مستهل فظيع جهل ما يجري وأفظع منه أن تدري ترويقة نغم فلسطينية والتين والزيتون، بلح الشام، عنب اليمن، كل في فلك هائمون؛ فلسطين أية الكون قدسها، صانها الرحمن من تلمود تلوث بالدم بغزة، يوم الحشر المبين إبحار ببحر الظلمات.
فلسطين أية الكون قدسها، صانها الرحمن من أعين بني صهيون اللعين، هي المقامات، سلالم المجد جانيات العناقيد من أرض اليمن السعيد، تباركت أيام كان للعرب نسل الحروف التي رتلت آيات قرآن كريم دوام الحال من المحال؛ فإذا الجبال تهاوت؛ وإذا الرجال ضاعت بمنتصف الطريق؛ وإذ الشمس تشرق تغرب تلعن من خان العهود تعيد صياغة أبيات شعر جميل وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق جزاكم ذو الجلال يا دمشق وعز
الشرق أوله دمشق، ويا حسرة القلب ماذا بعد أن أتلو قولا يقول بات لنا بالشرق هم وترياق ودم، هم بلاد العرب باتت بلاد عكرمة تظللها شمس الدجى فلا قمر تجلى ولا شمس الشموس تشرق تكحل ما تبقى من عيون غطاها رماد قاتل وعقول صادرها المغول.
فلا رسائل تقرأ من بغداد لتطوان ولا حلب يعلوها صوت سيف الدولة ولا ديوان أبي العلاء ولا عبقرية المعري ولا صنعاء يناجي مآسيها أبو الزمان البردوني.
مأساتنا دموية باتت رحيقها موت عنوانها تكية الدهر إكسير الحياة بأيادي تلوث مجرى حياتنا حرب واقتتال وعصف فكري على الأرائك نام جمع يستجدي ممن يمنح الألقاب يهدي رحلة العمر فتاهت حياتنا أحلامنا بين المهد والفسطاط ورحلة العمر الطويل تداخلت معها كل المراحل والمشانق علامات الطريق لرحلة السيف استل معها الخوف ترياقا يعمي ذهبا يزغلل الأبصار مناصب تشتري ذمم من تبقى والصامتون كانوا شهود زور والعهد تلألأ كذبا اعتلاه المنافقون قطعوا عهد التواصل للحقيقة رموها جثة هامدة معها تفتت لحمة الوطن العزيز فلا شيء يصمد متى زحفت على الأرض قوارض التفاهات واعتلت العرش أبابيل من يهوى الرقص على الجليد تحفه بحانات النهود بسوق البارزات حسان يكتبن بالبنط العريض بلاد العرب صهيوني أبو الأموال رباني فلا وطن ولا أوطان تجمعنا بات المال والتمويل إيماني وأوطاني وبات الأسود العنسي تاريخي يعيد سوءات أزماني فلا وطن يشرفني ولا يمن رباني ولا وهج الرياح نسيم البحر له نفحات تشجيني فلا صنعاء تناديني ولا عدن تردد أعذب ألحاني.
بلاد العرب ما عادت تشابه أوطاني من الشام لبغدان ومن نجد إلى يمن باتت كلام سحابات سماواتها تمطر دمعات من الأحقاد والنكران فلا الشام له باب ولا دمشق تناجي المعري باتت تناجي مفصل أزياء يمزق أوطاني ولا بغداد عادت يطمئن لها جواهري الدهر كي يحادث الرشيد ولا دجلة تناجي فراتا قد غاب عنها الماء يوم أم الصلاة بها من دون بسملة رمى الطلاق لعاصمة الرشيد برامكة الدهر باعوا أمجاد حطين وذي قار أعادوا مجدها لمن لوثوا التاريخ بعادات من يلبس العمامة بالمقلوب ولا أذن لصلاة الفجر فلا بغداد بغداد ولا دمشق الشام تناجي حلبا انتهى الدرس بقاعة اليرموك يوم اعتلى سدة الحكم من ألغى تاريخ أمة أعاد قراءة الأحرف والعين مغمضة مقاطع توراة على خارطة التطبيع.
