نستلم كل يوم رسائل وتعليقات من الأصدقاء، كما نتابعها في وسائل التواصل المختلفة والإعلام بمختلف أشكاله وهم يسردون جوانب مختلفة من التحديات.
يتحدثون عن أسماء، إعلان مهم، الوضع المادي، أسعار المواد المختلفة، النزاع والجدال، أحكام صادرة ومشاهد تتبدّل كما تتبدّل الفصول.
أقرأها بهدوء.. وأشعر أنه ضجيج يفتقر للمعنى والإنسانية، وصورته أعلى من الحكمة.
وفي خضمّ هذا السيل من الأخبار، تعود إلى قلبي: حكاية قديمة، حكاية بسيطة، لكنها عميقة..
مكتوبة بمنهج الروح وبلغة الحب لا الوعظ.
إنها حكاية لعبة العرائس.
التي كنّا نحبّها كثيرًا، وما زلنا دون أن نشعر ننجذب إليها حين نراها تتحرّك في برامج التلفزيون، نبتسم لحركتها، ونتابع أدوارها، مع أننا نعرف مسبقًا أن الخيوط ليست بيدها.
كانت العروسة تظهر فجأة في المشهد، تتحرّك، تؤدي دورها بإتقان، تلفت الأنظار ووو ثم.. ينتهي العرض. فتُعاد بهدوء إلى الصندوق، لا ضجيج، لا احتجاج، فلكل دور زمنه، ولكل حركة غاية. وهكذا تبدو لنا الحياة أحيانًا، مشاهد تتعاقب، وأدوار تُؤدّى، وأوضاع تتغير وأسماء تمرّ على الواجهة ثم تغادرها، لا لأنها فشلت دائمًا، ولا لأنها انتصرت دائمًا، بل لأن الوقت اكتمل.
وكأن الحكمة الإلهية تذكّرنا بلطف.
أن الظهور عابر، وأن القيمة ليست في طول الوقوف تحت الضوء، بل في صدق الحركة وهي مربوطة بخيط الأمانة. لعلّنا حين نفهم اللعبة، نهدأ.
ونتعلّم أن نؤدي أدوارنا بمحبة وصدق، وأن نغادرها بسلام وطمأنينة قلب، عالِمين أن الصندوق ليس إقصاءً، بل عودة إلى موضعٍ آخر، حيث تُقاس الأرواح بما حملته من خير، لا بما لفتته من أنظار.
هكذا..
تحوّلت لعبة الطفولة إلى حكمة العمر… لا يراها كل من شاهد العرائس، بل من فهم معناها.
نحن لسنا عرائس.
لكننا نتعلم منها كيف يكون الظهور بصدق وأمانة، وكيف يكون الرحيل بصمت وسلام.
ودمتم سالمين.
يتحدثون عن أسماء، إعلان مهم، الوضع المادي، أسعار المواد المختلفة، النزاع والجدال، أحكام صادرة ومشاهد تتبدّل كما تتبدّل الفصول.
أقرأها بهدوء.. وأشعر أنه ضجيج يفتقر للمعنى والإنسانية، وصورته أعلى من الحكمة.
وفي خضمّ هذا السيل من الأخبار، تعود إلى قلبي: حكاية قديمة، حكاية بسيطة، لكنها عميقة..
مكتوبة بمنهج الروح وبلغة الحب لا الوعظ.
إنها حكاية لعبة العرائس.
التي كنّا نحبّها كثيرًا، وما زلنا دون أن نشعر ننجذب إليها حين نراها تتحرّك في برامج التلفزيون، نبتسم لحركتها، ونتابع أدوارها، مع أننا نعرف مسبقًا أن الخيوط ليست بيدها.
كانت العروسة تظهر فجأة في المشهد، تتحرّك، تؤدي دورها بإتقان، تلفت الأنظار ووو ثم.. ينتهي العرض. فتُعاد بهدوء إلى الصندوق، لا ضجيج، لا احتجاج، فلكل دور زمنه، ولكل حركة غاية. وهكذا تبدو لنا الحياة أحيانًا، مشاهد تتعاقب، وأدوار تُؤدّى، وأوضاع تتغير وأسماء تمرّ على الواجهة ثم تغادرها، لا لأنها فشلت دائمًا، ولا لأنها انتصرت دائمًا، بل لأن الوقت اكتمل.
وكأن الحكمة الإلهية تذكّرنا بلطف.
أن الظهور عابر، وأن القيمة ليست في طول الوقوف تحت الضوء، بل في صدق الحركة وهي مربوطة بخيط الأمانة. لعلّنا حين نفهم اللعبة، نهدأ.
ونتعلّم أن نؤدي أدوارنا بمحبة وصدق، وأن نغادرها بسلام وطمأنينة قلب، عالِمين أن الصندوق ليس إقصاءً، بل عودة إلى موضعٍ آخر، حيث تُقاس الأرواح بما حملته من خير، لا بما لفتته من أنظار.
هكذا..
تحوّلت لعبة الطفولة إلى حكمة العمر… لا يراها كل من شاهد العرائس، بل من فهم معناها.
نحن لسنا عرائس.
لكننا نتعلم منها كيف يكون الظهور بصدق وأمانة، وكيف يكون الرحيل بصمت وسلام.
ودمتم سالمين.




















