> عادل القباص:
سطّر نادي تضامن شبوة اليمني إنجازًا رياضيًا عربيًا غير مسبوق، بعد تتويجه بطلًا لبطولة الأندية العربية للشطرنج 2026م، التي احتضنتها مدينة صحار بسلطنة عُمان، ليصبح بذلك أول نادٍ يمني يعتلي منصة التتويج في هذه البطولة العريقة، ويكتب صفحة مشرّفة في سجل الرياضة اليمنية والعربية.
وجاء هذا التتويج التاريخي عقب منافسات قوية ومحتدمة، شارك فيها عشرة من أبرز أندية الشطرنج العربية، ضمّت نخبة من المدارس والخبرات، وهي: تضامن شبوة، والبشمركة العراقي (حامل لقب النسخة الماضية)، والرواد المصري، والشارقة والفجيرة الإماراتيان، وبردى السوري ، وجمعية فلسطين، إلى جانب أندية المصيرة وصلالة والنخل العُمانية.
ورغم قوة المنافسة وثراء البطولة فنيًا، فرض تضامن شبوة نفسه كرقم صعب في المعادلة، بفضل الأداء المتوازن، والتركيز الذهني العالي، والقراءة التكتيكية الدقيقة، ليحسم المواجهات المفصلية بثبات وثقة، ويؤكد جدارته باللقب حتى الجولة الختامية، وسط إشادة واسعة من المتابعين والمهتمين باللعبة.
ويُحسب هذا الإنجاز الكبير للعمل الإداري والفني المنظم، وللروح القتالية العالية التي تحلّى بها لاعبو الفريق، الذين قدموا مستويات لافتة عكست حجم الإعداد الجاد والالتزام والانضباط، ومثّلت محافظة شبوة واليمن بأبهى صورة في المحفل العربي.
وفي هذا السياق، كان مدير عام مكتب الشباب والرياضة بمحافظة شبوة، الحكم الدولي ورئيس بعثة النادي، الأستاذ محسن عوض سنان، حاضرًا بقوة في مشهد الإنجاز، حيث أهدى هذا التتويج التاريخي إلى الشيخ عوض محمد بن الوزير، محافظ محافظة شبوة، الداعم الأول للحركة الرياضية والشبابية بالمحافظة، وإلى معالي وزير الشباب والرياضة الأستاذ نايف صالح البكري، تقديرًا لدعمه واهتمامه المتواصل بتطوير الرياضة اليمنية، كما شمل الإهداء رئيس الاتحاد اليمني العام للشطرنج الدكتور صبري عبدالمولى، وكافة جماهير ومحبي نادي تضامن شبوة.
ويبرز اسم الأستاذ محسن سنان كأحد أهم ركائز هذا النجاح، لما يمتلكه من خبرة إدارية ورياضية واسعة، وحرصه الكبير على توفير الاستقرار والدعم المعنوي للفريق، ومتابعته الدقيقة لكافة تفاصيل المشاركة، ليقدّم نموذجًا مشرفًا للقيادة الرياضية الواعية القادرة على تحويل الطموح إلى إنجاز ملموس.
كما لا يمكن إغفال الدور البطولي للاعبين الذين حملوا راية النادي بكل اقتدار، وهم: بشير القديمي، زندان الزنداني، خالد العماري، المحترف المصري أدهم فوزي، وعبدالله بشير، الذين جسّدوا روح الفريق الواحد، وأثبتوا أن الإصرار والانضباط والعمل الجماعي قادرة على صناعة المجد، مهما عظمت التحديات.
ويُعد هذا اللقب محطة مفصلية في مسيرة نادي تضامن شبوة، وإضافة نوعية إلى سجل الرياضة اليمنية، ودليلًا واضحًا على التطور الذي تشهده لعبة الشطرنج في اليمن، وثمار العمل المؤسسي والدعم الرسمي، ونافذة أمل لمزيد من النجاحات العربية والدولية في المستقبل.