نشيد لمن يرقص ليلًا على موال ألحانه نغماته نغمات سريان أبي رحال من حيفا لكننا يا دهر أبدا لن ننسى ألحان فيروز كلمات درويش عنوان أوطاني باقية رغم أنف من كذب قراني وإنجيلي زيف توراة تلمود لنا يا دهر عنوان تسامى مع الدهر لنا مصر العروبة عند الشدائد نهرها المعطاء يروني لنا بالقدس أجراس تدق ناقوس الحياة..
ومؤذن يرتل آياتي فلا بغداد هائمة ولا حلب تبيع الشام ولا وهران تخلت عن دماء سالت سجلت أنصع صفحات تاريخي ولا يمن العزة رغم سحب سوداء تظلل سماوات عدن صنعاء.
تناست أقوال شاعرها أمير الشعر سيد القول والقلم فضيع جهل ما يجري وأفظع منه أن تدري وما غاب عن الذهن مأثور ما قاله زمنا جنوبيون في صنعاء شماليون في عدن يمانيون في المنفى ومنفيون في اليمن.
رسالتنا لمن يقرأ حروفا كتبناها للدهر للزمن تارة بالعربي وتارة بخطه المسند حرفنا الأصلي كتب بجدرانه لنا بلد اسمه يمن العز فلا تجعلوه دما يراق على المصالح أعيدوا الأمر لشعب عركته المعارك المجاعات الحروب أعيدوا وحدة الشعب سيدا يقرر الأصلح فلا سلطان يحكمنا ولا مستعمر غازي لنا شعب جنوب شمال شمال جنوب مربط الفرس بيديه فلا ترهنوه لغير إرادة الناس هم الفيصل وعند الشدائد هم الحكم والحكم جربوه بعيدا بعيدا عن الغوص عن الإبحار بمستنقع تلوثه الأموال شراء الذمم تلك ورب العزة كانت افتنا وانتم وجلال مولى ادري هكذا تقول دماء سالت مدى الدهر كفى أرضنا دماء أرضنا عطشى باتت تراعي لقطرة ماء ما لوثها قرصان ولا ممول آهات وأحزان.
فلسطين أية الكون قدسها، صانها الرحمن من أعين بني صهيون اللعين، هي المقامات، سلالم المجد جانيات العناقيد من أرض اليمن السعيد، تباركت أيام كان للعرب نسل الحروف التي رتلت آيات قرآن كريم دوام الحال من المحال؛ فإذا الجبال تهاوت؛ وإذا الرجال ضاعت بمنتصف الطريق؛ وإذ الشمس تشرق تغرب تلعن من خان العهود تعيد صياغة أبيات شعر جميل وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق جزاكم ذو الجلال يا دمشق وعز
الشرق أوله دمشق، ويا حسرة القلب ماذا بعد أن أتلو قولا يقول بات لنا بالشرق هم وترياق ودم، هم بلاد العرب باتت بلاد عكرمة تظللها شمس الدجى فلا قمر تجلى ولا شمس الشموس تشرق تكحل ما تبقى من عيون غطاها رماد قاتل وعقول صادرها المغول.
فلا رسائل تقرأ من بغداد لتطوان ولا حلب يعلوها صوت سيف الدولة ولا ديوان أبي العلاء ولا عبقرية المعري ولا صنعاء يناجي مآسيها أبو الزمان البردوني.
