> عدن "الأيام" علاء أحمد بدر:
نفَّذ فريق الاستجابة السريعة في مديرية الشيخ عثمان تعاملًا صحيًا مع حالة إصابة بمرض الدفتيريا والمبلغ عنها في مستشفى الصداقة التعليمي بالعاصمة عدن.


وأشار مدير صحة الشيخ عثمان أنه جرت التوعية لجميع الحاضرين عن المرض وخطورته وأهمية التطعيم، مضيفًا أنه تم مسح نحو 25 منزلًا بالقرب من المسكن الذي أوى إليه الطفل عند وصوله إلى منطقة عبدالقوي، وذلك للبحث عن حالات اشتباه ولكن لم توجد بفضل الله تعالى، حيث كان جميع أطفال الحي مطعمين، وهناك جرت توعية أخرى تم التشديد فيها على تطعيم الأطفال لمنع الإصابة من هذا المرض.

وأكد الخضر أن التطعيم بشكل فعال يقي بإذن الله من المرض، كما أنه يُعالج بالمضادات الحيوية ومضاد السموم، مع ضرورة العزل في المستشفى في الحالات الشديدة.
وحول أسباب الإصابة من مرض الخناق لفت المسؤول الصحي عن مديرية الشيخ عثمان أن بكتيريا الوتدية الخناقية (Corynebacterium diphteriae)، هي التي تسبب الإصابة بالمرض، حيث تفرز سمومًا تضر بالأعضاء، مشيرًا إلى أنها تنتقل عبر القطيرات التنفسية عند السعال أو العطس من شخص مصاب أو حامل للبكتيريا.

وبالنسبة للمضاعفات الخطيرة فيحدث للمريض تلف القلب (التهاب عضلة القلب)، والأمر ذاته مع الأعصاب والكلى، وهو ما ينتج عنه الوفاة.

وفي السياق ذكر لـ "الأيام" مدير مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بالمديرية الدكتور الخضر زيد محمد أن طفلًا يدعى (ع. ي. م.) ويبلغ من العمر 10 سنوات حاصل على التطعيم من سابق ويسكن في حي الشهيد عبدالقوي قد أصيب بالمرض، وتم ترقيده في المستشفى لمدة يوم واحد وغادرها، حيث خضع لسحب عينة زراعية من الفم ومن ثم إرسالها إلى المختبر المركزي وإعطائه DAT 40،000.

وقال المسؤول الصحي "إنه وعند نزولنا إلى المستشفى لم نجد الحالة لأنه أتى زيارة عائلية إلى العاصمة عدن ليغادرها في اليوم الثاني من انتهاء ترقيده إلى قريته في مديرية لودر بمحافظة أبين خوفًا من الأوضاع الراهنة"، مشيرًا إلى أن المكتب الصحي تلقى معلومات عن الحالة من أقربائه مؤكدين أن حالته مستقرة وهو يأكل ويشرب بشكل طبيعي ولكنه دائمًا ما يعاني من التهاب اللوزتين وعدم القدرة على البلع، بالإضافة إلى إصابته من الحمى وما إن وصل إلى العاصمة عدن إلا وقد ظهرت عليه أعراض مرض الدفتيريا، مع تأكيدهم أن لديه مخالطين وهم الأب والأم وشقيقه البالغ من عمره خمس سنوات.

وأشار مدير صحة الشيخ عثمان أنه جرت التوعية لجميع الحاضرين عن المرض وخطورته وأهمية التطعيم، مضيفًا أنه تم مسح نحو 25 منزلًا بالقرب من المسكن الذي أوى إليه الطفل عند وصوله إلى منطقة عبدالقوي، وذلك للبحث عن حالات اشتباه ولكن لم توجد بفضل الله تعالى، حيث كان جميع أطفال الحي مطعمين، وهناك جرت توعية أخرى تم التشديد فيها على تطعيم الأطفال لمنع الإصابة من هذا المرض.
وأفاد الخضر زيد أن الدفتيريا أو ما يُعرف بـ (الخناق) هو عدوى بكتيرية خطيرة ومعدية، تصيب الجهاز التنفسي والجلد، وتسبب حمى، والتهاب بالحلق، وصعوبة في التنفس والبلع جراء تكون غشاء رمادي سميك في الحلق، مع تورم الغدد وتعب عام، متابعًا حديثه أن الدفتيريا تنتقل بالاحتكاك الوثيق مع المصاب.

وأكد الخضر أن التطعيم بشكل فعال يقي بإذن الله من المرض، كما أنه يُعالج بالمضادات الحيوية ومضاد السموم، مع ضرورة العزل في المستشفى في الحالات الشديدة.
وحول أسباب الإصابة من مرض الخناق لفت المسؤول الصحي عن مديرية الشيخ عثمان أن بكتيريا الوتدية الخناقية (Corynebacterium diphteriae)، هي التي تسبب الإصابة بالمرض، حيث تفرز سمومًا تضر بالأعضاء، مشيرًا إلى أنها تنتقل عبر القطيرات التنفسية عند السعال أو العطس من شخص مصاب أو حامل للبكتيريا.
وفيما يخص الأعراض الشائعة للمصاب فإنه يشعر بالحمى والقشعريرة، بالإضافة إلى للتهاب بالحلق، وسيلان في الأنف، وسعال قوي، وكذا تكوّن غشاء رمادي سميك على اللوزتين والحلق يسبب صعوبة أثناء التنفس وعند البلع، ويُـلاحظ على المريض تورُّم في غدد الرقبة (رقبة الثور)، ويبدو على المصاب ضعف عام، وبحة في الصوت، ورائحة فم كريهة، وقد تظهر على الجلد تقرحات جلدية.

وبالنسبة للمضاعفات الخطيرة فيحدث للمريض تلف القلب (التهاب عضلة القلب)، والأمر ذاته مع الأعصاب والكلى، وهو ما ينتج عنه الوفاة.
ونبَّه الخضر زيد محمد على ضرورة أخذ العلاج المناسب من خلال عزل المريض بشكل طارئ لمنع انتشار العدوى، وإعطاء المصاب مضادات السموم لإبطال مفعول السموم المنتشرة، وكذلك المضادات الحيوية للقضاء على البكتيريا (مثل البنسلين أو الإريثروميسين)، موضحًا أن هناك علاج داعم والمتمثل في إدخال الشخص المصاب العناية المركزة وهذا للحالات الشديدة، وقد يتضمن إزالة الغشاء من الحلق.

واستطرد المسؤول الصحي أن الوقاية خير من العلاج، وذلك عبر التطعيم، مؤكدًا أنها أفضل وسيلة كون اللقاح يحمي من السموم مع العلم أنه تتوفر جرعات للأطفال والبالغين، بالإضافة إلى النظافة من خلال غسل اليدين وتجنب المخالطة الوثيقة مع المرضى.

