إنه إنجاز لا يخص ناديًا بعينه فحسب، بل هو فخر لشبوة واليمن كافة، ورسالة واضحة بأن الرياضة اليمنية قادرة على المنافسة واعتلاء منصات التتويج متى ما توفرت الإرادة، والدعم، والرؤية السليمة.
وجاء هذا التتويج التاريخي عقب منافسات قوية ومحتدمة، شارك فيها عشرة من أبرز أندية الشطرنج العربية، ضمّت نخبة من المدارس والخبرات، وهي: تضامن شبوة، والبشمركة العراقي (حامل لقب النسخة الماضية)، والرواد المصري، والشارقة والفجيرة الإماراتيان، وبردى السوري ، وجمعية فلسطين، إلى جانب أندية المصيرة وصلالة والنخل العُمانية.
ورغم قوة المنافسة وثراء البطولة فنيًا، فرض تضامن شبوة نفسه كرقم صعب في المعادلة، بفضل الأداء المتوازن، والتركيز الذهني العالي، والقراءة التكتيكية الدقيقة، ليحسم المواجهات المفصلية بثبات وثقة، ويؤكد جدارته باللقب حتى الجولة الختامية، وسط إشادة واسعة من المتابعين والمهتمين باللعبة.
ويُحسب هذا الإنجاز الكبير للعمل الإداري والفني المنظم، وللروح القتالية العالية التي تحلّى بها لاعبو الفريق، الذين قدموا مستويات لافتة عكست حجم الإعداد الجاد والالتزام والانضباط، ومثّلت محافظة شبوة واليمن بأبهى صورة في المحفل العربي.
وفي هذا السياق، كان مدير عام مكتب الشباب والرياضة بمحافظة شبوة، الحكم الدولي ورئيس بعثة النادي، الأستاذ محسن عوض سنان، حاضرًا بقوة في مشهد الإنجاز، حيث أهدى هذا التتويج التاريخي إلى الشيخ عوض محمد بن الوزير، محافظ محافظة شبوة، الداعم الأول للحركة الرياضية والشبابية بالمحافظة، وإلى معالي وزير الشباب والرياضة الأستاذ نايف صالح البكري، تقديرًا لدعمه واهتمامه المتواصل بتطوير الرياضة اليمنية، كما شمل الإهداء رئيس الاتحاد اليمني العام للشطرنج الدكتور صبري عبدالمولى، وكافة جماهير ومحبي نادي تضامن شبوة.
ويبرز اسم الأستاذ محسن سنان كأحد أهم ركائز هذا النجاح، لما يمتلكه من خبرة إدارية ورياضية واسعة، وحرصه الكبير على توفير الاستقرار والدعم المعنوي للفريق، ومتابعته الدقيقة لكافة تفاصيل المشاركة، ليقدّم نموذجًا مشرفًا للقيادة الرياضية الواعية القادرة على تحويل الطموح إلى إنجاز ملموس.
كما لا يمكن إغفال الدور البطولي للاعبين الذين حملوا راية النادي بكل اقتدار، وهم: بشير القديمي، زندان الزنداني، خالد العماري، المحترف المصري أدهم فوزي، وعبدالله بشير، الذين جسّدوا روح الفريق الواحد، وأثبتوا أن الإصرار والانضباط والعمل الجماعي قادرة على صناعة المجد، مهما عظمت التحديات.
ويُعد هذا اللقب محطة مفصلية في مسيرة نادي تضامن شبوة، وإضافة نوعية إلى سجل الرياضة اليمنية، ودليلًا واضحًا على التطور الذي تشهده لعبة الشطرنج في اليمن، وثمار العمل المؤسسي والدعم الرسمي، ونافذة أمل لمزيد من النجاحات العربية والدولية في المستقبل.
إنه إنجاز لا يخص ناديًا بعينه فحسب، بل هو فخر لشبوة واليمن كافة، ورسالة واضحة بأن الرياضة اليمنية قادرة على المنافسة واعتلاء منصات التتويج متى ما توفرت الإرادة، والدعم، والرؤية السليمة.














