> عدن «الأيام» خاص:
- استمرار القوى الحزبية الفاشلة تكرار وتدوير للفشل
- الأحزاب والمكونات القائمة تتحمل مسؤولية تدهور الأوضاع
- تقاسم السلطة على أساس المحاصصة الحزبية أصبح مرفوضا
- تحكم الأحزاب والمكونات بمصير الجنوب لم يعد مقبولًا شعبيًا
- تمكين أبناء الجنوب من إدارة شؤونهم مطلب لا يحتمل المساومة
وجاء في وثيقة المبادرة: "في ظل الانهيار الشامل الذي تعيشه مؤسسات الدولة، وما آلت إليه الأوضاع من فساد منظم وفشل متراكم، نؤكد أن جميع الأحزاب والمكونات السياسية القائمة تتحمل المسؤولية الكاملة والمباشرة عمّا وصل إليه الوطن من تدهور إداري واقتصادي وخدمي، بعد عقود من العبث بمقدرات الشعب، وتقاسم السلطة على أساس المحاصصة الحزبية الضيقة، بعيدًا عن أي معايير وطنية أو مهنية.
إن استمرار هذه الأحزاب والمكونات السياسية في التحكم بمصير الجنوب لم يعد مقبولًا شعبيًا أو وطنيًا، بل يشكّل عائقًا حقيقيًا أمام بناء الدولة، ومصدرًا رئيسيًا للفساد ونهب المال العام وتعطيل مؤسسات الدولة وتحويلها إلى أدوات لخدمة المصالح الحزبية والشخصية.
وعليه، فإننا نطالب وبصوت عالٍ بـ:
- الحلّ الفوري والكامل لجميع الأحزاب والمكونات السياسية، وإنهاء دورها في إدارة الدولة ومؤسساتها.
- تمكين أبناء الجنوب المؤهلين والمختصين من إدارة الجنوب بكوادر وطنية مؤهلة ومختصة.
- اجتثاث الفساد والمفسدين من كافة مرافق الدولة، ومحاسبة المتورطين دون استثناء أو حماية سياسية.
- إنهاء العمل بالمحاصصة الحزبية بشكل نهائي، ورفض أي شكل من أشكال تقاسم النفوذ تحت أي مسمى.
- إعادة بناء مؤسسات الدولة على أساس الكفاءة والنزاهة والاختصاص فقط.
- بناء دولة جديدة بأيدٍ جديدة ووجوه جديدة، دولة قانون ومؤسسات، لا دولة أحزاب ومصالح.
- إن المرحلة الحالية تفرض وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وفرض معايير صارمة للتعيينات والمناصب، وتقديم نموذج حقيقي لإدارة مؤسسات الدولة يواكب العصر الحديث، ويعيد ثقة المواطن بالدولة.
- نعلن بوضوح موقفنا الوطني، ونؤكد أن تمكين أبناء الجنوب من إدارة مؤسسات الدولة وتطهيره من الفساد حق مشروع لا يقبل المساومة أو التأجيل، ونرفض استمرار القوى الحزبية الفاشلة في تكرار تدوير تواجدهم وتجربة المجرب فإن الشعب ومستقبل الأجيال يتطلب توفير الخدمات الأساسية وتجفيف منابع الفساد والمفسدين المستشري في مرافق الدولة الذي جريمة منظمة يمس بالمصلحة العامة وتأثيرها على معيشة المواطنين.
وأن هذا العمل يأتي ضمن تقييم شامل لمتطلبات المرحل للنهوض بالوطن جنب إلى جنب مع دعم دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية".
















