> "الأيام" خاص:
في جميع الدول المستقرة هناك دولة قوية بأنظمة تسيطر على الوضع العام وتفرض الأمن بالقوة عند الضرورة؛ لكن في حالتنا هناك مجتمع مترابط وقوي ودولة ضعيفة لا تستطيع حتى توفير لقمة العيش للمواطن.
الفرق يظهر جليًّا في الأحداث الكبرى حيث لم نجد النهب والسلب في حرب 2015 و 2018 ولا بالشكل الذي نراه حتى في الولايات المتحدة عند انهيار الأمن؛ بل بشكل عام المجتمع مسالم وينزح لاحترام القانون والشرائع السماوية.
لذلك فإن ما يحدث في مدن الجنوب اليوم من وجود للبلاطجة والناهبين الذين يسعون لنهب الأسلحة والمعسكرات يجب ضربه بيد من حديد؛ بل والبدء في مطاردة هؤلاء الذين كانوا في انتظار الفرصة واقفين في الشوارع أمام رجال الأمن مستعدين للشروع في عمليات النهب.. يجب تتبعهم والزج بهم للمحاكم ليلقوا عقوبة رادعة تكف المجتمع من شرورهم.
إن السكوت على هذه الظواهر الدخيلة على مجتمعاتنا يرشحنا للدخول في أزمات قادمة سيتم استغلال هؤلاء لتنفيذ مالا يحمد عقباه.
