مأساتنا دموية باتت رحيقها موت عنوانها تكية الدهر إكسير الحياة بأيادي تلوث مجرى حياتنا حرب واقتتال وعصف فكري على الأرائك نام جمع يستجدي ممن يمنح الألقاب يهدي رحلة العمر فتاهت حياتنا أحلامنا بين المهد والفسطاط ورحلة العمر الطويل تداخلت معها كل المراحل والمشانق علامات الطريق لرحلة السيف استل معها الخوف ترياقا يعمي ذهبا يزغلل الأبصار مناصب تشتري ذمم من تبقى والصامتون كانوا شهود زور والعهد تلألأ كذبا اعتلاه المنافقون قطعوا عهد التواصل للحقيقة رموها جثة هامدة معها تفتت لحمة الوطن العزيز فلا شيء يصمد متى زحفت على الأرض قوارض التفاهات واعتلت العرش أبابيل من يهوى الرقص على الجليد تحفه بحانات النهود بسوق البارزات حسان يكتبن بالبنط العريض بلاد العرب صهيوني أبو الأموال رباني فلا وطن ولا أوطان تجمعنا بات المال والتمويل إيماني وأوطاني وبات الأسود العنسي تاريخي يعيد سوءات أزماني فلا وطن يشرفني ولا يمن رباني ولا وهج الرياح نسيم البحر له نفحات تشجيني فلا صنعاء تناديني ولا عدن تردد أعذب ألحاني.
بلاد العرب ما عادت تشابه أوطاني من الشام لبغدان ومن نجد إلى يمن باتت كلام سحابات سماواتها تمطر دمعات من الأحقاد والنكران فلا الشام له باب ولا دمشق تناجي المعري باتت تناجي مفصل أزياء يمزق أوطاني ولا بغداد عادت يطمئن لها جواهري الدهر كي يحادث الرشيد ولا دجلة تناجي فراتا قد غاب عنها الماء يوم أم الصلاة بها من دون بسملة رمى الطلاق لعاصمة الرشيد برامكة الدهر باعوا أمجاد حطين وذي قار أعادوا مجدها لمن لوثوا التاريخ بعادات من يلبس العمامة بالمقلوب ولا أذن لصلاة الفجر فلا بغداد بغداد ولا دمشق الشام تناجي حلبا انتهى الدرس بقاعة اليرموك يوم اعتلى سدة الحكم من ألغى تاريخ أمة أعاد قراءة الأحرف والعين مغمضة مقاطع توراة على خارطة التطبيع.
نشيد لمن يرقص ليلًا على موال ألحانه نغماته نغمات سريان أبي رحال من حيفا لكننا يا دهر أبدا لن ننسى ألحان فيروز كلمات درويش عنوان أوطاني باقية رغم أنف من كذب قراني وإنجيلي زيف توراة تلمود لنا يا دهر عنوان تسامى مع الدهر لنا مصر العروبة عند الشدائد نهرها المعطاء يروني لنا بالقدس أجراس تدق ناقوس الحياة..
ومؤذن يرتل آياتي فلا بغداد هائمة ولا حلب تبيع الشام ولا وهران تخلت عن دماء سالت سجلت أنصع صفحات تاريخي ولا يمن العزة رغم سحب سوداء تظلل سماوات عدن صنعاء.
تناست أقوال شاعرها أمير الشعر سيد القول والقلم فضيع جهل ما يجري وأفظع منه أن تدري وما غاب عن الذهن مأثور ما قاله زمنا جنوبيون في صنعاء شماليون في عدن يمانيون في المنفى ومنفيون في اليمن.
رسالتنا لمن يقرأ حروفا كتبناها للدهر للزمن تارة بالعربي وتارة بخطه المسند حرفنا الأصلي كتب بجدرانه لنا بلد اسمه يمن العز فلا تجعلوه دما يراق على المصالح أعيدوا الأمر لشعب عركته المعارك المجاعات الحروب أعيدوا وحدة الشعب سيدا يقرر الأصلح فلا سلطان يحكمنا ولا مستعمر غازي لنا شعب جنوب شمال شمال جنوب مربط الفرس بيديه فلا ترهنوه لغير إرادة الناس هم الفيصل وعند الشدائد هم الحكم والحكم جربوه بعيدا بعيدا عن الغوص عن الإبحار بمستنقع تلوثه الأموال شراء الذمم تلك ورب العزة كانت افتنا وانتم وجلال مولى ادري هكذا تقول دماء سالت مدى الدهر كفى أرضنا دماء أرضنا عطشى باتت تراعي لقطرة ماء ما لوثها قرصان ولا ممول آهات وأحزان.



















