعنية.
- دمج القوات
وبشأن تقييمه أداء قوات «درع الوطن» و«النخبة الحضرمية»، أوضح محافظ حضرموت أنه جرى«اجتماع موسع ضم قادة (النخبة الحضرمية)، وقوات (درع الوطن)، وممثلي التحالف، واتُّفق على إعادة (النخبة) إلى قوامها السابق، على أن تدمَج لاحقًا مع قوات (درع الوطن) لتشكيل قوة واحدة»، مؤكدًا أن تعدد التشكيلات العسكرية ليس خيارًا مناسبًا.



















